جنازة شهيد تيرة بالدقهلية تتأخر ساعتين بسبب تأخر والد الشهيد
القاهرة - دنيا الوطن
كتب :- كارم الديسطي
حالة من الحزن العام عاشتها قرية تيرة التابعة لمركز نبروه بمحافظة الدقهلية فور انتشار نبأ استشهاد حامد عبد المعطى عبد العزيز 22 سنة ابن القرية والذي لقي مصرعه في حادث الاعتداء الارهابي علي النقطة الحدودية القريبة من معبر رفح مساء امس واحتشد اكثر من سته الاف شخص من ابناء القرية انتظارا لوصول جثمان الشهيد منذ الساعة الواحدة ظهرا ولم تمنعهم حرارة الجو وساعات الصيام الصعبة من انتظار الشهيد لاكثر من ثلاث ساعات كاملة علي مدخل القرية حتي وصول
الجثمان في تمام الساعة الثالثة والربع وفور ان بدءت سيارة الاسعاف التي تقل جسد الشهيد في التحرك من مطار شاوة الحربي جنوب مدينة المنصورة حتي تحرك اهالي مدينة نبروه الذين وقفوا في انتظار مرور موكب الشهيد من وسط المدين حتي يمر الي قريته التي تبعد عن مدينة نبروه بحوالي 6 كيلومترات
وقام اهالي نبروه باستقبال الشهيد بالتكبير والتهليل وهم يهتفون الشهيد في الجنه زي ما تمني الله واكبر – لا اله الا الله الشهيد حبيب الله ) مطالبين بسرعة القصاص للشهيد وزملائه وخرج موكب الشهيد من مدينة نبروه مرورا بالكوبري الصغير وصولا الي مدخل قرية تيره وتحديدا عند مسجد مجمع النور تحت الانشاء والذي احتشد امامه اكثر من عشرة الاف شخص من اهالي واحباء وجيران الشهيد وتعالي صوت البكاء اما المسجد والتف الشباب حول سيارة الاسعاف في محاولة منهم لنيل شرف حمل جثمان الشهيد الا ان الشرطة العسكرية تعاملت بحزم مع المتواجدين ورفضت اقتراب اي احد من سيارة الاسعاف وقام افردها باخراج جثة الشهيد من سي رة الاسعاف وهنا فقدوا السيطرة حيث اندفع الاهالي الي سيارة الاسعاف فور خروج جثمان الشهيد منها ملفوفا في علم مصر وهم يرفعون اصابعهم بعلامة التوحيد وقاموا بحمل الجثمان الي مجمع النور لاداء صلاة الجنازة عليه الا ان الجنازة تأخرت لاكثر من ساعة ونصف وبسؤال
عبدالهادي محمود جار الشهيد فقد اكد ان التأخير بسبب ان الحاج عبدالمعطي والد الشهيد كان في القاهرة لحضور الجنازة العسكرية علي ابنه وفور انتهاء الجنازة قامت القوات المسلحة بنقل جثمان الشهيد بالطائرة الهليكوبترا لكي يصل سريعا الي مسقط رأسه الا ان سوء الادارة جعلهم يتركون والد الشهيد يعود في المواصلات مما ادي الي تأخره بسبب الاختناق تالمروري وتأخر جنازة الشهيد لاكثر من ساعتين ظل خلالهما جثمان الشهي في المسجد واهالي القرية ينتظرون وصوله وفور وصول والد الشهيد قام امام مسجد النور باداء صلاة الجنازة وتحرك الجثمان من مسجد النور الي مثواه الاخير بمقابر العائلة بقرية تيره ووسط دموعه اكد شقيق الشهيد الأكبر عبد العزيز ان اخيه حامد كان فاكهة القرية وكان "ابن بلد أوى وجدع " عشق مصر وأحبها وكان يتمنى الشهادة من أجلها بالرغم من حبه الكبير لخطيبته وهى جارتنا وكان يستعد لزفافه بعد عيد الفطر لكن رصاص الغدر إغتال فرحته وفرحة خطيبته التى أصيبت بالانهيار بعد علمها بخبر استشهاده من خلال وسائل الإعلام
ويقول أحمد سليمان أحد جيرانه "لقد كان حامد قمة التدين والأخلاق وكنا منذ الصغر نشاوره فى أمورعديدة ونعتبره حكيما لرجاحة عقله وتدينه وحبه الخير لكل الناس رحمه الله هو وكل الشهداء ونطالب بالقصاص لروحه وزملائه من الخونة والمجرمين ".
