السفير أحمد عقل يفاجئ الصائمين على موائد الرحمن التي يقيمها الدكتور محمد عياش بشكل يومي خلال رمضان
غزة - دنيا الوطن
السفير الفلسطيني في رومانيا " احمد عقل" فاجئ الصائمين الذين توافدوا للإفطار على موائد الرحمن التي يقيمها الدكتور "محمد عياش" بشكل يومي خلال الشهر الكريم، بزيارة شاركهم فيها تناول افطارهم ، ، ورافقه في الزيارة الدكتور خليل الوافي ،السفير الفلسطيني ادى صلاة المغرب مع المصلين وكان في مقدمة الصفوف ، وتمنى للصائمين افطارا شهيا الذين توافدوا مهنئين برمضان المبارك وفرحين بتواجده بينهم ، الدكتور محمد عياش شكر لسيادته هذه اللفتة الكريمة وقال له : ياسعادة السفير لقد عودت أبناء الجالية الفلسطينية ،ان تدعم نشاطاتهم وتشارك في كل نشاط يتم تحت راية هذا العلم " العلم الفلسطيني " الذي يزين جلساتنا ومكاتبنا ومنازلنا ويتربع في قلوبنا ،نشكر لكم اهتمامكم وحضوركم ومشاركتكم ابناء شعبنا واخوتكم الصائمين في هذا الافطار .والنصر سيكون حليف ابناء فلسطين طالما كان قائدهم السيد الرئيس محمود عباس .
رمضان شهر كريم ، وهو شهر الخير والبركة ، لذلك فان البركات تزدادا بتجمعنا والخير يعم بوجودكم مع ابناء جاليتكم وبدعمكم لنشاطاتها وتواجدكم في افراحها واتراحها . وقد شكر السيد السفير " أحمد عقل" على المبادرة الانسانية للدكتور عياش في تقديم الافطار للصائمين خلال شهر رمضان ، واثنى على نوعية الطعام المقدمة . وتحدث الدكتور عياش عن قرب انتهائه من مشروع تشييد المسجد الرابع في رومانيا .وتمنى على السيد السفير ان يشارك في حفل الانتهاء من تشييده . وقد غادر السيد السفير مسجد عياش بنفس الحفاوة التي استقبل بها
للاغتراب الفلسطيني , طقوسه وعاداته الجميلة , والتي تقدم أبهى صورها في رمضان , حيث تتجلى مظاهر التكافل والتراحم وزيارات الود , وربما تتفوق هذه المظاهر على مثيلاتها الحالية في الوطن , والسبب يعود أولا الى رغبة المغترب الفلسطيني في ري جذوره المنغرسة في أرض فلسطين , لتنعش أغصانها المنتشرة على كوكب الأرض ,
والسبب الثاني : بحبوحة العيش التي تتميز بها الجاليات , سيما حين يبرز من بين صفوفها , من يفعل الخير دائما ويزيد عطاء في الشهر المبارك.
في العاصمة الرومانية , على ضفة نهر ديمبوفيتسا , أحد فروع الدانوب , يقع مسجد عياش , الذي شيده الدكتور محمد عياش , ويتولى منفردا ومنذ اكثر من عشر سنوات , وبعزيمة لاتلين , الانفاق عليه , وعلى بعد أمتار من المسجد , تقع مساكن الطلبة , وبينهم عشرات من الفلسطينيين , ومئات من العرب والمسلمين , ومن أجل هؤلاء الشباب في أعمار الورد , المغتربين طلبا للعلم , يقيم الدكتور عياش , طيلة أيام شهر رمضان المبارك , مائدة إفطار يومية , يحضرها عادة مابين ثمانين الى مئة , من الطلبة الفلسطينيين والمسلمين , ويجد فيها فلسطينيون قادمون من مدن أخرى , لقضاء احتياجاتهم في العاصمة , مائدة فيها من طيبات مارزق الله , فيأكلون مطمئنين في قاعة مسجد عياش , طعاما حلالا , أعده طهاة عرب محترفون.
جميع من يحضر الافطار او حتى يسمع عنه يشيد بإعجاب بالمبادرة السخية للدكتور عياش , ويؤكد أن عمل الخير هذا , يكتسب أيضا أهمية وطنية , علاوة على قيمته الإيمانية العميقة .
وقد كشفت مصادر نقلا عن الدكتور عياش ان الدكتور عياش قرر الالتزام بتوجيهات الرئيس محمود عباس هذا العام الذي اصدر تعليماته بإلغاء إقامة الإفطارات الجماعية الرسمية، و طلبه من ممثلي القطاع الخاص بتوجيه الأموال التي تنفق على إقامة الإفطاران الرمضانية إلى فئة الفقراء والمحتاجين.
الموائد في مسجد عياش مكتظة بالصائمين , بعضهم تطوع للمساعدة في توزيع الأطعمة , وفي سكب فناجين الشاي والقهوة التي تلت طعام الافطار , أما الدكتور محمد عياش , فاكتفى بتناول حبة من التمر , وبقي طيلة الوقت مهتما براحة المدعوين , ومهتما أيضا , بارسال الطعام لرجال الحراسة الرومانيين الذين يتولون أمن المؤسسات المتواجدة في المباني التي يملكها حول المسجد.
