معارض سوري: 3 آلاف قناص إيراني دخلوا دمشق لدعم الأسد
غزة - دنيا الوطن
نسبت صحيفة صهيونية لأحد قادة المعارضة السورية تأكيده إرسال إيران أكثر من ثلاثة آلاف جندي إيراني إلى سوريا للقتال جنبًا إلى جنب مع عصابات بشار الأسد، لمنع سقوط النظام السوري.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن القائد العسكري المنشق خالد الحمود أن أكثر من ثلاثة آلاف من القناصة الإيرانيين دخلوا إلى دمشق لدعم عصابات النظام السوري، بعد أن بات قادة العصابات السورية لا يثقون في جنودهم المحليين، وساد شعور عام لديهم بأن هؤلاء الجنود ربما ينشقون في أية لحظة، وبالتالي قد انعدمت الثقة بشكل كبير بين القيادة العسكرية والجنود.
وأوضح الحمود أن بشار الأسد يختبئ في أحد المخابئ تحت الأرض بالمنطقة الجبلية التي يمتلكها شقيقه ماهر الأسد، وتقع خلف القصر الجمهوري بالعاصمة السورية دمشق، وأن عددًا كبيرًا من أعضاء عائلة الأسد يقيمون في نفس المكان.
وأشارت الصحيفة إلى استمرار الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وعصابات بشار الأسد في مدينة أليبو السورية، وأن الجيش الحر أعلن عن سيطرته الفعلية على حوالي 60 بالمائة من المدينة، وأن بإمكانه السيطرة على المباني الحكومية بالمدينة، ومن بينها مبنى الإذاعة والتليفزيون، لكنه تراجع بعد القصف الجوي الذي شنته عصابات الأسد.
وأوضح الكابتن حسام أبو محمد - أحد قادة المعارضة السورية الذي شارك في المعارك الأخيرة - أن الجيش الحر انسحب انسحابًا تكتيكيًّا ضروريًّا، بسبب القصف العنيف الذي تشنه قوات النظام البعثي الحاكم في البلاد.
واعتبرت الصحيفة الصهيونية الانتصارات التي حققها الأسد قد تكون عابرة، في ظل الهجمات التي تشنها المعارضة وقدرتها على إعادة تجميع صفوفها، والعودة بشكل أكثر قوة إلى ميدان المعركة من جديد.
نسبت صحيفة صهيونية لأحد قادة المعارضة السورية تأكيده إرسال إيران أكثر من ثلاثة آلاف جندي إيراني إلى سوريا للقتال جنبًا إلى جنب مع عصابات بشار الأسد، لمنع سقوط النظام السوري.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن القائد العسكري المنشق خالد الحمود أن أكثر من ثلاثة آلاف من القناصة الإيرانيين دخلوا إلى دمشق لدعم عصابات النظام السوري، بعد أن بات قادة العصابات السورية لا يثقون في جنودهم المحليين، وساد شعور عام لديهم بأن هؤلاء الجنود ربما ينشقون في أية لحظة، وبالتالي قد انعدمت الثقة بشكل كبير بين القيادة العسكرية والجنود.
وأوضح الحمود أن بشار الأسد يختبئ في أحد المخابئ تحت الأرض بالمنطقة الجبلية التي يمتلكها شقيقه ماهر الأسد، وتقع خلف القصر الجمهوري بالعاصمة السورية دمشق، وأن عددًا كبيرًا من أعضاء عائلة الأسد يقيمون في نفس المكان.
وأشارت الصحيفة إلى استمرار الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وعصابات بشار الأسد في مدينة أليبو السورية، وأن الجيش الحر أعلن عن سيطرته الفعلية على حوالي 60 بالمائة من المدينة، وأن بإمكانه السيطرة على المباني الحكومية بالمدينة، ومن بينها مبنى الإذاعة والتليفزيون، لكنه تراجع بعد القصف الجوي الذي شنته عصابات الأسد.
وأوضح الكابتن حسام أبو محمد - أحد قادة المعارضة السورية الذي شارك في المعارك الأخيرة - أن الجيش الحر انسحب انسحابًا تكتيكيًّا ضروريًّا، بسبب القصف العنيف الذي تشنه قوات النظام البعثي الحاكم في البلاد.
واعتبرت الصحيفة الصهيونية الانتصارات التي حققها الأسد قد تكون عابرة، في ظل الهجمات التي تشنها المعارضة وقدرتها على إعادة تجميع صفوفها، والعودة بشكل أكثر قوة إلى ميدان المعركة من جديد.

التعليقات