ردود افعال مختلفه من جهات مختلفه على مجزرة كرم ابو سالم .. نرصدها لحظة بلحظة
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
حزب النور: تكرار الحوادث يعني وجود عصابات اجرامية تعبث بالحدود
استنكر حزب النور حادث الهجوم على إحدى نقاط التفتيش التابعة لحرس الحدود جنوبى معبر رفح مساء الأحد والذي راح ضحيته 16 شخصا و8 مصابين من الضباط والجنود المصريين.
وقال الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي باسم حزب النور إن هذا الحادث من الحوادث الإجرامية التي شهدتها سيناء في الفترة الأخيرة مطالبا بالضرب بشدة على أيدي العابثين بأمن واستقرار مصر حيث أن هذا الحادث تكرر خلال السنة الأخيرة مما يعني وجود عصابات إجرامية وتنظيمات منظمة تهدف إلى العبث بالحدود الشرقية للبلاد.
وأضاف حماد "اعتقد أن هذه التنظيمات مدفوعة من الخارج حيث أن تكرار الاعتداء علي الجيش المصري واستهداف جنود وأبناء مصر الذين يقومون بحماية الحدود الشرقية بات أنه هدف واضح لتلك التنظيمات وطالب حماد الشعب المصري بالتكاتف للتصدي بقوة وحسم لكل من يريد العبث بأمن واستقرار مصر".
فتح والجماعة الإسلامية تدينان حادث رفح ويصفوه بـ"بالإجرامي"
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بشدة العمل الارهابي والمجزرة التي ارتكبت بحق الجيش المصري, والتي ادت الي استشهاد 16 فردا من افراد الامن واصابة 7 اخرين في مدينة رفح المصرية بسيناء.
واعتبر المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم الاثنين, المجزرة عمل جبان وغادر لا يخدم إلا أعداء الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.
كما أدانت الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية بكل قوة العملية الإجرامية الغادرة التي أدت إلى إراقة دماء عدد من جنود وضباط مصر البواسل الذين يقومون بحماية وحراسة حدود الدولة المصرية.
وقالت الجماعة - في بيان أصدرته اليوم الاثنين - أنها إذا كانت تدعو لعدم التعجل بتوجيه الاتهام إلى طرف بعينه إلا أنها تؤكد على الخطأ الفادح لمثل هذه العمليات الآثمة أيا كانت الجهة التي تقف وراءها.
وأكدت الجماعة الإسلامية أن مثل هذه العمليات الإجرامية يجب أن تواجه بكل قوة وحسم قوة الردع وحسم القانون حيث يجب على الدولة المصرية أن تستخدم أداتها الأمنية بكل حزم في إطار القانون ردا على مثل تلك العمليات الغاشمة مع ضرورة خلق حالة من الاصطفاف الوطني الذي يجمع كافة التيارات الوطنية بكافة توجهاتها وأيدلوجياتها.
كما أكدت ضرورة مراجعة الاتفاقيات الأمنية التي تحكم التواجد الأمني المصري في منطقة سيناء حيث يجب أن تتواجد في سيناء القوة المصرية الرادعة والحارسة لأمن مصر القوي مع تحميل الكيان الصهيوني مسئولية تلك العمليات الأثمة بسبب إصرارها على ضعف وهشاشة تواجد الأمن المصري في سيناء .. مضيفة أنه يجب على الحكومة الفلسطينية في غزة إعلان وقوفها بكل حزم ضد أي خطر يهدد مصر وحدودها.
وأهابت الجماعة بأجهزة الإعلام المصرية ألا توظف الحدث توظيفا يتنافى مع المصلحة الوطنية العليا للبلاد وأن تسعى لخلق حالة من الإجماع الوطني لمواجهة تلك العمليات.
