مجلة فورين بوليسى "هل حصلت ادارة اوباما على ما تريده بعد معاركها الدبلومسية مع روسيا حول سوريا؟
غزة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
تحت عنوان " هل حصلت ادارة اوباما على ما تريده بعد معارك دبلوماسية دامت عاما كاملا مع روسيا فى الامم المتحدة حول سوريا؟" كتب كلوم لينتش يقول:
تشهد استقالة كوفى انان كمبعوث مشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا فى الثانى من اغسطس الجارى بالفعل نهاية الجهود الدبلوماسية التى تقودها الامم المتحدة لاقناع الرئيس بشار الاسد بترك منصبه سلميا، مما يمهد السبيل لمرحلة جديدة واكثر فتكا فى الازمة السورية ويزيد الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها لتصعيد الدعم العسكرى لحركة معارضة مسلحة لا يعرفونها تماما المعرفة او يثقون بها تمام الثقة.
واضاف الكاتب ان روسيا تشتكى بشدة من ان الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين والعرب يتلاعبون بالاضطرابات التى تشهدها المنطقة بغية توسيع مدى نفوذهم وقوتهم، ومن وجهة النظر الروسية فان ليبيا كانت الخطوة الاولى فى لعبة جغرافية سياسية اوسع نطاقا للاستحواذ على السلطة والتى تسير من دمشق الى طهران. ويشير الدبلوماسيون الروس الى دور الحلفاء الاقليميين لواشنطن لاسيما قطر والسعودية- وهما المنافسان الاقليميان الشديدان لايران واللتان تسلحان الثوار السوريين- فى تقويض جهود كوفى انان لحمل الثوار على الجلوس على مائدة التفاوض.
ويرى الكاتب ان ادارة كلينتون قد راهنت فى النهاية على ان موسكو ستدرك ان ايام الاسد فى السلطة باتت معدودة وستوافق على سبيل تقوده الامم المتحدة للخروج من الازمة والذى سيضمن على اقل تقدير منح روسيا دور فى تشكيل سوريا ما بعد الاسد.الا ان اعتماد واشنطن على الامم المتحدة قد اضر بموقفها داخل سوريا حيث كانت المعارضة تنظر الى واشنطن على امل ان تتصرف بفعالية كما فعلت فى ليبيا.
ويرى الكاتب انه بدون مسيرة دبلوماسية تحظى بالمصداقية فان الضغط من اجل التدخل العسكرى الخارجى فى سوريا الارجح ان يزيد، مما يجعل الامر اكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة للاحجام عن المشاركة، الا انه مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية وعدم اهتمام الناخبين الامريكيين بسوريا، فانه يبدو من غير المحتمل ان تقوم الادارة الامريكية بدفعة رئيسية من فى الاشهر القادمة لحل الازمة.
وبالنسبة للوقت الحالى، فان الادارة الامريكية تؤكد على ضرورة الا تشمل الجهود الراهنة لحل الازمة دعما عسكريا امريكيا فتكا للمعارضة السورية، والتى يخشى المسئولون السياسيون والاستخباراتيون الامريكيون من تسليحها، بدعوى عدم وضوح اهدافها الطويلة الاجل والغموض الذى يحيط بدور الجماعات المتطرفة بما فى ذلك القاعدة فى الجهد المسلح للاطاحة بالاسد. ويرى الكاتب ان موسكو ربما حققت انتصار تكتيكيا فى الامم المتحدة من خلال شراء الوقت لصالح الرئيس السورى والابقاء على الضغط السياسى على رعاة الثوار لتحجيم الدعم العسكرى المقدم من جانبهم، الا ان روسيا لم تحقق الفوز على الارض حيث يبدو ان القوة العسكرية الاخذة فى التزايد للمعارضة المسلحة تشكل تهديدا فتاكا على بقاء الاسد.
ويختتم الكاتب مقاله بالاشارة الى ان المأزق الدامى قد ينذر بصراع مطول لا يضر فحسب بالمصالح الامريكية والروسية فى سوريا وبالتالى يوجه ضربة لجهود ادارة اوباما لاعادة ضبط العلاقات مع موسكو، وانما ايضا قد يزج بسوريا والدول المجاورة لها فى خضم حرب طويلة ودامية.
