معرض الشارقة الدولي للكتاب يلتقي ممثلين من وزارة التربية والتعليم لمناقشة آفاق التعاون المستقبلي

معرض الشارقة الدولي للكتاب يلتقي ممثلين من وزارة التربية والتعليم لمناقشة آفاق التعاون المستقبلي
الشارقة - دنيا الوطن
إجتمع ممثلون من معرض الشارقة الدولي للكتاب مع نظرائهم من وزارة التربية والتعليم، حيث جرى مناقشة آفاق الخطط المستقبلية بغية توثيق آلية عملٍ مشتركة ، وقد جاء هذا الإجتماع تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي ،عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتعزيز النمو الثقافي في الشارقة و الإمارات العربية المتحدة ، و تعزيز أوصر الدعم و التعاون بين مختلف الإدارات الحكومية و الهيئات الأخرى من أجل ضمان التنمية الثقافية في المنطقة .

وهدف الإجتماع الذي حضره أحمد العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب،و سالم عمر سالم رئيس قسم التسويق والمبيعات، ومن وزارة التربية و التعليم كلاً من  مراد عبدالله مدير إدارة الاتصال الحكومي ، وفتحية محمد إبراهيم  رئيس قسم العلاقات العامة في إدارة الاتصال الحكومي، لبحث سبل التعاون بين إدارة المعرض ووزارة التربية والتعليم.

وخلال الاجتماع توجه سعادة أحمد بن ركاض العامري بالشكر لمعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم على جهوده الدؤوبة والملتزمة في عملية التنمية الثقافية في المنطقة، وفي دعوته لتحفيز الطلبة للمشاركة  والالتقاء بنخبة الأدباء والكتاب العرب والأجانب من خلال معرض الشارقة للكتاب الذي سيقام في 7-17 من نوفمبر لعام 2012 .

وفي غضون ذلك تقدم مراد عبد الله مدير إدارة الاتصال الحكومي في معرض الشارقة الدولي للكتاب بجزيل الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي جعل من الإمارة الباسمة منارة للعلم والمتعلمين، ليس على مستوى الدولة فحسب، بل وإنما وفق نطاق عالمي ومنظور يجعل من الشارقة وجهة للثقافة على اختلاف أطيافها، وقال مراد عبد الله بهذا الصدد "ولعل معرض الشارقة الدولي للكتاب كان أحد أبرز السبل التي تمكنت من خلالها الشارقة الوصول عشاق الكلمة المقروءة إينما وجدوا في العالم"

وفي هذا الصدد، قال مديرمعرض الشارقة الدولي للكتاب أحمد العامري: "توافر الكتب وسهولة الوصول إليها يعتبر من أهم الشروط الأساسية لخلق مجتمع العلم والمعرفة الذي تزدهر فيه ثقافة التعليم والتعلم . وتسعى إدارة معرض الشارقة للكتاب باستمرار لتتبوأ مركز الصدارة  في مجالات المعرفة والأدب في المنطقة، كما أننا ملتزمون بخلق ودعم المبادرات التي تسهم في دعم التعليم في أوساط كل المقيمين في بلادنا، وشبابنا على وجه الخصوص."

وأضاف العامري نحن في غاية السعادة لتمكننا من الاستفادة من هذه الفرصة لمناقشة السبل التي من خلالها يمكننا أن نتعاون مع زملائنا في وزارة التربية والتعليم من أجل تعزيز ثقافة التعلم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 هذا وأكدت وزارة التربية والتعليم مشاركتها كأحد الجهات العارضة في النسخة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2012. كما ناقش الجانبان إمكانية توسيع أنشطة المعرض لهذا العام، حيث تدرس وزارة التربية والتعليم إمكانية إقامة محاضرات خاصة للطلاب، يلقيها ضيوف المعرض من الكتاب والأدباء والمفكرين وغيرهم من المبدعين في مجالات عملهم .

وطالب الممثلون عن معرض الشارقة من الوزارة بالعمل على توفير كل وسائل الدعم الممكنة لتمكين طلاب المدارس من حضور فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب لعام 2012 ، مشددين على ضرورة الإستفادة من الفرص الممتازة التي يوفرها المعرض للطلاب، مما يمكن الطلبة من التواصل والتفاعل مع ثقافات أخرى متنوعة  كما يسهم في إثراء ثقافتهم وتوسيع قاعدتهم المعرفية.

  كما طلبت إدارة المعرض من وزارة التربية والتعليم بإجراء عدد من ورش العمل خلال فعاليات معرض الكتاب، الأمرالذي يسهم في إضفاء مزيد من الثراء على فعاليات وأنشطة المعرض المختلفة .

وقد تم تأسيس معرض الشارقة للكتاب في عام 1982 بمرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقد تطور المعرض ليصبح واحدا من أهم وأكبرالمعارض الدولية للكتاب في منطقة الشرق الأوسط.

ويعتبر المعرض الذي تستمر فعالياته لمدة عشرة أيام نتيجة طبيعية ومباشرة لما تقوم به إمارة الشارقة من جهود  حثيثة ومتفانية، إلتزاما منها بتطوير وتعزيز ثقافة القراءة في الشارقة والإمارات العربية المتحدة، وهو ما يتجلى بكل وضوح في شعار المعرض "في حب الكلمة المقروءة" .

التعليقات