أقباط بلا قيود تحمل مرسى مسئولية أحداث سيناء
حملت حركة أقباط بلا قيود الرئيس محمد مرسى مسئولية الهجوم الإرهابى فى سيناء، وذلك باعتبار أنه أعطى أوامره بفتح الحدود، فضلا عن أصداره قراراً بالعفو عن العشرات من قادة الجماعات الإسلامية المتورطين فى قضايا قتل وإرهاب.
كما حمل البيان الصادر عن الحركة الاثنين مرسى مسئولية عمليات تهريب أسلحة ثقيلة عبر الأراضى المصرية، والتى تم ضبطها دون الكشف عن الجهات المسئولة التى تتم لصالحها هذه العمليات، إضافة إلى تقديم الدعم من قوت الشعب المصرى إلى أعضاء حماس (الذراع العسكرى لتنظيم الإخوان فى غزة.
وأضاف البيان " لذلك كله فدماء أبنائنا الغالية فى رقبة محمد مرسي وجماعته، والشعب المصرى لن يتهاون فى استرداد حقوق هؤلاء الشهداء من أيدي هؤلاء القتلة ومن يقفون ورائهم".
حزب "المستقلين": الفراغ الأمني بسيناء شوكة في ظهرالوطن
أدان حزب "المستقلين الجدد"الهجوم الإرهابي على قوات حرس الحدود المصرية برفح شمال شرقي وقال:إن الفراغ الأمني الصارخ في سيناء المقنن والمقيد باتفاقية كامب ديفيد مع الجانب الاسرائيلي يشكل شوكة في ظهرالوطن .
وقال عضو المجلس الرئاسي للحزب محمود عبد الكريم الاثنين إن تواجد وانتشار الأجهزة الأمنية المصرية غير كاف أفرادا وتسليحا, وهو ما يسمح ويشجع على تكرار الاعتداءات والهجمات الإرهابية دون التوصل إلى أي من منفذيها".
وأعرب عبد الكريم عن دهشته من انفراد إسرائيل بجانب كبير من تفاصيل هجوم رفح بالصوت والصورة دون محاولتها الابقاء على حياة أحد من منفذي الهجوم مع أنه كان باستطاعتها ذلك وهو ما يثيرعلامات الاستفهام والتعجب بشأن علاقة افتراضية الجهازالمخابرات الإسرائيلي "موساد"ببعض عناصرالإرهاب والتخريب التى تسعي دائما لاختبار مدى حدود قدرات الأمن المصري في سيناء.
وطالب عبد الكريم الرئيس محمد مرسى بإعادة النظر في بعض بنود اتفاقية كامب ديفيد بحيث يتم السماح لقواتنا المسلحة بالانتشار الكامل وملء جميع الفراغات والثغرات الأمنية بسيناء
نشطاء فيسبوك يبدأون بحملة تشويه وتهديد ضد اهالي قطاع غزة..ومخاوف من ردات فعل عنيفة ..دعوات للانتقام وصحف رسمية تنضم للحملة..
بدأ نشطاء معارضون لسياسة الرئيس محمد مرسي بالهجوم على اهالي قطاع غزة عبر صفحاتهم على الفيسبوك وتويتر
النشطاء بدأوا ببث سموم الفتن ونشروا دعوات للانتقام من الفلسطينيين في قطاع غزة
احد هذه الصفحات نشرت "بوستاً" غريباً وكذب هذا الكلام يتبين من صياغته فقالت" قيادات وجنود زملاء الجنود المصريين الذين استشهدوا يطالبون بالموافقة على دخولهم غزة للانتقام لزملائهم الذين استشهدوا واعتبارهم فى عداد المفقودين او من خسائر القوات المسلحة "
وعلى الارض بدأ مجموعة من النشطاء المعارضون لمرسي بقطع الطريق المؤدي الى رفح وهاجموا السيارات المحملة بالاغذية والتي يتم بيعها وتوصيلها الى القطاع عبر الانفاق وحرقوا عددا من هذه السيارات .