تحت عنوان " هل حصلت ادارة اوباما على ما تريده بعد معارك دبلوماسية دامت عاما كاملا مع روسيا فى الامم المتحدة حول سوريا؟" كتب كلوم لينتش يقول:
تشهد استقالة كوفى انان كمبعوث مشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا فى الثانى من اغسطس الجارى بالفعل نهاية الجهود الدبلوماسية التى تقودها الامم المتحدة لاقناع الرئيس بشار الاسد بترك منصبه سلميا، مما يمهد السبيل لمرحلة جديدة واكثر فتكا فى الازمة السورية ويزيد الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها لتصعيد الدعم العسكرى لحركة معارضة مسلحة لا يعرفونها تماما المعرفة او يثقون بها تمام الثقة.
واضاف الكاتب ان روسيا تشتكى بشدة من ان الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين والعرب يتلاعبون بالاضطرابات التى تشهدها المنطقة بغية توسيع مدى نفوذهم وقوتهم، ومن وجهة النظر الروسية فان ليبيا كانت الخطوة الاولى فى لعبة جغرافية سياسية اوسع نطاقا للاستحواذ على السلطة والتى تسير من دمشق الى طهران. ويشير الدبلوماسيون الروس الى دور الحلفاء الاقليميين لواشنطن لاسيما قطر والسعودية- وهما المنافسان الاقليميان الشديدان لايران واللتان تسلحان الثوار السوريين- فى تقويض جهود كوفى انان لحمل الثوار على الجلوس على مائدة التفاوض.
ويرى الكاتب ان ادارة كلينتون قد راهنت فى النهاية على ان موسكو ستدرك ان ايام الاسد فى السلطة باتت معدودة وستوافق على سبيل تقوده الامم المتحدة للخروج من الازمة والذى سيضمن على اقل تقدير منح روسيا دور فى تشكيل سوريا ما بعد الاسد.الا ان اعتماد واشنطن على الامم المتحدة قد اضر بموقفها داخل سوريا حيث كانت المعارضة تنظر الى واشنطن على امل ان تتصرف بفعالية كما فعلت فى ليبيا.
ويرى الكاتب انه بدون مسيرة دبلوماسية تحظى بالمصداقية فان الضغط من اجل التدخل العسكرى الخارجى فى سوريا الارجح ان يزيد، مما يجعل الامر اكثر صعوبة بالنسبة للولايات المتحدة للاحجام عن المشاركة، الا انه مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية وعدم اهتمام الناخبين الامريكيين بسوريا، فانه يبدو من غير المحتمل ان تقوم الادارة الامريكية بدفعة رئيسية من فى الاشهر القادمة لحل الازمة.
وبالنسبة للوقت الحالى، فان الادارة الامريكية تؤكد على ضرورة الا تشمل الجهود الراهنة لحل الازمة دعما عسكريا امريكيا فتكا للمعارضة السورية، والتى يخشى المسئولون السياسيون والاستخباراتيون الامريكيون من تسليحها، بدعوى عدم وضوح اهدافها الطويلة الاجل والغموض الذى يحيط بدور الجماعات المتطرفة بما فى ذلك القاعدة فى الجهد المسلح للاطاحة بالاسد. ويرى الكاتب ان موسكو ربما حققت انتصار تكتيكيا فى الامم المتحدة من خلال شراء الوقت لصالح الرئيس السورى والابقاء على الضغط السياسى على رعاة الثوار لتحجيم الدعم العسكرى المقدم من جانبهم، الا ان روسيا لم تحقق الفوز على الارض حيث يبدو ان القوة العسكرية الاخذة فى التزايد للمعارضة المسلحة تشكل تهديدا فتاكا على بقاء الاسد.
ويختتم الكاتب مقاله بالاشارة الى ان المأزق الدامى قد ينذر بصراع مطول لا يضر فحسب بالمصالح الامريكية والروسية فى سوريا وبالتالى يوجه ضربة لجهود ادارة اوباما لاعادة ضبط العلاقات مع موسكو، وانما ايضا قد يزج بسوريا والدول المجاورة لها فى خضم حرب طويلة ودامية.

التعليقات