كتب :- كارم الديسطي
حالة من الحزن العام عاشتها قرية تيرة التابعة لمركز نبروه بمحافظة الدقهلية فور انتشار نبأ استشهاد حامد عبد المعطى عبد العزيز 22 سنة ابن القرية والذي لقي مصرعه في حادث الاعتداء الارهابي علي النقطة الحدودية القريبة من معبر رفح مساء امس واحتشد اكثر من سته الاف شخص من ابناء القرية انتظارا لوصول جثمان الشهيد منذ الساعة الواحدة ظهرا ولم تمنعهم حرارة الجو وساعات الصيام الصعبة من انتظار الشهيد لاكثر من ثلاث ساعات كاملة علي مدخل القرية حتي وصول
الجثمان في تمام الساعة الثالثة والربع وفور ان بدءت سيارة الاسعاف التي تقل جسد الشهيد في التحرك من مطار شاوة الحربي جنوب مدينة المنصورة حتي تحرك اهالي مدينة نبروه الذين وقفوا في انتظار مرور موكب الشهيد من وسط المدين حتي يمر الي قريته التي تبعد عن مدينة نبروه بحوالي 6 كيلومترات
وقام اهالي نبروه باستقبال الشهيد بالتكبير والتهليل وهم يهتفون الشهيد في الجنه زي ما تمني الله واكبر – لا اله الا الله الشهيد حبيب الله ) مطالبين بسرعة القصاص للشهيد وزملائه وخرج موكب الشهيد من مدينة نبروه مرورا بالكوبري الصغير وصولا الي مدخل قرية تيره وتحديدا عند مسجد مجمع النور تحت الانشاء والذي احتشد امامه اكثر من عشرة الاف شخص من اهالي واحباء وجيران الشهيد وتعالي صوت البكاء اما المسجد والتف الشباب حول سيارة الاسعاف في محاولة منهم لنيل شرف حمل جثمان الشهيد الا ان الشرطة العسكرية تعاملت بحزم مع المتواجدين ورفضت اقتراب اي احد من سيارة الاسعاف وقام افردها باخراج جثة الشهيد من سي رة الاسعاف وهنا فقدوا السيطرة حيث اندفع الاهالي الي سيارة الاسعاف فور خروج جثمان الشهيد منها ملفوفا في علم مصر وهم يرفعون اصابعهم بعلامة التوحيد وقاموا بحمل الجثمان الي مجمع النور لاداء صلاة الجنازة عليه الا ان الجنازة تأخرت لاكثر من ساعة ونصف وبسؤال
عبدالهادي محمود جار الشهيد فقد اكد ان التأخير بسبب ان الحاج عبدالمعطي والد الشهيد كان في القاهرة لحضور الجنازة العسكرية علي ابنه وفور انتهاء الجنازة قامت القوات المسلحة بنقل جثمان الشهيد بالطائرة الهليكوبترا لكي يصل سريعا الي مسقط رأسه الا ان سوء الادارة جعلهم يتركون والد الشهيد يعود في المواصلات مما ادي الي تأخره بسبب الاختناق تالمروري وتأخر جنازة الشهيد لاكثر من ساعتين ظل خلالهما جثمان الشهي في المسجد واهالي القرية ينتظرون وصوله وفور وصول والد الشهيد قام امام مسجد النور باداء صلاة الجنازة وتحرك الجثمان من مسجد النور الي مثواه الاخير بمقابر العائلة بقرية تيره ووسط دموعه اكد شقيق الشهيد الأكبر عبد العزيز ان اخيه حامد كان فاكهة القرية وكان "ابن بلد أوى وجدع " عشق مصر وأحبها وكان يتمنى الشهادة من أجلها بالرغم من حبه الكبير لخطيبته وهى جارتنا وكان يستعد لزفافه بعد عيد الفطر لكن رصاص الغدر إغتال فرحته وفرحة خطيبته التى أصيبت بالانهيار بعد علمها بخبر استشهاده من خلال وسائل الإعلام
ويقول أحمد سليمان أحد جيرانه "لقد كان حامد قمة التدين والأخلاق وكنا منذ الصغر نشاوره فى أمورعديدة ونعتبره حكيما لرجاحة عقله وتدينه وحبه الخير لكل الناس رحمه الله هو وكل الشهداء ونطالب بالقصاص لروحه وزملائه من الخونة والمجرمين ".

التعليقات