مصادر تتحدث ان كل فلسطيني في سيناء ومعروف مكان تواجده تم طرده الى الحدود مع غزة وجاري العمل على ادخالهم بالتنسيق مع الحكومة في غزة .
مصادر اخرى توقعت حدوث ردات فعل انتقامية ضد "غزيين" يقيمون في مصر بعد التشهير والتشويه الاخير الحاصل
بوابة الاهرام هي الاخرى قامت بنشر تقرير لنشطاء فيسبوكيين يدعون فيه بالانتقام من مرسي الذي استقبل رئيس وزراء حكومة غزة "اسماعيل هنية" فقالت "أعرب العشرات من النشطاء الإسرائيليين عبر الفيس بوك أو التويتر أو حتى المواقع الاجتماعية الإسرائيلية عن تخوفهم الشديد من آثار العملية العسكرية الأخيرة في سيناء.. زاعمين أن هذه العملية قد تكون بداية لسلسلة من العمليات الانتقامية التي ستقوم بها العناصر الإسلامية المتشددة في سيناء ضد الأهداف العسكرية المصرية أو الإسرائيلية على حد سواء.
وربط الكثير من هؤلاء النشطاء بين الزيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة بغزة إسماعيل هنية من جهة، وبين هذه العمليات، موضحة أن التقارب المصري الحمساوي أقنع شباب الجماعات الإسلامية المندفع والمتواجد في سيناء بالعشرات والحديث لهؤلاء الشباب، الضوء الأخضر للقيام بهذه العمليات، متصورين أن الرئيس المصري الجديد معاد لإسرائيل، وبالتالي سيكون سعيدا بأي عملية انتقامية ضد إسرائيل.
إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن، حيث وصل الأمر إلى حد مهاجمة قوات الجيش المصري من أجل سرقة مدرعة منها للهجوم على إسرائيل، وهو ما دفع بأحد النشطاء الإسرائيليين إلى الزعم بأن الجماعات الاسلامية المصرية رغبت في مجاملة الرئيس مرسي وإهانة الجيش، خاصة بعد ما تردد عن وجود خلافات بين الطرفين، وقامت بسرقةأحد معداته وقتل جنوده من أجل القيام بعملية عسمرية لنصرة فلسطين، الأمر الذي سيدخل سيناء أو المنطقة في أزمة أمنية حادة.
عبيرالرملى
6 أبريل تطالب الأجهزة المعنية بتحمل مسؤليتها فى أحداث سيناء
أدانت حركة شباب 6 أبريل على لسان إنجي حمدى، المتحدث الإعلامي وعضو المكتب السياسي للحركة، الإعتداء المسلح علي عدد من النقاط العسكرية في رفح المصرية، والذى وصفته بالعمل الإرهابي الإجرامي، استشهد علي أثره 16 جنديا وضابطا مصريا وقت الإفطار.
وطالبت إنجي حمدي - فى بيان صادر عن الحركة الاثنين - رئيس الجمهورية محمد مرسي ورئيس الحكومة دكتور هشام قنديل بإتخاذ كافة الإجراءات والتحركات الرادعة عسكريا وأمنيا للقبض علي منفذي العملية الإجرامية، والقصاص لدماء شهدائنا، مهما كانت الجهه التي تقف خلف تلك العملية.
وقالت إنجي حمدي إنه علي كافة الأجهزة المعنية والمسؤوله بتأمين الحدود بتحمل مسؤوليتها كاملة، والعمل علي ردع مثل تلك العمليات.
أبوالفتوح : سقوط شهداء رفح يؤكد أن مصر ما زالت مستهدفة
اصدر الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح رئيس اتحاد الاطباء العرب بيانا صباح الاثنين يعزي فيه الشعب المصري في شهداء الجيش من قوات حرس الحدود في رفح وقال ابو الفتوح في بيانه: "روعنا كما روع كل وطني شريف، استشهاد ثلة من جنود مصر البواسل على أرض سيناء المقدسة في شهر رمضان المبارك على يد قتلة مجرمين لم يراعوا حرمة دين، ولا حرمة وطن.
