الأخبار
القصر الملكي يستقبل المشاركة الفلسطينية روان الأسعدكلينتون تتقدم على ترامب بخمس نقاط مئوية في إستطلاعات الرأيالبرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهدالمجاهدين: لن نخوض الانتخابات البلدية وسندعم القوائم الأكثر كفاءةالجيش اليمني يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الحسم العسكري ودخول صنعاءمقتل 22 من "داعش" بانفجار سيارة وقصف جوي جنوب الموصل العراقيةالحوثيون يتحدثون عن قصف التحالف محطات كهرباء في 3 محافظات شمالي اليمنبرلمان تونس يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنيةالعراق: الدكتور اياد علاوي يحضر الاحتفالية المقامة في جامع ام القرى بمناسبة افتتاح بناية مركز المخطوطات والوثائق مجلس الأمن يدين "بشدة" إطلاق بيونغ يانغ صواريخ باليستيةطفل بريطاني يشارك في إعدامات داعشأسيران يدخلان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلالأسعار العملاتالطقس...ارتفاع في درجات الحرارة مع رطوبة عالية نسبياتقدير أولّي : فتح تفوز بـ130 هيئة محلية في الضفة بالتزكيةانتهاء نظام "فنجان قهوة" : تهجير جديد لـ"فلسطينيي مصر" قضية برسم سفارتنا بالقاهرةفي سابقة على مستوى الوطن : 10 قوائم انتخابية و82 مرشح في بيت فوريك وعدد الناخبين 6 آلاف فقط!..شاهد أكثر مناطق بها قوائمكتلة نضال الطلبة تلتقي رئاسة شئون الطلبة بجامعة القدس المفتوحة فرع الوسطىمبادرة "تلفيت للثقافة والفنون" تحقق إنجازا على مستوى الوطنغنيم ينفي وجود صفحة رسمية الكترونية باسم التحالف الديمقراطيالصندوق لا يرحم أحداً : هُنا أريحا .. قائمة فتحاوية وأخرى شبه فتحاويةالجماد ينطق بين يديه.. المدهون شاب حوّل الأخشاب لسيارات وتحف فنيةلجان التضامن فى جنوب أفريقيا تطالب بإطلاق سراح الأسري الفلسطينيينإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم : لا للمزايدات بشعارات لاصله لها بالحجعائلة روسية تعيش بتقاليد الماضي
2016/8/27

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية
تاريخ النشر : 2012-08-08
محمد عطاالله
لم أكن أتوقع من المنتخب الاوليمبي المصري، أكثر مما قدم في أوليمبياد لندن 2012، و علي عكس الكثيرين أعتبر حتي تأهله لدور الـ8 بصعوبة مفاجأة كبري . 

مسيرة هذا الجيل منذ ان أصبح هاني رمزي مديرا فنيا له، باتت لا تبشر بالخير، فالفضائح كانت تتوالي الواحدة تلو الأخري، و الاتحادين السابقين برئاسة سمير زاهر و أنور صالح كانا أضعف من اتخاذ قرار حاسم لغرض ما في نفس يعقوب . 

بداية الفضائح كانت في بطولة افريقيا التي استضافتها المغرب لتحديد الفريق المتأهلة لأوليمبياد لندن 2012، حيث القضية الشهيرة بقيام احد الاداريين بـإستقدام " داعرة مغربية "، الي مقر البعثة، ولولا اختلافهما علي الاجر التي تناله مقابل الليلة، وشكوي المرأة لرئيس البعثة احمد مجاهد الذي اعطاها المال لتهدئة الامور، في محاولة لتمرير القضية لما شعر أحد بالكارثة. 

الفضيحة الثانية، كانت في معسكر كوستريكا، الذي خاضة المنتخب الاوليمبي، وخاض خلاله عدة مباريات ودية، حيث أكدت تقارير قادمة من هناك ان المدير الفني للمنتخب هاني رمزي، دخل " كازينو القمار " ولعب لفترة طويلة، قبل ان يحاول الاخير نفي الامر دون جدوي . 

الفضيحة الثالثة، كانت في ذات المعسكر، حينما اشتكي نزلاء الفندق الذي تقيم فيه البعثة من قيام احد افرادها ـ نحتفظ بذكر اسمه ـ بممارسة " العادة السرية " امام شباك غرفته علي مسمع و مرأي من المارة ! . 

هنا أدرك هاني رمزي، ان منتخبه يفتقد "القدوة"، فكان قرار اختيار محمد ابوتريكة لاعب الاهلي، ضمن الثلاثة اسماء فوق السن، برغم ان احمد عيد عبدالملك لاعب الحدود ظل مرافقا للمنتخب الاوليمبي لاكثر من شهرين حتي اكد الجميع انه احد الاسماء الثلاثة فوق السن، وهو ما لم يحدث !! . 

حتي حينما قرر هاني رمزي ان يدخل عنصرا جيدا لصفوف لاعبيه الممزقة من الخلافات وانحطاط الاخلاق، والشعور بالظلم، ظلم لاعبا اخر له اسم كبير . 

و توجه المنتخب الاوليمبي الي لندن متباركا بالشيخ تريكة، الذي راهن رمزي علي اخلاقياته، وكونه قدوة للاعبين أكثر من لاعبا فذا سيصنع الفارق داخل الملعب . 

و اخفق رمزي مرة ثانية، فوجود ابوتريكة، لم يمنع من حدوث فضيحتين مدويتين، الاولي كانت تصاعد دخان " الشيشة " من غرف احد افراد البعثة، و الثانية كانت تورط اداري الفريق، في تسطيب ترددات قنوات اباحية علي جهاز التلفزيون الخاص بغرفته ، مما دفع اتحاد الكرة للتحقيق معه، وهو امر فات اوانه، فمهمة هذا الجهاز الفني و الاداري انتهت رسميا بالخروج من أوليمبياد لندن . 

منتخب رمزي يستحق عن جدارة لقب " منتخب الفضائح"، والكرة المصرية لن تنسي هذا الجيل ليس لما قدمه من كرة جميلة، ولكن لتعدد فضائحة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف