المنسق العام لحركة "لازم حازم" المصرية يؤكد معارضو مرسي وراء أحداث "كرم أبو سالم"
القاهرة - دنيا الوطن - كارم الديسطي
قال جمال صابر، المنسق العام لحركة لازم حازم المصرية والموالية للشيخ حازم صلاح ابواسماعيل ، إن العمليات الإرهابية التي شهدها معبر كرم أبو سالم بجنوب رفح لا تمت للجماعات الإسلامية
بصلة.
وأضاف صابر "لا يمكن أن يكون لأصحاب التيار الديني أي علاقة بالهجوم الإرهابي علي الحدود المصرية، وعلى الجميع أن يسأل نفسه من المستفيد من مثل تلك الاحداث".
واتهم صابر أعداء ومعارضي الدكتور محمد مرسي، رئيس
الجمهورية، بالتورط في أحداث معبر كرم أبو سالم باعتبار أنهم أصحاب المصلحة في تشويه صورة الرئيس وإقصائه من الحكم.
وتابع "على السلطات المصرية أن تشدد من قبضتها في المنطقة لتلافي تداعيات الأزمة، والهجوم على القوات الإسرائيلية في نفس التوقيت يؤكد أن النية كانت مبيتة لتنفيذ تلك العملية".
وأكد المنسق العام لحركة "لازم حازم"، أن أفكار الدعوة السلفية تنهي تمامًا عن سفك الدماء، مضيفًا: "حتي الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وفي حال تورط عناصر من المقاومة الفلسطينية في تلك الأحداث، فأعتقد أنهم سيعلنون ذلك وبفخر نظرًا لاعتبارهم ذلك جهادا ضد جيش الاحتلال، أما عدم
إعلان أي طرف عن مسؤوليته، يؤكد أن العملية مدبرة سياسيًا ولا تمت لأصحاب المنهج الإسلامي بصلة".
قال جمال صابر، المنسق العام لحركة لازم حازم المصرية والموالية للشيخ حازم صلاح ابواسماعيل ، إن العمليات الإرهابية التي شهدها معبر كرم أبو سالم بجنوب رفح لا تمت للجماعات الإسلامية
بصلة.
وأضاف صابر "لا يمكن أن يكون لأصحاب التيار الديني أي علاقة بالهجوم الإرهابي علي الحدود المصرية، وعلى الجميع أن يسأل نفسه من المستفيد من مثل تلك الاحداث".
واتهم صابر أعداء ومعارضي الدكتور محمد مرسي، رئيس
الجمهورية، بالتورط في أحداث معبر كرم أبو سالم باعتبار أنهم أصحاب المصلحة في تشويه صورة الرئيس وإقصائه من الحكم.
وتابع "على السلطات المصرية أن تشدد من قبضتها في المنطقة لتلافي تداعيات الأزمة، والهجوم على القوات الإسرائيلية في نفس التوقيت يؤكد أن النية كانت مبيتة لتنفيذ تلك العملية".
وأكد المنسق العام لحركة "لازم حازم"، أن أفكار الدعوة السلفية تنهي تمامًا عن سفك الدماء، مضيفًا: "حتي الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وفي حال تورط عناصر من المقاومة الفلسطينية في تلك الأحداث، فأعتقد أنهم سيعلنون ذلك وبفخر نظرًا لاعتبارهم ذلك جهادا ضد جيش الاحتلال، أما عدم
إعلان أي طرف عن مسؤوليته، يؤكد أن العملية مدبرة سياسيًا ولا تمت لأصحاب المنهج الإسلامي بصلة".

التعليقات