سقوط هؤلاء الشهداء يؤكد أن مصر بمكانتها وشعبها وأرضها ما زالت وستظل مستهدفة من أعدائها المعروفين، ونثق أن هذه الجريمة لا تخرج أبداً عن أيديهم، سواء كان التنفيذ بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة من خلال فئة مأجورة لا تعرف ديناً ولا وطناً.
إن الفاعل دائماً هو المستفيد، والمستفيدون من هذه الأحداث هم من لا يريدون لمصر خيراً، ولا يريدون لها استقراراً ولا أمناً؛ لأن استقرار مصر وعودتها لمكانتها الطبيعية خطر عليهم، وعلى مصالحهم الاستعمارية في المنطقة التي اهتزت بخسارتهم لكنز استراتيجي فقدوه في الثورة المصرية، وفي المقابل فأننا نثق في أن أشقاءنا - كل أشقائنا - لم يكونوا ليتورطوا أبداً في مثل هذه الجريمة الحقيرة؛ لأنهم يدركون تماماً أن أمن مصر هو امتداد لأمنهم، وأن قوة مصر مدد لقوتهم.
هذه الدماء الطاهرة التي سالت لابد أن تكون فرصة لأن تبسط مصر يدها كاملة دون قيود ولا التزامات على أرضها في سيناء، تلك اليد التي غلت باتفاقية ظالمة حرمت قواتنا المسلحة من الانتشار على أرض مصرية خالصة.
إننا إذ نعزي أنفسنا ونعزي كل الشعب المصري في شهدائه الأبرار؛ فإننا نؤكد على حتمية المصارحة والمكاشفة السريعة في التحقيقات، ثم الضرب بيد من حديد على من ثبت عليه هذا الفعل الآثم من تعدٍ على خيرة أبناء مصر، وعلى بقعة شريفة من أرض مصر.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش جيشها العظيم، وعاش جنودها الأبطال".
موسى : قرار إغلاق معبر رفح لابد أن يسري على جميع الأنفاق
أكد السيد عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية على أن الوضع في سيناء وعلى الحدود يتطلب إعادة نظر جذرية.
وقال موسى في بيان أصدره الاثنين تعليقا على أحداث سيناء - "اتفق مع قرار إغلاق معبر رفح الذي لابد أن يستكمل بإغلاق الأنفاق بالكامل طالما أصبح المعبر والأنفاق مصدرا قويا لإحتمال التسرب إلى سيناء".
وشدد موسى على أن استخدام سيناء في أعمال المواجهة مع إسرائيل دون أى إهتمام بالسيادة المصرية ولا بالظروف فى مصر "أمر لا يجب قبوله" .
وأضاف موسى قائلا "أطالب منظمات المقاومة الفلسطينية ألا تكرره كما أطالب الدولة المصرية بأن تأخذ موقفا حاسما رافضا لهذه التصرفات وأن تبلغ ذلك لمسئولي غزة بوضوح وفى الوقت نفسه أحذر إسرائيل من أية محاولات للمساس بالسيادة المصرية أو أى مؤامرات تحيكها فى هذا الإطار".
واقترح موسى على الرئيس مرسي أن يستعد وبصفة عاجلة لطلب تعديل الملاحق الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية حتى تتمكن الجهات الأمنية والقوات المسلحة من فرض الأمن في سيناء ومراقبة الحدود ووقف التسريبات الإرهابية.
وقال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "الأمر يتطلب خطوات واضحة تحمى السيادة والدولة المصرية بمختلف مكوناتها."
واختتم موسى بيانه قائلا "أتوجه بخالص العزاء إلى شعب مصر كله فى شهدائنا الذين قضوا نتيجة هذا العمل الإجرامى وإلى قواتنا المسلحة وأبطالها وإلى أسر الشهداء كل مشاعر الأخوة والمساندة".
