المعارضة المصرية : تجاوز الحدود المصرية الاسرائيلية بمدرعة رسالة لايجاد مبررات التدخل الدولى فى شئون مصر
القاهرة - دنيا الوطن
قال رئيس المجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية المعلن 2008عادل محمد السامولي انه رغم اختلاف الراى والخلاف فى الرؤية السياسية عندما علمت بوفاة شقيق المشير طنطاوى حررت برقية عزاء وارسلتها للمشير طتطاوى تسلمها العميد سيد متولى سليم واليوم اوجه خطابى للمشير طنطاوى من قتل
غدرا ابناء مصر يا سيادة المشير بصفتك القائد العام للقوات المسلحة المصرية والى السيد سامى عنان بصفتك قائد الاركان
قال السامولى : لا عزاء الا بعد الثار للشهداء وبعد استرداد كرامة شعب جريح ومؤسسة عسكرية يعتقد الحاقدون ان قيادتها فقدت القدرة او سقط من حساباتها ان الدماء المصرية غالية.وقبل ايام من الحادث الاليم لشهدائنا الذين قتلوا غدراحذرت بشكل واضح ومعلن من خلال تصريح لي بالاعلام بضرورة طرد قيادات حماس من غزة وكما هو معلوم عن المجلس السياسي انه ليس من المصادر المشبوهة أو الابواق المأجورة وكل ما نصرح به نابع عن غيرتنا الوطنية وحرصنا الدائم على الأمن القومي المصري
اضاف رسالتى الى قيادة وضباط وجنود الجيش المصري لا تأخدكم رحمة بجماعات دموية ارهابية تتخذ ستارها الديني المزيف لاختراق السيادة المصرية او ادعاء جهادها (قتال
اليهود) فأيادي الارهابيين قتلت اشرف رجالنا غدرا واغتالت كرامة مؤسستنا العسكرية الوطنية واستباحت معداتنا الحربية لتجتاز الحدود المصرية باتجاه اسرائيل لتقوم بعملية الهدف منها ايجاد مبررات التدخل الدولي في شؤون مصر وبعث رسالة مفادها ضعف ووهن القوات العسكرية المصرية في حماية الامن
الداخلي وامن الحدود ان سنوات السلام مع اسرائيل لا تعني بالضرورة ان تكون مصر كلب حراسة للحدود كما كان دور و سياسة مبارك بهذا الشأن . اكد ان مصر هي لاعب اقليمي مهما تطاولت عليها اقزام المنطقة
انني اشعر كأن مصر دولة بلا رئيس حتى وان تم الاعلان عن اسم محمد مرسي رئيسا لمصر وقد يشترك معي الكثير في الشعور نفسه
يا جيش مصرغدا جنازة عسكرية لشهداء الواجب الوطني
و ان ملايين الشعب المصري بانتظار زعامة عسكرية وطنية تخرج علينا معلنة الثأر لشهدائنا الأبرارالى رجال قواتنا المسلحةان سلاحنا ليس بنادق صيد وليس سلاح تدريب او
تخريب او استعراضات عسكريةانه سلاح حماية الديار وحماية الارض والعرض والكرام
قال رئيس المجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية المعلن 2008عادل محمد السامولي انه رغم اختلاف الراى والخلاف فى الرؤية السياسية عندما علمت بوفاة شقيق المشير طنطاوى حررت برقية عزاء وارسلتها للمشير طتطاوى تسلمها العميد سيد متولى سليم واليوم اوجه خطابى للمشير طنطاوى من قتل
غدرا ابناء مصر يا سيادة المشير بصفتك القائد العام للقوات المسلحة المصرية والى السيد سامى عنان بصفتك قائد الاركان
قال السامولى : لا عزاء الا بعد الثار للشهداء وبعد استرداد كرامة شعب جريح ومؤسسة عسكرية يعتقد الحاقدون ان قيادتها فقدت القدرة او سقط من حساباتها ان الدماء المصرية غالية.وقبل ايام من الحادث الاليم لشهدائنا الذين قتلوا غدراحذرت بشكل واضح ومعلن من خلال تصريح لي بالاعلام بضرورة طرد قيادات حماس من غزة وكما هو معلوم عن المجلس السياسي انه ليس من المصادر المشبوهة أو الابواق المأجورة وكل ما نصرح به نابع عن غيرتنا الوطنية وحرصنا الدائم على الأمن القومي المصري
اضاف رسالتى الى قيادة وضباط وجنود الجيش المصري لا تأخدكم رحمة بجماعات دموية ارهابية تتخذ ستارها الديني المزيف لاختراق السيادة المصرية او ادعاء جهادها (قتال
اليهود) فأيادي الارهابيين قتلت اشرف رجالنا غدرا واغتالت كرامة مؤسستنا العسكرية الوطنية واستباحت معداتنا الحربية لتجتاز الحدود المصرية باتجاه اسرائيل لتقوم بعملية الهدف منها ايجاد مبررات التدخل الدولي في شؤون مصر وبعث رسالة مفادها ضعف ووهن القوات العسكرية المصرية في حماية الامن
الداخلي وامن الحدود ان سنوات السلام مع اسرائيل لا تعني بالضرورة ان تكون مصر كلب حراسة للحدود كما كان دور و سياسة مبارك بهذا الشأن . اكد ان مصر هي لاعب اقليمي مهما تطاولت عليها اقزام المنطقة
انني اشعر كأن مصر دولة بلا رئيس حتى وان تم الاعلان عن اسم محمد مرسي رئيسا لمصر وقد يشترك معي الكثير في الشعور نفسه
يا جيش مصرغدا جنازة عسكرية لشهداء الواجب الوطني
و ان ملايين الشعب المصري بانتظار زعامة عسكرية وطنية تخرج علينا معلنة الثأر لشهدائنا الأبرارالى رجال قواتنا المسلحةان سلاحنا ليس بنادق صيد وليس سلاح تدريب او
تخريب او استعراضات عسكريةانه سلاح حماية الديار وحماية الارض والعرض والكرام

التعليقات