الأمن المصري يداهم الأنفاق مدعوماً بطائرات F16 وخبير عسكري يؤكد أحداث رفح تزامنت مع إفطار قيادات مخابراتية مع مشايخ سيناء
غزة - دنيا الوطن
كتب :- كارم الديسطي
قال صفحة الشرطة المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إن هناك أوامر من القيادات العسكرية بإطلاق النار على أية جهة توجه نيرانها فى وجه الشرطة والجيش المصرى، سواء كانت مصرية أو فلسطينية أو إسرائيلية.
وأضافت الصفحة أن الشرطة تعزز الشريط الحدودى بـ24 مدرعة من طراز "فهد" مزودة بأسلحة خفيفة وثقيلة وجنود للتعامل مع الإرهابيين.
وذكرت أنه لا يوجد خسائر إسرائيلية، وأن الخسائر فقط فى الجانب المصرى، وأنه حتى الآن لم يتم التأكد من جنسية القتلى الملثمين، حيث إنهم لا يحملون أى إثبات شخصية.
وأضافت الصفحة: "حتى الآن هناك 17 قتيلاً من صفوف الملثمين غير الإصابات المتفرقة الموجودة بالهاربين، وأن الأمن المركزى يداهم الأنفاق الحدودية لأول مرة منذ اندلاع ثوره 25 يناير، ويقوم بإغلاقها تماماً".
وأضافت أن جماعة "التكفير والهجرة" هاجمت حرس الحدود وحدث اشتباك متبادل بين الطرفين، وأن وحدات الصاعقة تبدأ فى التعامل مع الإرهابيين، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة للشرطة هناك.
وأشارت الصفحة إلى أن الطيران المصرى يساهم بشكل كبير فى صد هجوم الملثمين على كمائن الشرطة، من خلال إطلاق بعض الطلقات فى اتجاههم من طائرات هليكوبتر، وأن الجيش يدعم الموقف بطائرات F16 لتقوم بالاستطلاع السريع، وتحديد أماكن الإرهابيين ومحاصرتهم.
وأضافت أنه تم تلقى رسالة استغاثة من مستشفى العريش ومستشفى رفح ومستشفى العسكرى بالعريش أن المستشفيات الآن تخلو من كميات دم يحتاج إليها المصابون.
وفي سياق متصل فقد أكد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمنى والاستراتيجى، خلال مداخلة له مع الإعلامى عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم، أن الهجوم الذى تعرض له كمين القوات المسلحة المصرية برفح، جاء تزامناً مع حفل إفطار لقيادات جهاز المخابرات المصرية، وعدد من شيوخ قبائل سيناء.
يذكر أن الهجوم على كمين للقوات المسلحة المصرية على الحدود، أدى إلى مقتل 16 ضابطا وجنديا، وإصابة 6 آخرين، حسب التقارير المبدئية لوزارة الصحة.
كتب :- كارم الديسطي
قال صفحة الشرطة المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إن هناك أوامر من القيادات العسكرية بإطلاق النار على أية جهة توجه نيرانها فى وجه الشرطة والجيش المصرى، سواء كانت مصرية أو فلسطينية أو إسرائيلية.
وأضافت الصفحة أن الشرطة تعزز الشريط الحدودى بـ24 مدرعة من طراز "فهد" مزودة بأسلحة خفيفة وثقيلة وجنود للتعامل مع الإرهابيين.
وذكرت أنه لا يوجد خسائر إسرائيلية، وأن الخسائر فقط فى الجانب المصرى، وأنه حتى الآن لم يتم التأكد من جنسية القتلى الملثمين، حيث إنهم لا يحملون أى إثبات شخصية.
وأضافت الصفحة: "حتى الآن هناك 17 قتيلاً من صفوف الملثمين غير الإصابات المتفرقة الموجودة بالهاربين، وأن الأمن المركزى يداهم الأنفاق الحدودية لأول مرة منذ اندلاع ثوره 25 يناير، ويقوم بإغلاقها تماماً".
وأضافت أن جماعة "التكفير والهجرة" هاجمت حرس الحدود وحدث اشتباك متبادل بين الطرفين، وأن وحدات الصاعقة تبدأ فى التعامل مع الإرهابيين، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة للشرطة هناك.
وأشارت الصفحة إلى أن الطيران المصرى يساهم بشكل كبير فى صد هجوم الملثمين على كمائن الشرطة، من خلال إطلاق بعض الطلقات فى اتجاههم من طائرات هليكوبتر، وأن الجيش يدعم الموقف بطائرات F16 لتقوم بالاستطلاع السريع، وتحديد أماكن الإرهابيين ومحاصرتهم.
وأضافت أنه تم تلقى رسالة استغاثة من مستشفى العريش ومستشفى رفح ومستشفى العسكرى بالعريش أن المستشفيات الآن تخلو من كميات دم يحتاج إليها المصابون.
وفي سياق متصل فقد أكد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمنى والاستراتيجى، خلال مداخلة له مع الإعلامى عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم، أن الهجوم الذى تعرض له كمين القوات المسلحة المصرية برفح، جاء تزامناً مع حفل إفطار لقيادات جهاز المخابرات المصرية، وعدد من شيوخ قبائل سيناء.
يذكر أن الهجوم على كمين للقوات المسلحة المصرية على الحدود، أدى إلى مقتل 16 ضابطا وجنديا، وإصابة 6 آخرين، حسب التقارير المبدئية لوزارة الصحة.

التعليقات