صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيليىة تؤكد ان الاستيلاء على مدرعتين بدا مستلهما من أفلام هوليوود
القاهرة - دنيا الوطن - كارم الديسطي
الهجوم الذى شنه مسلحون على الحدود المصرية الإسرائيلية
مساء الأحد، وقتل فيه 16 جنديا مصريا، يمكن أن يكون نقطة تحول بالنسبة إلى القاهرة فى معركتها على مستقبل سيناء.. هذا ما ترجحه صحيفة «الجيروزاليم بوست» الإسرائيلية، التى كتبت فى تحليل لها أمس أن إسرائيل كثيرا ما حذرت مصر لسنوات من الإرهابيين من جماعات الجهاد العالمى، الذين يعملون فى الشرق الأوسط، والأراضى الفلسطينية وغزة، يستخدمون شبه جزيرة سيناء كقاعدة للهجمات على إسرائيل.
وفى التحليل تقول الصحيفة إن ضباط الجيش الإسرائيلى
يقولون إن وجود تلك الجماعات فى سيناء زاد منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك العام الماضى. وتابعت أنه حتى الآن لم يبذل المصريون أى شىء للتعامل مع هذا الوضع، وهذا من المرجح أنه يعود لأن الهجمات كانت مصوبة نحو إسرائيل فقط.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل تأمل بأن هجوم الأحد سيدفع
المصريين إلى التحرك أخيرا، رغم أن الأمر سيستغرق أسابيع، إن لم يكن شهورا، لتقرير ما إذا كانت مثل تلك النقلة فى التحرك المصرى سوف تحدث.
كان الهجوم متطورا -حسب البوست- لكنه كان طموحا للغاية وبدا أنه تم اقتباسه مباشرة من أحد أفلام هوليوود، عبر اختراق قاعدة للجيش المصرى، وقتل عدد من الجنود، وسرقة عربتين مدرعتين، والاندفاع بهما بعد ذلك إلى داخل إسرائيل.
الهجوم الذى شنه مسلحون على الحدود المصرية الإسرائيلية
مساء الأحد، وقتل فيه 16 جنديا مصريا، يمكن أن يكون نقطة تحول بالنسبة إلى القاهرة فى معركتها على مستقبل سيناء.. هذا ما ترجحه صحيفة «الجيروزاليم بوست» الإسرائيلية، التى كتبت فى تحليل لها أمس أن إسرائيل كثيرا ما حذرت مصر لسنوات من الإرهابيين من جماعات الجهاد العالمى، الذين يعملون فى الشرق الأوسط، والأراضى الفلسطينية وغزة، يستخدمون شبه جزيرة سيناء كقاعدة للهجمات على إسرائيل.
وفى التحليل تقول الصحيفة إن ضباط الجيش الإسرائيلى
يقولون إن وجود تلك الجماعات فى سيناء زاد منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك العام الماضى. وتابعت أنه حتى الآن لم يبذل المصريون أى شىء للتعامل مع هذا الوضع، وهذا من المرجح أنه يعود لأن الهجمات كانت مصوبة نحو إسرائيل فقط.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل تأمل بأن هجوم الأحد سيدفع
المصريين إلى التحرك أخيرا، رغم أن الأمر سيستغرق أسابيع، إن لم يكن شهورا، لتقرير ما إذا كانت مثل تلك النقلة فى التحرك المصرى سوف تحدث.
كان الهجوم متطورا -حسب البوست- لكنه كان طموحا للغاية وبدا أنه تم اقتباسه مباشرة من أحد أفلام هوليوود، عبر اختراق قاعدة للجيش المصرى، وقتل عدد من الجنود، وسرقة عربتين مدرعتين، والاندفاع بهما بعد ذلك إلى داخل إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن هذا التصرف يظهر أن الإرهابيين لم يكونوا خائفين من مصر وكانوا مستعدين لقتل المصريين فى طريقهم إلى قتل الإسرائيليين. وسيركز تحقيق الجيش الإسرائيلى فى الوقت
الراهن -وفق الجريدة الإسرائيلية- على التعرف على هوية المهاجمين. ويبدو أن بعضهم على الأقل من بدو سيناء، فى حين أن الآخرين ربما كانوا فلسطينيين من قطاع غزة. وتابعت أن
الجيش الإسرائيلى يعتقد أن منفذى الهجوم جزء من شبكة أكبر لجماعة الجهاد العالمى تتشكل فى داخل سيناء وهى لا تمثل تهديدا لإسرائيل فقط، بل لمصر أيضا.
