الاخوان: الموساد قد يكون وراء هجوم سيناء ما يحتم اعادة النظر بـكامب ديفيد

غزة - دنيا الوطن
إتهمت جماعة "الإخوان المسلمين" المصرية الموساد بأنه هو من يقف وراء هجوم سيناء الإرهابي وأن ذلك يحتم إعادة النظر في اتفاقية "كامب دايفيد".


وفي بيان على موقعها الإلكتروني، قالت الجماعة إن "هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد الذي يسعى لإجهاض الثورة منذ قيامها ويدل على هذا أنه أصدر تعليماته لمواطنيه الصهاينة الموجودين في سيناء إلى مغادرتها على الفور منذ عدة أيام."

وأضافت الجماعة "كما أن الجريمة تلفت نظرنا إلى أن قواتنا الموجودة في سيناء لا تكفي لحمايتها ولا لحماية حدودنا، الأمر الذي يحتم إعادة النظر في بنود الاتفاقية المعقودة بيننا وبين الكيان الصهيوني."

أبومرزوق: الموساد أبلغ المخابرات المصرية بأسماء منفذي هجوم رفح قبل تنفيذه بيوم

وفي سياق متصل، قال الدكتور موسى أبو مرزوق؛ نائب رئيس حركة حماس، في حديث لقناة "مصر 25" إلى أن الموساد كان على علم بالحادث قبل وقوعه، وأنه أبلغ المخابرات المصرية بمعلومات عن الحادث وأسماء منفذيه قبل الحادث بيوم.

وذكّر بأن القناة الثانية الإسرائيلية أكدت أن من قاموا بالحدث أعضاء تابعون لـ "التنظيم الجهادي الدولي"، متسائلاً: كيف وصلوا إلى هذه المعلومات؟

الكيان الإسرائيلي يتأهب لعمليات ضد طائراته وسفنه

أكدت مصادر إسرائيلية أن سفنها وطائراتها قد تكون أهدافاً في موجة عمليات قاسية تستعد لها أجهزة أمنية ومخابراتية إسرائيلية.

وقد أصدر جهاز المخابرات الإسرائيلي أوامره ببقاء سفينة حربية في إيلات على أهبة الإستعداد تحسباً لموجة عمليات يجري تدبيرها في داخل قطاع غزة على يد تنظيمات عديدة، بحسب زعم المصادر .

هذا وأملت تل أبيب أن يقوم الجيش المصري بحملة أمنية كبيرة في سيناء لوقف قوة المنظمات التي تنشط في سيناء، وبالعمل الجاد على إغلاق الأنفاق بين غزة وسيناء.

وتزعم المخابرات الصهيونية أن عشائر البدو في سيناء وتنظيمات "متطرفة" متورطة في هذه الموجة من العمليات.

التعليقات