بهاء:التعامل مع الوحدة الوطنية بشكل دعائي كارثة

القاهرة - دنيا الوطن
كتبت – هدير الجمّال:
أكد الدكتور زياد بهاء الدين رئيس هيئة الرقابة المالية الموحدة سابقًا والقيادى بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي، على أن مأساة دهشور ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الفتنة الطائفية، طالما استمر الوضع الحالي، الذي تهرع فيه كل القوى السياسية لإبداء حماسها وتأييدها وتضامنها بعد وقوع الكارثة، ثم يعود كل واحد للانشغال بأعماله العادية في انتظار الفتنة التالية.

وأضاف من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، هناك التزام سياسي مطلوب من كافة القوى السياسية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، والحكومة الجديدة، والدولة، والتيار الحاكم، والقوى السياسية الأخرى، على ألا يكون موقفها دائمًا مبنيًا على أسلوب "إطفاء الحرائق" وإنما على رغبة حقيقية في التعامل مع جذور المشكلة وليس أعراضها.
وشدد على ضرورة عدم السكوت على الطائفية في التعامل بين الناس كل يوم، وعلى التمييز، وعلى حديث الكراهية والتفرقة الذي يملأ كل وسائل الإعلام، بل وعلى التصرفات السافرة للإطاحة بالوحدة الوطنية، ثم نندهش وننفعل حينما يشتبك أهالي القرية في الجيزة أو في الإسكندرية أو في أسيوط.
كما أكد على أننا سنكون أمام كارثة حقيقية لو استمر التعامل مع الوحدة الوطنية بشكل دعائي، نردده في الأعياد، وفي برامج الأحزاب، وفي المناسبات العامة، ثم نسكت على كل التصرفات التي تهدمه كل يوم وكل لحظة.


التعليقات