وتشير الصحيفة إلى أن الهجوم على الجنود المصريين
ليس له علاقة بهجوم آخر أحبطته إسرائيل فى وقت سابق من يوم الأحد من خلال غارة جوية استهدفت شبكة لجماعة الجهاد فى جنوبى غزة قتل فيها أحد «الإرهابيين» وأصيب الآخر إصابة
بالغة. لكن الجيش الإسرائيلى كانت لديه معلومات استخباراتية غامضة عن الهجوم الذى استهدف الوحدة المصرية، ونتيجة لهذا، لم يكن وجود الجنرال طال روسو، قائد المنطقة الجنوبية
الإسرائيلى، فى قاعدة للجيش قرب معبر كرم سالم، عندما وقع الهجوم.
وقالت «الجيروزاليم بوست» إن هذا يعنى أن إسرائيل
تواجه واقعا جديدا على طول حدودها مع مصر، وهى تتحول إلى شىء أشبه بالوضع على طول حدود إسرائيل مع غزة، وهى وجود عدد من الجماعات التى تحاول فى نفس الوقت وبشكل مستقل مهاجمة إسرائيل.
وختمت بأن من المحتمل أن مصر سوف تطالب إسرائيل
بالسماح لها بنشر وحدات إضافية من الجيش المصرى فى سيناء لكى تتمكن من القضاء على التهديد الإرهابى المتزايد هناك. وإسرائيل ستكون فى موقف صعب، فإذا وافقت، فإنها ستسمح لجماعة الإخوان المسلمين بشكل فعال أن تنشر مزيدا من الجنود فى ما يفترض أنه منطقة منزوعة السلاح، وإذا رفضت، فستمنح الرئيس الجديد محمد مرسى مخرجا لعدم القيام بأى شىء.
الراهن -وفق الجريدة الإسرائيلية- على التعرف على هوية المهاجمين. ويبدو أن بعضهم على الأقل من بدو سيناء، فى حين أن الآخرين ربما كانوا فلسطينيين من قطاع غزة. وتابعت أن
الجيش الإسرائيلى يعتقد أن منفذى الهجوم جزء من شبكة أكبر لجماعة الجهاد العالمى تتشكل فى داخل سيناء وهى لا تمثل تهديدا لإسرائيل فقط، بل لمصر أيضا.
وتشير الصحيفة إلى أن الهجوم على الجنود المصريين
ليس له علاقة بهجوم آخر أحبطته إسرائيل فى وقت سابق من يوم الأحد من خلال غارة جوية استهدفت شبكة لجماعة الجهاد فى جنوبى غزة قتل فيها أحد «الإرهابيين» وأصيب الآخر إصابة
بالغة. لكن الجيش الإسرائيلى كانت لديه معلومات استخباراتية غامضة عن الهجوم الذى استهدف الوحدة المصرية، ونتيجة لهذا، لم يكن وجود الجنرال طال روسو، قائد المنطقة الجنوبية
الإسرائيلى، فى قاعدة للجيش قرب معبر كرم سالم، عندما وقع الهجوم.
وقالت «الجيروزاليم بوست» إن هذا يعنى أن إسرائيل
تواجه واقعا جديدا على طول حدودها مع مصر، وهى تتحول إلى شىء أشبه بالوضع على طول حدود إسرائيل مع غزة، وهى وجود عدد من الجماعات التى تحاول فى نفس الوقت وبشكل مستقل مهاجمة إسرائيل.
وختمت بأن من المحتمل أن مصر سوف تطالب إسرائيل
بالسماح لها بنشر وحدات إضافية من الجيش المصرى فى سيناء لكى تتمكن من القضاء على التهديد الإرهابى المتزايد هناك. وإسرائيل ستكون فى موقف صعب، فإذا وافقت، فإنها ستسمح لجماعة الإخوان المسلمين بشكل فعال أن تنشر مزيدا من الجنود فى ما يفترض أنه منطقة منزوعة السلاح، وإذا رفضت، فستمنح الرئيس الجديد محمد مرسى مخرجا لعدم القيام بأى شىء.

التعليقات