أدانت حركة شباب 6 أبريل على لسان إنجي حمدى، المتحدث الإعلامي وعضو المكتب السياسي للحركة، الإعتداء المسلح علي عدد من النقاط العسكرية في رفح المصرية، والذى وصفته بالعمل الإرهابي الإجرامي، استشهد علي أثره 16 جنديا وضابطا مصريا وقت الإفطار.
وطالبت إنجي حمدي - فى بيان صادر عن الحركة الاثنين - رئيس الجمهورية محمد مرسي ورئيس الحكومة دكتور هشام قنديل بإتخاذ كافة الإجراءات والتحركات الرادعة عسكريا وأمنيا للقبض علي منفذي العملية الإجرامية، والقصاص لدماء شهدائنا، مهما كانت الجهه التي تقف خلف تلك العملية.
وقالت إنجي حمدي إنه علي كافة الأجهزة المعنية والمسؤوله بتأمين الحدود بتحمل مسؤوليتها كاملة، والعمل علي ردع مثل تلك العمليات.
أبوالفتوح : سقوط شهداء رفح يؤكد أن مصر ما زالت مستهدفة
اصدر الدكتور عبد المنعم ابوالفتوح رئيس اتحاد الاطباء العرب بيانا صباح الاثنين يعزي فيه الشعب المصري في شهداء الجيش من قوات حرس الحدود في رفح وقال ابو الفتوح في بيانه: "روعنا كما روع كل وطني شريف، استشهاد ثلة من جنود مصر البواسل على أرض سيناء المقدسة في شهر رمضان المبارك على يد قتلة مجرمين لم يراعوا حرمة دين، ولا حرمة وطن.
سقوط هؤلاء الشهداء يؤكد أن مصر بمكانتها وشعبها وأرضها ما زالت وستظل مستهدفة من أعدائها المعروفين، ونثق أن هذه الجريمة لا تخرج أبداً عن أيديهم، سواء كان التنفيذ بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة من خلال فئة مأجورة لا تعرف ديناً ولا وطناً.
إن الفاعل دائماً هو المستفيد، والمستفيدون من هذه الأحداث هم من لا يريدون لمصر خيراً، ولا يريدون لها استقراراً ولا أمناً؛ لأن استقرار مصر وعودتها لمكانتها الطبيعية خطر عليهم، وعلى مصالحهم الاستعمارية في المنطقة التي اهتزت بخسارتهم لكنز استراتيجي فقدوه في الثورة المصرية، وفي المقابل فأننا نثق في أن أشقاءنا - كل أشقائنا - لم يكونوا ليتورطوا أبداً في مثل هذه الجريمة الحقيرة؛ لأنهم يدركون تماماً أن أمن مصر هو امتداد لأمنهم، وأن قوة مصر مدد لقوتهم.
هذه الدماء الطاهرة التي سالت لابد أن تكون فرصة لأن تبسط مصر يدها كاملة دون قيود ولا التزامات على أرضها في سيناء، تلك اليد التي غلت باتفاقية ظالمة حرمت قواتنا المسلحة من الانتشار على أرض مصرية خالصة.
إننا إذ نعزي أنفسنا ونعزي كل الشعب المصري في شهدائه الأبرار؛ فإننا نؤكد على حتمية المصارحة والمكاشفة السريعة في التحقيقات، ثم الضرب بيد من حديد على من ثبت عليه هذا الفعل الآثم من تعدٍ على خيرة أبناء مصر، وعلى بقعة شريفة من أرض مصر.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش جيشها العظيم، وعاش جنودها الأبطال".
موسى : قرار إغلاق معبر رفح لابد أن يسري على جميع الأنفاق
أكد السيد عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية على أن الوضع في سيناء وعلى الحدود يتطلب إعادة نظر جذرية.
