وزير الخارجية السويدي: على المعارضة السورية الاقتناع بالتسوية السلمية
غزة - دنيا الوطن
أفاد موقع الكومبس (AlKompis) الإخباري السويدي الناطق بالعربية أن وزير خارجية السويد، كارل بيلدت، صرح معلقا على قرار اعتذار المبعوث الأممي كوفي أنان عن تمديد مهمته في سوريا بالقول إن الوضع في سورية في طريقه إلى تدهور خطير في حال عدم التوصل إلى تسوية سياسية، مضيفا أن هذه التسوية لا يمكن أن تتم بدون الضغط على النظام، واعتبر بيلدت انسحاب أنان من مهمته رسالة قوية إلى مجلس الأمن مفادها تعذر نجاح أي مهمة دولية دون دعم الدول المؤثرة في المجلس، مؤكدا على ضرورة توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مشيرا إلى الضربة القوية التي تلقتها مهمة أنان في تموز/يوليو الماضي حين منعت روسيا والصين ممارسة المزيد من الضغط على النظام السوري.
ولم يستبعد الوزير السويدي، ما تثيره روسيا من تخوف حول صعود التيارات "المتشددة والإرهابية" في سورية، مستغلة الأوضاع التي تمر بها البلاد، لكنه قال إن الوضع يمكن أن يتطور نحو الأسوأ إن ترك على حاله دون تسوية سياسية. خاصة أن روسيا لا تزال تعتقد أن بإمكان النظام السوري تجاوز الأزمة بطريقة أو بأخرى، مذكرا أن موسكو دعمت كوفي أنان في البداية، لكن يبقى لها رؤيتها الخاصة للأوضاع في سوريا.
رئيس الدبلوماسية السويدية حذر من اشتعال فتيل الحرب الأهلية وامكانية انتشارها في المنطقة، في ظل غياب أفق للحل السياسي، ونبه أيضا من خطر تفاقم الوضع الإنساني في سوريا، وإمكانية تأثيره على عموم منطقة الشرق الأوسط. لافتا إلى الظروف الصعبة التي يعيشها حوالي 100 ألف لاجئ سوري في الأردن وعشرات الآلاف غيرهم في البلدان الأخرى المجاورة، عدا ملايين النازحين عن أماكن سكنهم داخل سورية نفسها.
كما نوه الوزير بيلدت إلى دور الأمم المتحدة ومهمتها في معالجة الأوضاع الإنسانية في سورية، وضرورة التركيز على الناس الذين يعانون من الأوضاع المأساوية الناجمة عما يدور هناك.
وحول إمكانية تحقيق انفراج ما في الأزمة السورية، قال كارل بيلدت إنه لا يعلم متى وكيف يمكن ان يتحقق تقدم ما، لكن ذلك يبقى مرهونا، بوصول النظام السوري إلى قناعات بعبثية الاستمرار بما يقوم به حاليا، وعندما يصبح لدى روسيا تقيمات جديدة هي والصين للوضع في سورية، إضافة إلى أنه يتعين على المعارضة السورية الاقتناع بأن الوضع في البلاد يحتاج إلى نوع من التسوية السياسية لإنقاذ البلاد وليعيش الناس.
وبحسب "الكومبس" فهذه الدعوة من الوزير السويدي رد عليها جابر زعين عضو المكتب التنفيذي للجان التنسيق المحلية في سوريا بالقول إن أي طرف من أطراف المعارضة السورية لا يمكن أن يدخل في تسوية مع النظام إلا حول تسليم السلطة. كما قلل زعين من خطر وجود قوى متشددة أو أرهابية ضمن فصائل المعارضة المسلحة، قائلا إن المعارضة ليست قلقة لأن غالبية تلك الفصائل هي من قوى الجيش السوري الحر.
أفاد موقع الكومبس (AlKompis) الإخباري السويدي الناطق بالعربية أن وزير خارجية السويد، كارل بيلدت، صرح معلقا على قرار اعتذار المبعوث الأممي كوفي أنان عن تمديد مهمته في سوريا بالقول إن الوضع في سورية في طريقه إلى تدهور خطير في حال عدم التوصل إلى تسوية سياسية، مضيفا أن هذه التسوية لا يمكن أن تتم بدون الضغط على النظام، واعتبر بيلدت انسحاب أنان من مهمته رسالة قوية إلى مجلس الأمن مفادها تعذر نجاح أي مهمة دولية دون دعم الدول المؤثرة في المجلس، مؤكدا على ضرورة توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مشيرا إلى الضربة القوية التي تلقتها مهمة أنان في تموز/يوليو الماضي حين منعت روسيا والصين ممارسة المزيد من الضغط على النظام السوري.
ولم يستبعد الوزير السويدي، ما تثيره روسيا من تخوف حول صعود التيارات "المتشددة والإرهابية" في سورية، مستغلة الأوضاع التي تمر بها البلاد، لكنه قال إن الوضع يمكن أن يتطور نحو الأسوأ إن ترك على حاله دون تسوية سياسية. خاصة أن روسيا لا تزال تعتقد أن بإمكان النظام السوري تجاوز الأزمة بطريقة أو بأخرى، مذكرا أن موسكو دعمت كوفي أنان في البداية، لكن يبقى لها رؤيتها الخاصة للأوضاع في سوريا.
رئيس الدبلوماسية السويدية حذر من اشتعال فتيل الحرب الأهلية وامكانية انتشارها في المنطقة، في ظل غياب أفق للحل السياسي، ونبه أيضا من خطر تفاقم الوضع الإنساني في سوريا، وإمكانية تأثيره على عموم منطقة الشرق الأوسط. لافتا إلى الظروف الصعبة التي يعيشها حوالي 100 ألف لاجئ سوري في الأردن وعشرات الآلاف غيرهم في البلدان الأخرى المجاورة، عدا ملايين النازحين عن أماكن سكنهم داخل سورية نفسها.
كما نوه الوزير بيلدت إلى دور الأمم المتحدة ومهمتها في معالجة الأوضاع الإنسانية في سورية، وضرورة التركيز على الناس الذين يعانون من الأوضاع المأساوية الناجمة عما يدور هناك.
وحول إمكانية تحقيق انفراج ما في الأزمة السورية، قال كارل بيلدت إنه لا يعلم متى وكيف يمكن ان يتحقق تقدم ما، لكن ذلك يبقى مرهونا، بوصول النظام السوري إلى قناعات بعبثية الاستمرار بما يقوم به حاليا، وعندما يصبح لدى روسيا تقيمات جديدة هي والصين للوضع في سورية، إضافة إلى أنه يتعين على المعارضة السورية الاقتناع بأن الوضع في البلاد يحتاج إلى نوع من التسوية السياسية لإنقاذ البلاد وليعيش الناس.
وبحسب "الكومبس" فهذه الدعوة من الوزير السويدي رد عليها جابر زعين عضو المكتب التنفيذي للجان التنسيق المحلية في سوريا بالقول إن أي طرف من أطراف المعارضة السورية لا يمكن أن يدخل في تسوية مع النظام إلا حول تسليم السلطة. كما قلل زعين من خطر وجود قوى متشددة أو أرهابية ضمن فصائل المعارضة المسلحة، قائلا إن المعارضة ليست قلقة لأن غالبية تلك الفصائل هي من قوى الجيش السوري الحر.

التعليقات