السعودية تحذّر أئمّة المساجد من الدّعاء على اليهود والنصارى من على المنابر‮

غزة - دنيا الوطن
عدّت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية الدعاء على اليهود والنصارى في‮ ‬منابر الصلاة،‮ ‬مخالفا لآداب الدعاء وهدي‮ ‬النبي‮ ‬صلّى اللّه عليه وسلّم في‮ ‬هذا الباب،‮ ‬كما أشارت إلى أن ذلك‮ ‬يعدّ‮ ‬اعتداءً‮ ‬عليهم وعلى حقوقهم‮. ‬وحذّرت وزارة الشؤون الإسلامية في‮ ‬بيان لها أئمّة المساجد،‮ ‬من الدعاء على اليهود والنصارى في‮ ‬خطب الجمعة أو أثناء الصلاة خلال دعاء القنوت في‮ ‬التراويح،‮ ‬حيث وجّهت تنبيها شديد اللّهجة لكلّ‮ ‬الأئمة تدعوهم لاجتناب الدعاء بهلاك اليهود أو النصارى،‮ ‬معتبرة ذلك من الإعتداء في‮ ‬الدعاء؛ وممّا لم‮ ‬يرد عن النبي‮ ‬صلّى اللّه عليه وسلّم‮. ‬ونقل موقع العوامية السعودي،‮ ‬أن مسؤولي‮ ‬الوزارة عدّوا هذه الأدعية مخالفة لهدي‮ ‬النبي‮ ‬صلّى اللّه عليه وسلّم،‮ ‬وهي‮ ‬من الإعتداء في‮ ‬الدعاء،‮ ‬إلا أنّهم في‮ ‬الوقت ذاته حثّوا الأئمة على الدعاء على الرافضة‮ ''‬الشيعة‮'' ‬بالهلاك والعذاب من على المنابر،‮ ‬من دون أن ترى في‮ ‬ذلك اعتداءً‮ ‬في‮ ‬الدعاء أو خارجا عن هدي‮ ‬النبي‮ ‬صلّى اللّه عليه وسلّم على حدّ‮ ‬قولها‮. ‬وتجدر الإشارة إلى أنه‮ ‬يوجد قرابة ‮3 ‬ملايين مواطن سعودي‮ ‬شيعي‮ ‬شرق البلاد،‮ ‬حيث أغلب الحقول التي‮ ‬يستخرج منها النفط،‮ ‬إلا أنهم محرومون من ممارسة حقوق المواطنة كتقلّد أي‮ ‬منصب وزاري‮ ‬أو الحديث عن مذهبهم في‮ ‬الإعلام السعودي،‮ ‬كما‮ ‬يقطن نحو مليون ونصف مليون من المسيحيين في‮ ‬السعودية وآلاف من اليهود ممنوعون أيضا من ممارسة طقوسهم الدينية أو إقامة أماكن للعبادة‮. ‬واتّضح من خلال هذا البيان أو التحذير الذي‮ ‬وجّهته وزارة الشؤون الإسلامية السعودية لأئمّتها،‮ ‬أنه سيبدأ عهد جديد في‮ ‬القضية الفلسطينية وطريقة التعامل مع اليهود،‮ ‬فبعد أن كان سائدا مصطلح‮ ''‬العدو الإسرائيلي‮'' ‬ومتداولا بين العرب،‮ ‬تم الإنتقال إلى مصطلح الإحتلال الإسرائيلي‮ ‬فالكيان الصهيوني،‮ ‬ثم دولة إسرائيل،‮ ‬ويمكن القول بأن المصطلح الجديد الذي‮ ‬سيطلق على الإسرائيليين عقب هذه المبادرة هو‮ ''‬دولة إسرائيل الشقيقة أو الجارة إسرائيل‮''.‬

التعليقات