المغامسي يلقي محاضرة " من أعلام القرآن" في المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد
ابوظبي - دنيا الوطن – جمال المجايدة :
القي الشيخ صالح بن عواد المغامسي مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة محاضرة بعنوان "من أعلام القرآن" ,
الليلة الماضية في المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات .
وأشاد فضيلة الشيخ المغامسي في بداية محاضرته بالدور الذي يقوم به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالاحتفاء بالفكر ورعايته للعلم وادراكه السبل المثلى لقضاء ليالي شهر رمضان المبارك وقال فضيلته (ما أجمل أن يفيئ الناس إلى العلم والفكر والتربية بعد أن أخذوا حظاً من العبادة وقاموا بين يدي ربهم جل وعلا في صلاة القيام) .
وأكد أن القرآن الكريم أعظم وأجل كتاب أنزل من السماء .. لافتاً إلى أن أعلاماً عدة ذكرت في القرآن الكريم واشتملت على أشخاص عرفت بالصلاح والتقوى مثل جبريل وميكال ومحمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه السلام وغيرهم كثر وأعلام عرفوا بالطغيان والفساد مثل الشيطان وفرعون والسامري وأعلام مكانية مثل الجنة والنار ومكة والمدينة وسيناء وأعلام زمانية مثل رمضان وليلة القدر .
وتركزت المحاضرة حول ثلاثة أعلام الاول خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام والثاني سيدنا سليمان عليه السلام اما الثالث فهو السامري .
وتناول المحاضر عدداً من الصفات التي خص الله بها ابراهيم عليه السلام ومناقبه وهي اقباله على الله بقلبه وحياؤه من ربه وسرعة استجابته لأمره وأورد في هذا المقام الآيات الكريمة التي تؤكد هذه المناقب عند النبي ابراهيم عليه السلام .
وقال إن نبي الله ابراهيم هو أبو الأنبياء واليه تنسب الملة " ملة ابيكم ابراهيم " .. مشيرا الى أن الله بعث ابراهيم بالنبوة وجعل النبوة من بعده محصورة في نسله فما بعث نبيا الا من ذريته فكان من جاء من بعده من الأنبياء موسى وعيسى ومحمد وجميع أنبياء بني اسرائيل من ذرية ابراهيم من ابنه اسحق فيما كان النبي محمد " ص " من ذرية ولده اسماعيل .
وأكد أن جميع الأمم تبنت هذه الشخصية العظمية لعظم شخصية ابراهيم عليه السلام وأرادت الانتساب اليه .. وقال إن السبب يعود في ذلك الى انه " كان أمة " ورجلا جامعا لكل صفات الخير اقبل على الله بقلبه .
ولفت فضيلة الشيخ المغامسي في عرضه لسيرة النبي ابراهيم عليه السلام الى أن الله ابتلاه بعدة مواقف ونجح في الأمتحان وكان من أبرز الابتلاءات التي تعرض لها أن رأى في المنام أن يذبح ابنه اسماعيل .. مؤكدا أن لاحاجة لله في أن يرق دم انسان ولكنه الامتحان ..ونجح ابراهيم عندما أخبر ولده " اني أرى في المنام أني أذبحك " فقال الولد لأبيه " افعل ما تؤتمر " وعندها " فداه الله بذبح عظيم " بعد ان استجاب الوالد والولد لأمر الله .
ولفت الى ان الامتحان الثاني الذي تعرض له ابراهيم عليه السلام هو القاؤه في النار ومشاركة والده في هذه العملية التي أراد منها قومه تعذيبه وثنيه عن الدعوة الى الله فأقبل ابراهيم على النار غير عابئ بلهيبها لايمانه بأن الله معه فنجاه الله منها " يانار كوني بردا وسلاما على ابراهيم " الأمر الذي دفع اباه الى القول : " نعم الرب ربك يا ابراهيم " .
وقال المحاضر إن الصفة الهامة التي تمتع بها ابراهيم هي " اقباله على الله " وعدم عبادته قط للأصنام " واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " .
