أزمة نقص الوقود مستمرة في الدقهلية وعودة طوابير السيارات واصحاب الجراكن في المحطات

أزمة نقص الوقود مستمرة في الدقهلية وعودة طوابير السيارات واصحاب الجراكن في المحطات
القاهرة - دنيا الوطن - كارم الديسطي

تواصلت ازمة نقص الوقود من محطات التمويل بالدقهلية وعلي الرغم من مرورو اكثر من ثمانية اشهر على تلك الازمة دون وجود حلول جذرية تتمكن من خلالها من حل الازمة حيث اصبحت غالبية المحطات فارغة تماما من البنزين والسولار
عدا بعض المحطات التى نخضع لاشراف القوات المسلحة مثل محطة تمويل سندوب  و تشهد محافظة الدقهلية فى الأيام الماضية تكدسا شديدا داخل بعض المحطات، بينما عدد كبير من المحطات فارغة تماما من جميع أنواع الوقود، ورغم ذلك تحدث مشادات بين أصحاب السيارات والعاملين داخل تلك المحطات، الأمر الذى دفع بعض المحطات إلى تعليق لافتات مكتوب عليها مواعيد العمل وتخصيص مواعيد لأنواع السيارات من أجل الحصول على حصته من الوقود ومنع التكدس داخل تلك المحطات حيث جاءت الصورة قاتمة ولا تنبئ عن انفراجة للأزمة المستمرة منذ شهور والتي أصبحت اليوم صورة أخري لطوابير طويلة امتدادا لطوابير العيش والأنابيب وغيرها من أزمات مستمرة بلا حلول
وطالب أصحاب السيارات بتفعيل دور الرقابة التموينية،
خاصة أن الوقود بأنواعه متوافر بشكل كبير فى السوق السوداء والمحطات التى تحصل على حصة من الباطن وهى غير مدعمه

وأكد السائقون وأصحاب السيارات أن حياتهم الاقتصادية
مهددة خاصة بعد انخفاض الدخل الشهري الذى أصبح لا يكفى لسد الاحتياجات اليومية أو الأقساط الشهرية للبنوك  ..

وكشف طارق محمود  أحد سائقي السيارات الأجرة بين المحافظات أن البنزين 80 أصبح غير موجود وتوزيعه يتطلب اللجوء لبلطجية أمام المحطات حيث يباع في الخامسة
صباحا وبضعف سعره حيث يصل سعر اللتر الي 2 جنيه وأما أن ندفع أو نبقي بلا عمل وأولادنا يموتوا من الجوع أما السولار فهو لا يختلف كثيرا عن أزمة البنزين فهو عملة نادرة وبلغت
قيمة الصفيحة 50 جنية والرقابة مش موجودة ويضيف المهندس علي السيد صالح أنني الآن لا أجد في محطات البنزين سوي بنزين 92 وهو الذي يتوافر أحيانا وليس بصفة دائمة ويحتاج
لبعض الوقت في طابور طويل لأنه هو الأخر يأتي بكميات أقل مما يشكل أزمة ومضيعة للوقت وظاهرة بالجراكن أصبحت منتشرة في كل المحطات فأين الرقابة لأنني حينما لا أجد بنزين
في المحطة أجد أصحاب تلك بالجراكن تعرض المنتج بسعر مضاعف فهل ستظل الأزمة في انفلات أمني لا يتدخل فيه رجال الشرطة مباحث التموين في وقف تلك المهازل .

وأكد عبد اللطيف متولي  45 عاما "سائق"،  أن "السولار يهرب للخارج ويهرب عن طريق بحيرة المنزلة خارج المياه الإقليمية لتموين الحاويات والسفن خارج المياه الإقليمية دون تحرك
من المسئولين   ونحن هنا نقف كي نحصل على حقنا
ولا نجده إلا بعناء إذا تحصلنا عليه

وكشف مصطفي الشر بيني صاحب مخبز بالمنصورة أن المشكلة
الآن أننا نعاني من السولار والذي يأتي خاليا من نسبة الزيت والذي يساعد في عملية الاحتراق البطيء وقد أصبحت الكمية تحتاج لمضاعفتها بسبب احتراقها السريع والذي يدفعنا للحصول
علي جزء من المخزون وشراء كميات أخري لاستكمال حصتنا من أنتاج رغيف الخبز المدعم  يوميا


التعليقات