جورج أسحاق: لست "متخندق" مع «العسكري»... و ساويرس صعيدي و دماغه ناشفة

غزة - دنيا الوطن
أكد الناشط السياسي و أحد مؤسسي حركة كفاية جورج إسحاق، أن مجلس الشعب به عوار قانوني، و بناء عليه تقدم بطلب لإلغاء المجلس، نافيا عدم التزامه و احترامه بنتائج صناديق الانتخابات، و موضحا أنه ليس لديه أي علاقة بأعضاء المجلس العسكري و ليس "متخندق" معهم.

و قال جورج أسحاق : " غلطنا غلطة عمرنا، عندما تقدم مجموعة من القوي السياسية يوم 12 فبراير، ليشكر المجلس العسكري علي حمايته الثورة، و مطالبين بتشكيل مجلس رئاسي مدني، و نحن ندفع الثمن الآن"، مشيرا إلي أن الجميع كان يعمل بشكل متحد، و لكن الأمور تغيرت.

و أضاف أنه ضد فكرة الوحدة الوطنية، و أنه مع فكرة المواطنة، مشددا علي ضرورة شعور جميع المصريين بحقوقهم كاملة، رافضا ما يسمي بـ"مطالب الأقباط"، قائلا : "ليس هناك مطالب للأقباط، هناك مطالب المصريين"، و أعتبر أن ثورة 25 يناير جعلت المسيحيين المصريين يختلطوا و ينخرطوا بالمجتمع المصري، بعد أن كانوا "متقوقعين" داخل أسوار الكنيسة، منذ أن ذكر السادات أنه رئيس مسلم لدولة مسلمة، متمنيا أن يفعل الرئيس مرسي كما تعهد بأنه رئيس لكل المصريين.

و عن انتقاده لرئيس الوزراء الجديد الدكتور هشام قنديل، أشار إلي أنه من حقه نقد رئيس الوزراء، و أنه كان ينتظر رئيس وزراء يضبط الإيقاع و لديه رؤية سياسية و اقتصادية و محايد و له انجازات في عمله، وقال : " عندما كان الدكتور هشام قنديل وزيرا للري، كان لا يتمتع بحضور جيد، و كانت ترع مصر فاضيه و أسئلوا الفلاحين".

و أعلن الناشط السياسي جورج إسحاق من خلال لقاءه ببرنامج (في زمن الأخوان) للإعلامي اللبناني طوني خليفة، أن نظام الحكم الحالي أذا لم يحقق رغبات و تطلعات الشعب و تحقيق أهداف الثورة، فالثورة الثانية قادمة، واصفا جماعة الأخوان المسلمين فصيل سياسي و ليس فصيل "إرهابي".

و أوضح أن هناك أتفاق بين ما أسماه بـ"من يشكل الحكومة" و المجلس العسكري، أن هناك 3 وزارات سيادية الداخلية و الدفاع و الخارجية، لا يمكن تعيين شخص مدني أو له ميول حزبية، رافضا تسمية هذا بـ"الصفقة"، و مؤكدا أنه لم يتبين أذا كان هذا الاتفاق مع أو ضد الثورة.

و أعتبر إسحاق أن جماعة الأخوان المسلمين تخلوا عنهم في الكثير من المظاهرات، قبل الثورة، مشيرا إلي أنه طلب الدعم من المرشد العام السابق للجماعة بمظاهرات "حركة كفاية"، و رد عليه قائلا:" أنا مش مقاول أنفار"، مؤكدا أن الأخوان المسلمين كان لهم دورا محترم و جيد منذ يوم 28 يناير حتى 11 فبراير، كما نفي تصريحات انتسبت إليه توصف جماعة الأخوان المسلمين بـ"المشبوهة"، رافضا هذا الوصف.

و رحب إسحاق بعودة الفريق أحمد شفيق إلي مصر كمواطن مصري و ليس كسياسي ، مشيرا إلي أنه تقدم بالعديد من البلاغات في قضايا فساد ضده ، و قال : " بس يجي و أحنا نقدمها للمحكمة".

و أشار إلي أنه علي خلاف مع رجل الأعمال نجيب ساويرس لأنه صعيدي و دماغه ناشفة و في بعض الأحيان  يصرح تصريحات غير موفقة، نافيا وجود أي خلاف شخصي معه.

و وجه رسالة للأنبا بيشوي الذي دعا لاحتشام القبطيات و من أكد أن المسلمين ضيوف علي المسيحيين بمصر، و قال : " أن التعاليم الأصولية التي تدعو إليها هذه ليست زمانها"، مطالبا إياه بتخفيف الحدة في التعامل، لأنه ليست في صالحه.

و أختتم جورج إسحاق قائلا: " هذا ليس زمن الأخوان، بل زمن المصريين جميعا، و لن يدوم زمن الأخوان طويلا".  

التعليقات