وأكد في هذا الصدد أن ابراهيم كان داعيا الى الله بكل قواه واستخدم عقله في تحديد أسلوب الدعوة وفق الفئة التي يدعوها .. لافتا الى أنه عندما جاء لعبدة الأوثان عمد الى الأصنام فكسرها وابقى على الصنم الأكبر بينها حتى يحرجهم بقوله " بل فعله كبيركم " .
وأشار المحاضر الى أن ابراهيم عندما جاء الى عبدة الكواكب تغير الخطاب والطريقة في الدعوة حيث بدأ بالنظر الى السماء فيرى القمر وقوله " هذا ربي " فلما أفل رأى الشمس قال هذا ربي في اشارة الى قومه بأنه يشاركهم البحث عن الله .. ويؤكد أن جميع الكواكب والنجوم والقمر والشمس ليست بآلهة لأنها تختفي وتزول وعندها أعلن " ياقومي إني برئ من مما تعبدون " .
ولفت المحاضر الى أن الله من على ابراهيم بأن أمره ببناء بيت الله " الكعبة " ودعاؤه " ربنا وابعث فيهم " واستجاب له ربه بعد ثلاثة آلاف سنة بأن بعث محمدا رسولا في مكة وأن يكرم الله النبي محمد " ص " برحلة الاسراء والمعراج وأن يلتقي " أباه " ابراهيم في السماء السابعة فيسأله النبي من أنت ؟ فقال : " أبوك ابراهيم " .
وتناول المحاضر سيرة العلم الثاني وهو نبي الله سليمان عليه السلام والذي ورد اسمه في القرآن في 16 آية وهو ابن النبي داود عليه السلام وورث عنه النبوة وأتاه الله ملكاً عظيماً ومن مظاهر ذلك أن سخر الجن له وعلمه منطق الطير واستجابة الله لدعائه .. مستشهداً في هذا المقام بالآية الكريمة : (قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب).
وأكد المحاضر أن النبي سليمان وبما أوتي من ملك كبير كان حريصا على تفقد ملكه حتى وصل به الأمر الى السؤال عند الهدد عندما افتقد وجوده والتهديد بعذابه اذا لم يأته بسبب .
ويسرد المحاضر الحوار الذي دار بين سليمان والهدد الى أن يصل الى ارسال خطاب الى ملكة سبأ يدعوها فيه الى الله وكيف حمله الهدهد اليها " انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم " .. لافتا الى أن سليمان قد قدم اسمه على اسم الله استثناءا لانه كان يعلم أن ملكة سبأ لاتؤمن بالله وكان عليه في البداية أن يرهبها باسمه باعتباره ملكا قويا .. ويصل المحاضر في السرد الى كيفية رد الملكة على رسالة سليمان ومجيئها اليه وبناء صرح لها من قوارير حتى تؤمن بعظمة ملكه وتؤمن بالله .
ويؤكد المحاضر أن نبي الله سليمان امتلك القدرة عل التعامل مع الهدد ومع الملوك كل بما يناسبه وباللغة التي يفهمها والأسلوب الماسب له وبذلك لما اتصف به من تريث وحسن تواضعه وحكمته في دعوة ملكة سبأ فعرف كيف يخاطب من تربت في الملك والثراء والجاه .
وتناول المحاضر في عرضه "السامري" وهو أحد أفراد بني اسرائيل وكان ممن نجا مع نبي الله موسى وعمد إلى فتنة بني إسرائيل لما ذهب موسى لميقات ربه .
وقال المحاضر لقد عمد هذا الضال إلى أن قبض قبضة من أثر فرس جبريل ثم خلطها بما في أيدي بني اسرائيل من الذهب والفضة فأخرج له عجلاً جسداً له خوار ثم قال زوراً وبهتاناً وظلماً "هذا الهكم وإله موسى".
وعرض المحاضر للحوار الذي دار بين النبي موس عليه السلام وبين أخيه هارون عندما عاد من الميقات ليجد الناس وقد عادوا عن دينهم والتوجه لعبادة العجل .
كم عرض للحوار بين موسى والسامري " ماخطبك ياسامري " ويرد السامري " بصرت بما لم يبصروا به " الأمر الذي يشير الى أن السامري يتمتع بصفات ليست بملك من كان معه ولذا قال الناس ربما يكون للسامري علاقة بالدجال الذي يخرج آخر الزمان إن لم يكن هو نفسه.. مؤكداً أنه لا وجود لأثر صحيح على هذا الظن .