بينما يتحلق الرجال حول كؤوس الشاي ,يسترجعون الذكريات الفلسطينية , ويأملون برمضان قادم على أرض فلسطين
السفير الفلسطيني في رومانيا " احمد عقل" فاجئ الصائمين الذين توافدوا للإفطار على موائد الرحمن التي يقيمها الدكتور "محمد عياش" بشكل يومي خلال الشهر الكريم، بزيارة شاركهم فيها تناول افطارهم ، ، ورافقه في الزيارة الدكتور خليل الوافي ،السفير الفلسطيني ادى صلاة المغرب مع المصلين وكان في مقدمة الصفوف ، وتمنى للصائمين افطارا شهيا الذين توافدوا مهنئين برمضان المبارك وفرحين بتواجده بينهم ، الدكتور محمد عياش شكر لسيادته هذه اللفتة الكريمة وقال له : ياسعادة السفير لقد عودت أبناء الجالية الفلسطينية ،ان تدعم نشاطاتهم وتشارك في كل نشاط يتم تحت راية هذا العلم " العلم الفلسطيني " الذي يزين جلساتنا ومكاتبنا ومنازلنا ويتربع في قلوبنا ،نشكر لكم اهتمامكم وحضوركم ومشاركتكم ابناء شعبنا واخوتكم الصائمين في هذا الافطار .والنصر سيكون حليف ابناء فلسطين طالما كان قائدهم السيد الرئيس محمود عباس .
رمضان شهر كريم ، وهو شهر الخير والبركة ، لذلك فان البركات تزدادا بتجمعنا والخير يعم بوجودكم مع ابناء جاليتكم وبدعمكم لنشاطاتها وتواجدكم في افراحها واتراحها . وقد شكر السيد السفير " أحمد عقل" على المبادرة الانسانية للدكتور عياش في تقديم الافطار للصائمين خلال شهر رمضان ، واثنى على نوعية الطعام المقدمة . وتحدث الدكتور عياش عن قرب انتهائه من مشروع تشييد المسجد الرابع في رومانيا .وتمنى على السيد السفير ان يشارك في حفل الانتهاء من تشييده . وقد غادر السيد السفير مسجد عياش بنفس الحفاوة التي استقبل بها
للاغتراب الفلسطيني , طقوسه وعاداته الجميلة , والتي تقدم أبهى صورها في رمضان , حيث تتجلى مظاهر التكافل والتراحم وزيارات الود , وربما تتفوق هذه المظاهر على مثيلاتها الحالية في الوطن , والسبب يعود أولا الى رغبة المغترب الفلسطيني في ري جذوره المنغرسة في أرض فلسطين , لتنعش أغصانها المنتشرة على كوكب الأرض ,
والسبب الثاني : بحبوحة العيش التي تتميز بها الجاليات , سيما حين يبرز من بين صفوفها , من يفعل الخير دائما ويزيد عطاء في الشهر المبارك.
في العاصمة الرومانية , على ضفة نهر ديمبوفيتسا , أحد فروع الدانوب , يقع مسجد عياش , الذي شيده الدكتور محمد عياش , ويتولى منفردا ومنذ اكثر من عشر سنوات , وبعزيمة لاتلين , الانفاق عليه , وعلى بعد أمتار من المسجد , تقع مساكن الطلبة , وبينهم عشرات من الفلسطينيين , ومئات من العرب والمسلمين , ومن أجل هؤلاء الشباب في أعمار الورد , المغتربين طلبا للعلم , يقيم الدكتور عياش , طيلة أيام شهر رمضان المبارك , مائدة إفطار يومية , يحضرها عادة مابين ثمانين الى مئة , من الطلبة الفلسطينيين والمسلمين , ويجد فيها فلسطينيون قادمون من مدن أخرى , لقضاء احتياجاتهم في العاصمة , مائدة فيها من طيبات مارزق الله , فيأكلون مطمئنين في قاعة مسجد عياش , طعاما حلالا , أعده طهاة عرب محترفون.
جميع من يحضر الافطار او حتى يسمع عنه يشيد بإعجاب بالمبادرة السخية للدكتور عياش , ويؤكد أن عمل الخير هذا , يكتسب أيضا أهمية وطنية , علاوة على قيمته الإيمانية العميقة .
وقد كشفت مصادر نقلا عن الدكتور عياش ان الدكتور عياش قرر الالتزام بتوجيهات الرئيس محمود عباس هذا العام الذي اصدر تعليماته بإلغاء إقامة الإفطارات الجماعية الرسمية، و طلبه من ممثلي القطاع الخاص بتوجيه الأموال التي تنفق على إقامة الإفطاران الرمضانية إلى فئة الفقراء والمحتاجين.
الموائد في مسجد عياش مكتظة بالصائمين , بعضهم تطوع للمساعدة في توزيع الأطعمة , وفي سكب فناجين الشاي والقهوة التي تلت طعام الافطار , أما الدكتور محمد عياش , فاكتفى بتناول حبة من التمر , وبقي طيلة الوقت مهتما براحة المدعوين , ومهتما أيضا , بارسال الطعام لرجال الحراسة الرومانيين الذين يتولون أمن المؤسسات المتواجدة في المباني التي يملكها حول المسجد.
بينما يتحلق الرجال حول كؤوس الشاي ,يسترجعون الذكريات الفلسطينية , ويأملون برمضان قادم على أرض فلسطين
