بيـان ادانة حول التهديدات لوقف برنامج بعد منتصف الليل من على قناة الرشيد الفضائية
بغداد - دنيا الوطن
صرح الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد
هادي والي الظالمي بما يلي :
في الوقت الذي يتعاظم فيه دور الاعلام ، ليقف كسلطة رابعة ، جنبا الى جنب مع السلطات الاخرى ، بل قائدا وموجها لها في كثير من الاحيان ، فإن هذا الدور يصطدم بثقافة الشمولية التي لم تتحرر منها الحياة السياسية وبقية السلطات ، في بلادنا .
وفي اطار اداء رسالته الوطنية ، يتسابق رجال الاعلام ونسائه ، في ميدان نقد السلطة والحكومة والمجتمع ، لتقويم الاداء ، وتشخيص مكامن الخلل والفساد ، مما يجعلهم في مواجهة مكشوفة وغير متكافئة مع جهات نافذة تتمتع بالقوة والمال والنفوذ والشرعية المصطنعة احيانا .
وفي مثل هذه الظروف ، التي قدم فيها الاعلام قوافل من الشهداء والضحايا ، يعمل فريق من قناة الرشيد الفضائية على برنامج ( بعد منتصف الليل ) التلفزيوني ، الذي نال بجرأته وموضوعيته استحسان قطاع واسع من العراقيين ، لملامسته
واقع الحياة السياسية ، بل وتعريتها احيانا .
لقد استطاع اخطبوط قوى التطرف السياسي والرسمي ، بأدواته الخفية والظاهرة ، غلق نافذة الحرية التي فتحها هذا البرنامج ، امام عجز الكلمة الشجاعة عن مواجهة آلة الاستبداد المتخلفة .
حركة الوفاق الوطني العراقي اذ تعلن عن تضامنها مع كادر البرنامج ورفضها لأساليب تكميم الافواه وخنق حرية الراي والتعبير ، وادانتها لعقلية التخلف التي تحكم سلوكية وممارسات قوى نافذة باتت متحكمة في مصائر الناس وثقافاتهم ، تدعو
الحكومة ، والقوى السياسية ، ومنظمات المجتمع المدني ، والمؤسسات التشريعية والقضائية، الى اخذ دورها المسؤول في صون الحريات ، وحماية التعددية ، والوقوف بوجه الاستبداد ايا كان شكله ومصدره ، لقطع يد الدكتاتورية ، وصولا الى ديمقراطية ناجزة
صرح الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد
هادي والي الظالمي بما يلي :
في الوقت الذي يتعاظم فيه دور الاعلام ، ليقف كسلطة رابعة ، جنبا الى جنب مع السلطات الاخرى ، بل قائدا وموجها لها في كثير من الاحيان ، فإن هذا الدور يصطدم بثقافة الشمولية التي لم تتحرر منها الحياة السياسية وبقية السلطات ، في بلادنا .
وفي اطار اداء رسالته الوطنية ، يتسابق رجال الاعلام ونسائه ، في ميدان نقد السلطة والحكومة والمجتمع ، لتقويم الاداء ، وتشخيص مكامن الخلل والفساد ، مما يجعلهم في مواجهة مكشوفة وغير متكافئة مع جهات نافذة تتمتع بالقوة والمال والنفوذ والشرعية المصطنعة احيانا .
وفي مثل هذه الظروف ، التي قدم فيها الاعلام قوافل من الشهداء والضحايا ، يعمل فريق من قناة الرشيد الفضائية على برنامج ( بعد منتصف الليل ) التلفزيوني ، الذي نال بجرأته وموضوعيته استحسان قطاع واسع من العراقيين ، لملامسته
واقع الحياة السياسية ، بل وتعريتها احيانا .
لقد استطاع اخطبوط قوى التطرف السياسي والرسمي ، بأدواته الخفية والظاهرة ، غلق نافذة الحرية التي فتحها هذا البرنامج ، امام عجز الكلمة الشجاعة عن مواجهة آلة الاستبداد المتخلفة .
حركة الوفاق الوطني العراقي اذ تعلن عن تضامنها مع كادر البرنامج ورفضها لأساليب تكميم الافواه وخنق حرية الراي والتعبير ، وادانتها لعقلية التخلف التي تحكم سلوكية وممارسات قوى نافذة باتت متحكمة في مصائر الناس وثقافاتهم ، تدعو
الحكومة ، والقوى السياسية ، ومنظمات المجتمع المدني ، والمؤسسات التشريعية والقضائية، الى اخذ دورها المسؤول في صون الحريات ، وحماية التعددية ، والوقوف بوجه الاستبداد ايا كان شكله ومصدره ، لقطع يد الدكتاتورية ، وصولا الى ديمقراطية ناجزة

التعليقات