القي الشيخ صالح بن عواد المغامسي مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة محاضرة بعنوان "من أعلام القرآن" ,
الليلة الماضية في المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات .
وأشاد فضيلة الشيخ المغامسي في بداية محاضرته بالدور الذي يقوم به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالاحتفاء بالفكر ورعايته للعلم وادراكه السبل المثلى لقضاء ليالي شهر رمضان المبارك وقال فضيلته (ما أجمل أن يفيئ الناس إلى العلم والفكر والتربية بعد أن أخذوا حظاً من العبادة وقاموا بين يدي ربهم جل وعلا في صلاة القيام) .
وأكد أن القرآن الكريم أعظم وأجل كتاب أنزل من السماء .. لافتاً إلى أن أعلاماً عدة ذكرت في القرآن الكريم واشتملت على أشخاص عرفت بالصلاح والتقوى مثل جبريل وميكال ومحمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه السلام وغيرهم كثر وأعلام عرفوا بالطغيان والفساد مثل الشيطان وفرعون والسامري وأعلام مكانية مثل الجنة والنار ومكة والمدينة وسيناء وأعلام زمانية مثل رمضان وليلة القدر .
وتركزت المحاضرة حول ثلاثة أعلام الاول خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام والثاني سيدنا سليمان عليه السلام اما الثالث فهو السامري .
وتناول المحاضر عدداً من الصفات التي خص الله بها ابراهيم عليه السلام ومناقبه وهي اقباله على الله بقلبه وحياؤه من ربه وسرعة استجابته لأمره وأورد في هذا المقام الآيات الكريمة التي تؤكد هذه المناقب عند النبي ابراهيم عليه السلام .
وقال إن نبي الله ابراهيم هو أبو الأنبياء واليه تنسب الملة " ملة ابيكم ابراهيم " .. مشيرا الى أن الله بعث ابراهيم بالنبوة وجعل النبوة من بعده محصورة في نسله فما بعث نبيا الا من ذريته فكان من جاء من بعده من الأنبياء موسى وعيسى ومحمد وجميع أنبياء بني اسرائيل من ذرية ابراهيم من ابنه اسحق فيما كان النبي محمد " ص " من ذرية ولده اسماعيل .
وأكد أن جميع الأمم تبنت هذه الشخصية العظمية لعظم شخصية ابراهيم عليه السلام وأرادت الانتساب اليه .. وقال إن السبب يعود في ذلك الى انه " كان أمة " ورجلا جامعا لكل صفات الخير اقبل على الله بقلبه .
ولفت فضيلة الشيخ المغامسي في عرضه لسيرة النبي ابراهيم عليه السلام الى أن الله ابتلاه بعدة مواقف ونجح في الأمتحان وكان من أبرز الابتلاءات التي تعرض لها أن رأى في المنام أن يذبح ابنه اسماعيل .. مؤكدا أن لاحاجة لله في أن يرق دم انسان ولكنه الامتحان ..ونجح ابراهيم عندما أخبر ولده " اني أرى في المنام أني أذبحك " فقال الولد لأبيه " افعل ما تؤتمر " وعندها " فداه الله بذبح عظيم " بعد ان استجاب الوالد والولد لأمر الله .
ولفت الى ان الامتحان الثاني الذي تعرض له ابراهيم عليه السلام هو القاؤه في النار ومشاركة والده في هذه العملية التي أراد منها قومه تعذيبه وثنيه عن الدعوة الى الله فأقبل ابراهيم على النار غير عابئ بلهيبها لايمانه بأن الله معه فنجاه الله منها " يانار كوني بردا وسلاما على ابراهيم " الأمر الذي دفع اباه الى القول : " نعم الرب ربك يا ابراهيم " .
وقال المحاضر إن الصفة الهامة التي تمتع بها ابراهيم هي " اقباله على الله " وعدم عبادته قط للأصنام " واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " .
وأكد في هذا الصدد أن ابراهيم كان داعيا الى الله بكل قواه واستخدم عقله في تحديد أسلوب الدعوة وفق الفئة التي يدعوها .. لافتا الى أنه عندما جاء لعبدة الأوثان عمد الى الأصنام فكسرها وابقى على الصنم الأكبر بينها حتى يحرجهم بقوله " بل فعله كبيركم " .
