المصريين الأحرار: الأولوية لدى الشعب المصري هو معرفة من وراء حادث سيناء
غزة - دنيا الوطن
اعتبر رئيس حزب المصريين الأحرار الدكتور أحمد سعيد أن إلقاء القبض على الجناة الحقيقيين والمدبرين وراء الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المنطقة الحدودية بسيناء منذ يومين أولوية قصوى لدى عموم الشعب المصري، مشددا على ضرورة التعامل مع تلك الملفات التي تسيئ إلى سيادة الوطن بشكل حازم فضلا عن الوصول إلى الجناة بشكل سريع بعكس ما جرى في عدد من القضايا الأخرى ومنها حادث التفجيرات الذي وقع عشية رأس السنة الميلادية بكنيسة القديسين بالإسكندرية.
جاء ذلك في كلمته خلال اللقاء الذي عقده الحزب بالإسكندرية بمشاركة كوادر أمانة الحزب بالمحافظة وحضور ممثلي أحزاب "غد الثورة، والمصري الديمقراطي، والوسط ومصر الحرية، والكل، والجبهة الديمقراطية، والأحرار الدستوريين والكرامة والعدل".
وعن الانتخابات البرلمانية المقبلة أكد سعيد أنه لا يوجد حزب سياسي يستطيع خوض المنافسات الانتخابية منفردا، لافتا إلى سعي "المصريين الأحرار" إلى المشاركة في تحالف يحمل شعار "تحالف مدني ثوري" سيتم الإفصاح عن ملامحه الرئيسية عقب عيد الفطر، رافضا بعض الآراء التي تذهب إلى إعادة مجلس الشعب؛ الذي فشل الرئيس المنتخب في إعادته بعد صدور قرار بحله.
وأضاف أن المؤشرات التي عبرت عنها الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما نجم عنها من استحواذ حزبي (الحرية والعدالة والنور) على الأكثرية العددية بمجلسي الشعب والشورى لا يعبر عن توازن في تمثيل القوى السياسية وكان بحاجة إلى إعادة النظر.
واختتم حديثه بأن مسألة المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية التي بدأ الدعوى إليها يوم الرابع والعشرين من شهر أغسطس الجاري للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين، والاعتراض على السياسات التي تدار بها البلاد حاليا لا تزال قيد المناقشة والدراسة بالحزب ولم يقرر بعد المشاركة فيها من عدمه.
اعتبر رئيس حزب المصريين الأحرار الدكتور أحمد سعيد أن إلقاء القبض على الجناة الحقيقيين والمدبرين وراء الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المنطقة الحدودية بسيناء منذ يومين أولوية قصوى لدى عموم الشعب المصري، مشددا على ضرورة التعامل مع تلك الملفات التي تسيئ إلى سيادة الوطن بشكل حازم فضلا عن الوصول إلى الجناة بشكل سريع بعكس ما جرى في عدد من القضايا الأخرى ومنها حادث التفجيرات الذي وقع عشية رأس السنة الميلادية بكنيسة القديسين بالإسكندرية.
جاء ذلك في كلمته خلال اللقاء الذي عقده الحزب بالإسكندرية بمشاركة كوادر أمانة الحزب بالمحافظة وحضور ممثلي أحزاب "غد الثورة، والمصري الديمقراطي، والوسط ومصر الحرية، والكل، والجبهة الديمقراطية، والأحرار الدستوريين والكرامة والعدل".
وعن الانتخابات البرلمانية المقبلة أكد سعيد أنه لا يوجد حزب سياسي يستطيع خوض المنافسات الانتخابية منفردا، لافتا إلى سعي "المصريين الأحرار" إلى المشاركة في تحالف يحمل شعار "تحالف مدني ثوري" سيتم الإفصاح عن ملامحه الرئيسية عقب عيد الفطر، رافضا بعض الآراء التي تذهب إلى إعادة مجلس الشعب؛ الذي فشل الرئيس المنتخب في إعادته بعد صدور قرار بحله.
وأضاف أن المؤشرات التي عبرت عنها الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما نجم عنها من استحواذ حزبي (الحرية والعدالة والنور) على الأكثرية العددية بمجلسي الشعب والشورى لا يعبر عن توازن في تمثيل القوى السياسية وكان بحاجة إلى إعادة النظر.
واختتم حديثه بأن مسألة المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية التي بدأ الدعوى إليها يوم الرابع والعشرين من شهر أغسطس الجاري للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين، والاعتراض على السياسات التي تدار بها البلاد حاليا لا تزال قيد المناقشة والدراسة بالحزب ولم يقرر بعد المشاركة فيها من عدمه.

التعليقات