آبادي يُطلق قافلة مساعدات للاجئين الفلسطينيين
غزة - دنيا الوطن
انطلقت قافلة المساعدات التي قدمتها إيران بمناسبة شهر رمضان الى أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتتضمّن حصصاً غذائية.
وأعطى السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي إشارة الانطلاق من أمام السفارة الإيرانية في بئر حسن، موضحاً «على أعتاب يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس، مدينة المقدسات ومنطلق الرسالات ومثوى الأنبياء والصالحين وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، أن هذا اليوم يجب أن يكون عنواناً لتضامن العالم الإسلامي بجميع أطيافه ومكوناته، وجميع الأحرار في العالم مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة الباسلة وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل تراب فلسطين من البحر الى النهر».
ورأى «أنّ يوم القدس هو يوم تقرير مصير الشعوب المستضعفة التي تعاني هيمنة الجبابرة المستكبرين، وفي الطليعة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظلم الاحتلال الصهيوني وعنصريّته، الذي يستبيح المقدسات والحرمات ويخالف كلّ الأعراف والمواثيق الدولية والانسانية».
وتابع: «في يوم القدس العالمي، تُجدّد إيران وقيادتها الحكيمة المتمثلة بالسيد علي الخامنئي ورئيسها محمود أحمدي نجاد، وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، لأنّ القدس وفلسطين تستحقان من الأمة أن تقف موقفاً واحداً موحّداً إلى جانبها في وجه العدو الصهيوني، سبب كلّ الويلات والمصائِب التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، لأنه جرثومة الفساد السرطانية، وما نقدمه اليوم الى أهلنا واخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني، ما هو إلا واجب يمليه علينا إسلامنا العزيز وهو قليل أمام جهاد هذا الشعب العزيز».
من جهته، تحدث مسؤول «الصاعقة» في لبنان أبو حسن غازي، باسم اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان، شاكراً إيران على «ما تقدمه لشعبنا من مساعدات دائمة ومستمرة»، معتبراً «أنّ ما تقدمه اليوم، هو جزء صغير جداً لما تقدمه لشعبنا ومقاومتنا وأهلنا الصابرين الصامدين في غزة وفي الشتات».
كما شكر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز مصطفى السفير الإيراني على «هذه الهبة الانسانية التي عودتنا عليها إيران، في كلّ رمضان».


انطلقت قافلة المساعدات التي قدمتها إيران بمناسبة شهر رمضان الى أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتتضمّن حصصاً غذائية.
وأعطى السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي إشارة الانطلاق من أمام السفارة الإيرانية في بئر حسن، موضحاً «على أعتاب يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس، مدينة المقدسات ومنطلق الرسالات ومثوى الأنبياء والصالحين وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، أن هذا اليوم يجب أن يكون عنواناً لتضامن العالم الإسلامي بجميع أطيافه ومكوناته، وجميع الأحرار في العالم مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة الباسلة وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل تراب فلسطين من البحر الى النهر».
ورأى «أنّ يوم القدس هو يوم تقرير مصير الشعوب المستضعفة التي تعاني هيمنة الجبابرة المستكبرين، وفي الطليعة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ظلم الاحتلال الصهيوني وعنصريّته، الذي يستبيح المقدسات والحرمات ويخالف كلّ الأعراف والمواثيق الدولية والانسانية».
وتابع: «في يوم القدس العالمي، تُجدّد إيران وقيادتها الحكيمة المتمثلة بالسيد علي الخامنئي ورئيسها محمود أحمدي نجاد، وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، لأنّ القدس وفلسطين تستحقان من الأمة أن تقف موقفاً واحداً موحّداً إلى جانبها في وجه العدو الصهيوني، سبب كلّ الويلات والمصائِب التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، لأنه جرثومة الفساد السرطانية، وما نقدمه اليوم الى أهلنا واخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني، ما هو إلا واجب يمليه علينا إسلامنا العزيز وهو قليل أمام جهاد هذا الشعب العزيز».
من جهته، تحدث مسؤول «الصاعقة» في لبنان أبو حسن غازي، باسم اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان، شاكراً إيران على «ما تقدمه لشعبنا من مساعدات دائمة ومستمرة»، معتبراً «أنّ ما تقدمه اليوم، هو جزء صغير جداً لما تقدمه لشعبنا ومقاومتنا وأهلنا الصابرين الصامدين في غزة وفي الشتات».
كما شكر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز مصطفى السفير الإيراني على «هذه الهبة الانسانية التي عودتنا عليها إيران، في كلّ رمضان».




التعليقات