وقال موسى في بيان أصدره الاثنين تعليقا على أحداث سيناء - "اتفق مع قرار إغلاق معبر رفح الذي لابد أن يستكمل بإغلاق الأنفاق بالكامل طالما أصبح المعبر والأنفاق مصدرا قويا لإحتمال التسرب إلى سيناء".
وشدد موسى على أن استخدام سيناء في أعمال المواجهة مع إسرائيل دون أى إهتمام بالسيادة المصرية ولا بالظروف فى مصر "أمر لا يجب قبوله" .
وأضاف موسى قائلا "أطالب منظمات المقاومة الفلسطينية ألا تكرره كما أطالب الدولة المصرية بأن تأخذ موقفا حاسما رافضا لهذه التصرفات وأن تبلغ ذلك لمسئولي غزة بوضوح وفى الوقت نفسه أحذر إسرائيل من أية محاولات للمساس بالسيادة المصرية أو أى مؤامرات تحيكها فى هذا الإطار".
واقترح موسى على الرئيس مرسي أن يستعد وبصفة عاجلة لطلب تعديل الملاحق الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية حتى تتمكن الجهات الأمنية والقوات المسلحة من فرض الأمن في سيناء ومراقبة الحدود ووقف التسريبات الإرهابية.
وقال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "الأمر يتطلب خطوات واضحة تحمى السيادة والدولة المصرية بمختلف مكوناتها."
واختتم موسى بيانه قائلا "أتوجه بخالص العزاء إلى شعب مصر كله فى شهدائنا الذين قضوا نتيجة هذا العمل الإجرامى وإلى قواتنا المسلحة وأبطالها وإلى أسر الشهداء كل مشاعر الأخوة والمساندة".
حزب النور: تكرار الحوادث يعني وجود عصابات اجرامية تعبث بالحدود
استنكر حزب النور حادث الهجوم على إحدى نقاط التفتيش التابعة لحرس الحدود جنوبى معبر رفح مساء الأحد والذي راح ضحيته 16 شخصا و8 مصابين من الضباط والجنود المصريين.
وقال الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي باسم حزب النور إن هذا الحادث من الحوادث الإجرامية التي شهدتها سيناء في الفترة الأخيرة مطالبا بالضرب بشدة على أيدي العابثين بأمن واستقرار مصر حيث أن هذا الحادث تكرر خلال السنة الأخيرة مما يعني وجود عصابات إجرامية وتنظيمات منظمة تهدف إلى العبث بالحدود الشرقية للبلاد.
وأضاف حماد "اعتقد أن هذه التنظيمات مدفوعة من الخارج حيث أن تكرار الاعتداء علي الجيش المصري واستهداف جنود وأبناء مصر الذين يقومون بحماية الحدود الشرقية بات أنه هدف واضح لتلك التنظيمات وطالب حماد الشعب المصري بالتكاتف للتصدي بقوة وحسم لكل من يريد العبث بأمن واستقرار مصر".
فتح والجماعة الإسلامية تدينان حادث رفح ويصفوه بـ"بالإجرامي"
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بشدة العمل الارهابي والمجزرة التي ارتكبت بحق الجيش المصري, والتي ادت الي استشهاد 16 فردا من افراد الامن واصابة 7 اخرين في مدينة رفح المصرية بسيناء.
واعتبر المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم الاثنين, المجزرة عمل جبان وغادر لا يخدم إلا أعداء الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.
كما أدانت الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية بكل قوة العملية الإجرامية الغادرة التي أدت إلى إراقة دماء عدد من جنود وضباط مصر البواسل الذين يقومون بحماية وحراسة حدود الدولة المصرية.
وقالت الجماعة - في بيان أصدرته اليوم الاثنين - أنها إذا كانت تدعو لعدم التعجل بتوجيه الاتهام إلى طرف بعينه إلا أنها تؤكد على الخطأ الفادح لمثل هذه العمليات الآثمة أيا كانت الجهة التي تقف وراءها.
