سكان مدينة طرابلس وضواحيها يحيون اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك الذكرى الأولى لتحرير المدينة

غزة - دنيا الوطن
أحيا سكان مدينة طرابلس وضواحيها اليوم الأربعاء العشرين من شهر رمضان المبارك الذكرى الأولى لتحرير المدينة من قبضة فلول الطاغية ... ففي العشرين من شهر رمضان الموافق العشرين أغسطس 2011 تم تحرير مدينة طرابلس من قبل سكانها من قبضة الطاغية المردوم بعد حصار دام قرابة ستة أشهر من انتفاضة السابع عشر من فبراير ... وتلاحم ثوار مدينة طرابلس في هذا اليوم مع كافة ثوار المدن الليبية عند مداخلها ، حيث تم استقبالهم بالتكبير والتهليل ليجسدوا ملحمة أخوية لنهاية حقبة من السلطة المطلقة امتدت لأكثر من أربعين عاما حكم فيها الطاغية أبناء الشعب الليبي بقبضة من حديد وجثم على قلوبهم ... ويعتبر يوم التحرير يوما عظيما لعظمة التضحيات التي قدمها الشعب الليبي من أجل التخلص من نظام استبد وتجبر وقهر الليبيين وسلب حرياتهم وفرض عليهم التخلف ... وابتهاجا بهذا الحدث التاريخي توافد الآلاف من سكان مدينة طرابلس وضواحيها قبل إفطار اليوم على ميدان الشهداء للاحتفال بالذكرى الأولى لتحرير العاصمة طرابلس في مثل هذا اليوم ... وقد تناول المحتفلون جماعات طعام الإفطار في ميدان الشهداء ، وفي كافة الأحياء والميادين والشوارع بالمدينة وهم يهللون ويكبرون فيما تعالت التكبيرات من المساجد بتكبيرة الله أكبر ولله الحمد إشارة البدء لتحرير العاصمة ... ورفعت في ساحة الاحتفال الأعلام الوطنية وغطت سماء المدينة الألعاب النارية فرحا وابتهاجا باليوم الذي زحف فيه ثوار مدينة طرابلس وضواحيها والتحموا في معركة الكرامة مع ثوار المدن المجاورة امتزجت فيها دماء كل الليبيين من أجل عاصمتهم الحبيبة في يوم التحرير الذي صادف العشرين من شهر رمضان المعظم يوم فتح مكة فيما كانت السفن الراسية بميناء طرابلس تطلق صفاراتها مشاركة منها في الاحتفال بهذا الحدث التاريخي ... وشهدت سماء العاصمة المحررة منذ صباح اليوم طلعات لنسور الجو الليبيين ... وقد تعالت الهتافات في ميدان الشهداء بالترحم على أرواح الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء وعودة المفقودين إلى أهلهم وذويهم وهم الذين عبدوا الطريق ليوم التحرير ودفعوا أرواحهم الزكية الطاهرة قربانا لهذا اليوم الذي نعيشه ونحن نستعد بعد ساعات قليلة للاحتفال التاريخي بتسليم السلطة إلى المؤتمر الوطني العام الذي انبثق عن انتخابات شفافة ونزيهة أشاد بها العالم أجمع ... ,

التعليقات