وأشار المحاضر الى أن ابراهيم عندما جاء الى عبدة الكواكب تغير الخطاب والطريقة في الدعوة حيث بدأ بالنظر الى السماء فيرى القمر وقوله " هذا ربي " فلما أفل رأى الشمس قال هذا ربي في اشارة الى قومه بأنه يشاركهم البحث عن الله .. ويؤكد أن جميع الكواكب والنجوم والقمر والشمس ليست بآلهة لأنها تختفي وتزول وعندها أعلن " ياقومي إني برئ من مما تعبدون " .
ولفت المحاضر الى أن الله من على ابراهيم بأن أمره ببناء بيت الله " الكعبة " ودعاؤه " ربنا وابعث فيهم " واستجاب له ربه بعد ثلاثة آلاف سنة بأن بعث محمدا رسولا في مكة وأن يكرم الله النبي محمد " ص " برحلة الاسراء والمعراج وأن يلتقي " أباه " ابراهيم في السماء السابعة فيسأله النبي من أنت ؟ فقال : " أبوك ابراهيم " .
وتناول المحاضر سيرة العلم الثاني وهو نبي الله سليمان عليه السلام والذي ورد اسمه في القرآن في 16 آية وهو ابن النبي داود عليه السلام وورث عنه النبوة وأتاه الله ملكاً عظيماً ومن مظاهر ذلك أن سخر الجن له وعلمه منطق الطير واستجابة الله لدعائه .. مستشهداً في هذا المقام بالآية الكريمة : (قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب).
وأكد المحاضر أن النبي سليمان وبما أوتي من ملك كبير كان حريصا على تفقد ملكه حتى وصل به الأمر الى السؤال عند الهدد عندما افتقد وجوده والتهديد بعذابه اذا لم يأته بسبب .
ويسرد المحاضر الحوار الذي دار بين سليمان والهدد الى أن يصل الى ارسال خطاب الى ملكة سبأ يدعوها فيه الى الله وكيف حمله الهدهد اليها " انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم " .. لافتا الى أن سليمان قد قدم اسمه على اسم الله استثناءا لانه كان يعلم أن ملكة سبأ لاتؤمن بالله وكان عليه في البداية أن يرهبها باسمه باعتباره ملكا قويا .. ويصل المحاضر في السرد الى كيفية رد الملكة على رسالة سليمان ومجيئها اليه وبناء صرح لها من قوارير حتى تؤمن بعظمة ملكه وتؤمن بالله .
ويؤكد المحاضر أن نبي الله سليمان امتلك القدرة عل التعامل مع الهدد ومع الملوك كل بما يناسبه وباللغة التي يفهمها والأسلوب الماسب له وبذلك لما اتصف به من تريث وحسن تواضعه وحكمته في دعوة ملكة سبأ فعرف كيف يخاطب من تربت في الملك والثراء والجاه .
وتناول المحاضر في عرضه "السامري" وهو أحد أفراد بني اسرائيل وكان ممن نجا مع نبي الله موسى وعمد إلى فتنة بني إسرائيل لما ذهب موسى لميقات ربه .
وقال المحاضر لقد عمد هذا الضال إلى أن قبض قبضة من أثر فرس جبريل ثم خلطها بما في أيدي بني اسرائيل من الذهب والفضة فأخرج له عجلاً جسداً له خوار ثم قال زوراً وبهتاناً وظلماً "هذا الهكم وإله موسى".
وعرض المحاضر للحوار الذي دار بين النبي موس عليه السلام وبين أخيه هارون عندما عاد من الميقات ليجد الناس وقد عادوا عن دينهم والتوجه لعبادة العجل .
كم عرض للحوار بين موسى والسامري " ماخطبك ياسامري " ويرد السامري " بصرت بما لم يبصروا به " الأمر الذي يشير الى أن السامري يتمتع بصفات ليست بملك من كان معه ولذا قال الناس ربما يكون للسامري علاقة بالدجال الذي يخرج آخر الزمان إن لم يكن هو نفسه.. مؤكداً أنه لا وجود لأثر صحيح على هذا الظن .

التعليقات