وأكدت الجماعة الإسلامية أن مثل هذه العمليات الإجرامية يجب أن تواجه بكل قوة وحسم قوة الردع وحسم القانون حيث يجب على الدولة المصرية أن تستخدم أداتها الأمنية بكل حزم في إطار القانون ردا على مثل تلك العمليات الغاشمة مع ضرورة خلق حالة من الاصطفاف الوطني الذي يجمع كافة التيارات الوطنية بكافة توجهاتها وأيدلوجياتها.
كما أكدت ضرورة مراجعة الاتفاقيات الأمنية التي تحكم التواجد الأمني المصري في منطقة سيناء حيث يجب أن تتواجد في سيناء القوة المصرية الرادعة والحارسة لأمن مصر القوي مع تحميل الكيان الصهيوني مسئولية تلك العمليات الأثمة بسبب إصرارها على ضعف وهشاشة تواجد الأمن المصري في سيناء .. مضيفة أنه يجب على الحكومة الفلسطينية في غزة إعلان وقوفها بكل حزم ضد أي خطر يهدد مصر وحدودها.
وأهابت الجماعة بأجهزة الإعلام المصرية ألا توظف الحدث توظيفا يتنافى مع المصلحة الوطنية العليا للبلاد وأن تسعى لخلق حالة من الإجماع الوطني لمواجهة تلك العمليات.
أقباط بلا قيود تحمل مرسى مسئولية أحداث سيناء
حملت حركة أقباط بلا قيود الرئيس محمد مرسى مسئولية الهجوم الإرهابى فى سيناء، وذلك باعتبار أنه أعطى أوامره بفتح الحدود، فضلا عن أصداره قراراً بالعفو عن العشرات من قادة الجماعات الإسلامية المتورطين فى قضايا قتل وإرهاب.
كما حمل البيان الصادر عن الحركة الاثنين مرسى مسئولية عمليات تهريب أسلحة ثقيلة عبر الأراضى المصرية، والتى تم ضبطها دون الكشف عن الجهات المسئولة التى تتم لصالحها هذه العمليات، إضافة إلى تقديم الدعم من قوت الشعب المصرى إلى أعضاء حماس (الذراع العسكرى لتنظيم الإخوان فى غزة.
وأضاف البيان " لذلك كله فدماء أبنائنا الغالية فى رقبة محمد مرسي وجماعته، والشعب المصرى لن يتهاون فى استرداد حقوق هؤلاء الشهداء من أيدي هؤلاء القتلة ومن يقفون ورائهم".
حزب "المستقلين": الفراغ الأمني بسيناء شوكة في ظهرالوطن
أدان حزب "المستقلين الجدد"الهجوم الإرهابي على قوات حرس الحدود المصرية برفح شمال شرقي وقال:إن الفراغ الأمني الصارخ في سيناء المقنن والمقيد باتفاقية كامب ديفيد مع الجانب الاسرائيلي يشكل شوكة في ظهرالوطن .
وقال عضو المجلس الرئاسي للحزب محمود عبد الكريم الاثنين إن تواجد وانتشار الأجهزة الأمنية المصرية غير كاف أفرادا وتسليحا, وهو ما يسمح ويشجع على تكرار الاعتداءات والهجمات الإرهابية دون التوصل إلى أي من منفذيها".
وأعرب عبد الكريم عن دهشته من انفراد إسرائيل بجانب كبير من تفاصيل هجوم رفح بالصوت والصورة دون محاولتها الابقاء على حياة أحد من منفذي الهجوم مع أنه كان باستطاعتها ذلك وهو ما يثيرعلامات الاستفهام والتعجب بشأن علاقة افتراضية الجهازالمخابرات الإسرائيلي "موساد"ببعض عناصرالإرهاب والتخريب التى تسعي دائما لاختبار مدى حدود قدرات الأمن المصري في سيناء.
