حزب الأحرار السوري يتوعد بالثأر من الحكومة اللبنانية
غزة - دنيا الوطن
توقف حزب الأحرار السوري في إجتماعه الدوري بحضور أمينه العام الشيخ إبراهيم الزعبي "امام الإجراء الإعتباطي لجهاز امني لبناني يفترض به النأي عما يجري في سوريا ونقصد جهاز الأمن العام اللبناني حيث سلم 14 موقوفا ليقدمهم قربانا للنظام السوري القاتل لذلك نسأل الحكومة ورئيسها و اعضائها هل هم مع سياسة النأي ام هم مع طرف على حساب طرف ونقسم بالله ان دم شعبنا ومن تأمر عليه مهما علا شأنه سيحاسب امام الله ثم امام الشعب السوري وهذا عهدا قطعناه على عاتقنا امام الله لذلك حبذا لبعض مدراء الأجهزة الأمنية ونحن نعرف خلفياتهم المذهبية والعقائدية والسياسية الموالية للنظام السوري لو يقتدوا ويتعلموا العدل والإنصاف والإنسانية كما غيرهم من مدراء الأجهزة الأمنية كمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء "ريفي" ونحذر الحكومة من غباء ومكر بعض المدراء للأجهزة الأمنية لتوريط لبنان في ثأر لا قبل له به بعض انقضاء الثورة واستلامها زمام الأمور في سوريا و اكد الحاضرون انهم ينظرون الى لبنان على انه دولة ندية مستقلة شقيقة وان ما يجمعهم به اكبر من الحدود والمواثيق الدولية ونطالب الحكومة بإعادة الموقوفين فورا قبل قتلهم على ايدي جلادي نظام الأسد الطائفي وهل نسي مدير هذا الجهاز ان هناك (11) لبناني محتجز في سوريا ويمكن التفريط بهم بإرتكاب هكذا حماقات ، وثمن المجتمعون الموقف المشرف لرئيس الحكومة السابق " فؤآد السنيورة " و لزعيم الحزب التقدمي الإشتراكي النائب " وليد جنبلاط " حول اعتراضه على عملية تسليم الموقوفين حيث ان " جنبلاط " تعدى الزعامة اللبنانية حيث بات زعيما مشتركا في لبنان وسوريا وكان الحري برئيس الحكومة ان يمنع مثل هذه التجاوزات وهي بنظرنا اكبر من القانون والقضاء حيث انه من المؤكد ان هناك ارواح ستزهق من خلال تسليمهم الى السلطات الأسدية ."
حزب الأحرار السوري
توقف حزب الأحرار السوري في إجتماعه الدوري بحضور أمينه العام الشيخ إبراهيم الزعبي "امام الإجراء الإعتباطي لجهاز امني لبناني يفترض به النأي عما يجري في سوريا ونقصد جهاز الأمن العام اللبناني حيث سلم 14 موقوفا ليقدمهم قربانا للنظام السوري القاتل لذلك نسأل الحكومة ورئيسها و اعضائها هل هم مع سياسة النأي ام هم مع طرف على حساب طرف ونقسم بالله ان دم شعبنا ومن تأمر عليه مهما علا شأنه سيحاسب امام الله ثم امام الشعب السوري وهذا عهدا قطعناه على عاتقنا امام الله لذلك حبذا لبعض مدراء الأجهزة الأمنية ونحن نعرف خلفياتهم المذهبية والعقائدية والسياسية الموالية للنظام السوري لو يقتدوا ويتعلموا العدل والإنصاف والإنسانية كما غيرهم من مدراء الأجهزة الأمنية كمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء "ريفي" ونحذر الحكومة من غباء ومكر بعض المدراء للأجهزة الأمنية لتوريط لبنان في ثأر لا قبل له به بعض انقضاء الثورة واستلامها زمام الأمور في سوريا و اكد الحاضرون انهم ينظرون الى لبنان على انه دولة ندية مستقلة شقيقة وان ما يجمعهم به اكبر من الحدود والمواثيق الدولية ونطالب الحكومة بإعادة الموقوفين فورا قبل قتلهم على ايدي جلادي نظام الأسد الطائفي وهل نسي مدير هذا الجهاز ان هناك (11) لبناني محتجز في سوريا ويمكن التفريط بهم بإرتكاب هكذا حماقات ، وثمن المجتمعون الموقف المشرف لرئيس الحكومة السابق " فؤآد السنيورة " و لزعيم الحزب التقدمي الإشتراكي النائب " وليد جنبلاط " حول اعتراضه على عملية تسليم الموقوفين حيث ان " جنبلاط " تعدى الزعامة اللبنانية حيث بات زعيما مشتركا في لبنان وسوريا وكان الحري برئيس الحكومة ان يمنع مثل هذه التجاوزات وهي بنظرنا اكبر من القانون والقضاء حيث انه من المؤكد ان هناك ارواح ستزهق من خلال تسليمهم الى السلطات الأسدية ."
حزب الأحرار السوري

التعليقات