جنازة شهيد بساط كريم الدين بالدقهلية

جنازة شهيد بساط كريم الدين بالدقهلية
القاهرة - دنيا الوطن - كارم الديسطي

احتشد اكثر من سته الاف شخص في مدخل قرية
بساط كريم الدين التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية في الرابعة من عصر اليوم – الثلاثاء – لوداع الشهيد وليد ممدوح زكريا قنديل " 22 سنة حاصل علي بكالوريوس خدمة اجتماعية " بعد ان استقبلته أسرته  في قاعدة المنصورة الجوية بمطار شاوة  بعد أن وصل علي مـــــتن طائرة عسكرية  هو ورفقائه الشهداء

وامتلأت ساحة مسجد الخطاب الذهبي بقريته عن أخرها و امتلأت الشوارع المحيطة به بالمواطنين في انتظار وصوله وما أن دخلت سيارة الإسعاف به القرية حتى علت الأصوات تردد " لا آلة إلا الله و الشهيد حبيب الله " إمتلات به قلوب المواطنين والدموع تنهمر من عيونهم 

ولم تتمكن الأهالي من إخراج الجثة من سيارة الإسعاف لوقت طويل من شدة زحم المواطن وشدة تدافعهم الي أن رأوا والدة الشهيد و شقيقه يخرجون من السيارة و ترجو من الأهالي البعد عن السيارة حتى يتمكنوا من إخراج الشهيد

وعقب صلاة الجنازة انطلقت جنازة الشهيد في مظاهرة حب ووفاق شارك فيها الجميع وهم يرددون " يا شهيد اتهنا اتهنا واستننا علي باب الجنة " و " الشعب يريد القصاص للشهداء "
ورفضت أسرة الشهيد تقبل العزاء ومصافحة أهالي القرية عقب العزاء وقال معتز قنديل " عم الشهيد " أن الشهيد ابن مصر
كلها و فقيدنا جميع فليعزي بعضنا بعضا فلم يعد وليد ابن أبيه فقط بل هو ابن قريته جميعا

في حين اكد طارق اخو الشهيد" 25 سنة " انه تلقي اتصال من شقيقه قبل الحادث بساعة و احدة و طلب منه أن يقوم بتحويل
رصيد له رصيد

واضاف طارق وهو يبكي ان شقيقه طلب منه البحث عن طريق لنقله من هذا المكان نظرا لصعوبة الإقامة بي و طلب مني أن أسلم علي أبي و أخوتي وكان عندي هاجس أنه يودعنا جميعا ، ووليد هو الأخ الثالث وشقيقنا الأكبر محمد حاصل علي بكالوريوس تجارة و كريم طالب بالصف الثالث الثانوي

وأكد خالد عبد العزيز قنديل " ابن عمه " أن وليد محبوب بين أهل قريته و كان يقف بجوار أصدقائه دائما وعندما علم 

بإصابة صديقة توحيد صقر قبل رمضان في حادث أخذ

التعليقات