وطالب عبد الكريم الرئيس محمد مرسى بإعادة النظر في بعض بنود اتفاقية كامب ديفيد بحيث يتم السماح لقواتنا المسلحة بالانتشار الكامل وملء جميع الفراغات والثغرات الأمنية بسيناء
نشطاء فيسبوك يبدأون بحملة تشويه وتهديد ضد اهالي قطاع غزة..ومخاوف من ردات فعل عنيفة ..دعوات للانتقام وصحف رسمية تنضم للحملة..
بدأ نشطاء معارضون لسياسة الرئيس محمد مرسي بالهجوم على اهالي قطاع غزة عبر صفحاتهم على الفيسبوك وتويتر
النشطاء بدأوا ببث سموم الفتن ونشروا دعوات للانتقام من الفلسطينيين في قطاع غزة
احد هذه الصفحات نشرت "بوستاً" غريباً وكذب هذا الكلام يتبين من صياغته فقالت" قيادات وجنود زملاء الجنود المصريين الذين استشهدوا يطالبون بالموافقة على دخولهم غزة للانتقام لزملائهم الذين استشهدوا واعتبارهم فى عداد المفقودين او من خسائر القوات المسلحة "
وعلى الارض بدأ مجموعة من النشطاء المعارضون لمرسي بقطع الطريق المؤدي الى رفح وهاجموا السيارات المحملة بالاغذية والتي يتم بيعها وتوصيلها الى القطاع عبر الانفاق وحرقوا عددا من هذه السيارات .
مصادر تتحدث ان كل فلسطيني في سيناء ومعروف مكان تواجده تم طرده الى الحدود مع غزة وجاري العمل على ادخالهم بالتنسيق مع الحكومة في غزة .
مصادر اخرى توقعت حدوث ردات فعل انتقامية ضد "غزيين" يقيمون في مصر بعد التشهير والتشويه الاخير الحاصل
بوابة الاهرام هي الاخرى قامت بنشر تقرير لنشطاء فيسبوكيين يدعون فيه بالانتقام من مرسي الذي استقبل رئيس وزراء حكومة غزة "اسماعيل هنية" فقالت "أعرب العشرات من النشطاء الإسرائيليين عبر الفيس بوك أو التويتر أو حتى المواقع الاجتماعية الإسرائيلية عن تخوفهم الشديد من آثار العملية العسكرية الأخيرة في سيناء.. زاعمين أن هذه العملية قد تكون بداية لسلسلة من العمليات الانتقامية التي ستقوم بها العناصر الإسلامية المتشددة في سيناء ضد الأهداف العسكرية المصرية أو الإسرائيلية على حد سواء.
وربط الكثير من هؤلاء النشطاء بين الزيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة بغزة إسماعيل هنية من جهة، وبين هذه العمليات، موضحة أن التقارب المصري الحمساوي أقنع شباب الجماعات الإسلامية المندفع والمتواجد في سيناء بالعشرات والحديث لهؤلاء الشباب، الضوء الأخضر للقيام بهذه العمليات، متصورين أن الرئيس المصري الجديد معاد لإسرائيل، وبالتالي سيكون سعيدا بأي عملية انتقامية ضد إسرائيل.
إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن، حيث وصل الأمر إلى حد مهاجمة قوات الجيش المصري من أجل سرقة مدرعة منها للهجوم على إسرائيل، وهو ما دفع بأحد النشطاء الإسرائيليين إلى الزعم بأن الجماعات الاسلامية المصرية رغبت في مجاملة الرئيس مرسي وإهانة الجيش، خاصة بعد ما تردد عن وجود خلافات بين الطرفين، وقامت بسرقةأحد معداته وقتل جنوده من أجل القيام بعملية عسمرية لنصرة فلسطين، الأمر الذي سيدخل سيناء أو المنطقة في أزمة أمنية حادة.

التعليقات