تصريح مساعد الناطق بلسان وزارة الخارجية الأمريكية لن يساعد لمنع إستعمال العنف من قبل الحكومة العراقية
غزة - دنيا الوطن
طبقا للقانون الدولي والإتفاق المتبادل فان الولايات المتّحدة مسؤولة عن حماية سكان أشرف
تعتبر المقاومة الإيرانية تصريح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص "نوعية الحياة في مخيم ليبرتي" و" العناد المستمر لقيادة السكان في وضع الشروط المسبقة وجعل الطلبات قبل أيّ إتفاقية لإنتقال المزيد من سكان أشرف "و" خارطة طريق يونامي" بأنه غير واقعي وناجم عن التقارير الخاطئة. هذا التصريح لن يساعد اطلاقا لعملية سلمية في حلّ قضية أشرف وسيشجّع النظام الإيراني فقط والحكومة الصنيعة له في العراق لممارسة العنف ضدّ السكان ولإرتكاب مجزرة ثالثة.
ان تصريح مستشار أمن المالكي في 31 يوليو/تموز يكشف مرة أخرى عن النوايا المشؤومة للحكومة العراقية لإرتكاب مجزرة ثالثة بأمر من نظام الملالي. إنّ هدف النظام الإيراني هو تحطيم أهم معارضته المنظمة على أيدي الحكومة الصنيعة له في العراق. ان ازدياد إمكانية سقوط بشّار الأسد بالإضافة إلى الحالة المضطربة التي يعيشها العراق والأزمات المحلية التي يواجهها النظام الايراني في الداخل قد جعلت هذه الحالات ضرورة القضاء على منظمة مجاهدي خلق الايرانية أو على الأقل توجيه ضربة بالغة ضدها الأولوية المطلقة لدى نظام الملالي.
وطبقا للقانون الدولي وبالاستناد على الإتفاق المتبادل الذي وقعته أمريكا مع كلّ سكان أشرف بشكل منفرد وقبول حمايتهم مقابل نزع السلاح، فان الحكومة الأمريكية تتحمل المسؤولية عن حماية أشرف وسكان ليبرتي. لذا، تحثّ المقاومة الإيرانية الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية للعمل بمسؤوليتهما ومنع كارثة إنسانية التي تعدها الحكومة العراقية.
وعلى نقيض تصريح الناطق، فان السكان أو قيادتهم ليسوا هم الذين يعاندون، وانما الحكومة العراقية هي التي ليس فقط ترفض تأمين الحاجات الإنسانية الدنيا للسكان وانما تمنع السكان أيضا من تأمين تلك المتطلبات بجهدهم الخاص. بالرغم من الإنتهاك المستمر لمذكرة التفاهم من قبل الحكومة العراقية وبالرغم من الحالة الغير مقبولة في ليبرتي وقلة الاحتياجات الإنسانية الدنيا، فان سكان أشرف أبدوا أقصى حد من تعاونهم وحسن نيتهم بانتقال 2000 شخص منهم الى ليبرتي. فهذه المجموعات الـ5 إنتقلت إلى ليبرتي واحدة بعد أخرى بناء على توصيات الولايات المتحدة والممثل الخاصّ للأمين العام للأمم المتحدة بدون أن تكون حاجاتهم الإنسانية الدنيا جاهزة.
وقبل تحرّك القافلة الخامسة في 27أبريل/نيسان و بينما لم ينجز أي من هذه الحدود الدنيا فكتب ممثل السكان إلى مستشار الوزيرة كلنتون : "بسبب توصياتك، أجّلت السّيدة رجوي القضايا الغير محسومة الى وقت لاحق لكي تعجّل مغادرة القافلة الخامسة لكي يكون بالامكان المناقشة والاتفاق عليهم بدون أيّ ضغط أو استعجال. رجاء اطلبوا من السفير جيفري والسفيركوبلر ليعطوا ايضاحا شفافا إلى العراقيين بأن مغادرة القافلة الخامسة ستنفّذ فقط بالاستناد على توصيتك ولاثبات أقصى حد من التعاون من قبل السكان الذين تخلوا عن حقوقهم القانونية الدنيا."
بعد نقل القافلة الخامسة ، خفض السكان المتطلبات لتحرك القافلة السادسة خطوة فخطوة الى أن وصلت في النهاية إلى ثمان مواد حيث انحصرت في ربط ليبرتي إلى شبكة ماء المدينة أو ضخّ الماء من نهر مجاور للمخيم، نقل المولدات الرئيسية الست بسعة 1.5 ميغاواط و السماح لبيع الممتلكات المنقولة والثابتة وامكانية البناء ولو في الحد الأدنى فيما يتعلق بالوسائل الخاصّة للمعوقين والمرضى و نقل 6 عجلات خدمية و ستّ كرفانات (مقطورات) للمعوّقين ونقل 5 رافعات شوكية و50 سيارة صالون.
واستنادا على الخطة التي قدّمتها السّيدة رجوي إلى السّيد كوبلر في 26يوليو/تموز فان السكان سينجزون المواد الثماني أعلاه على نفقاتهم الخاصة وجهدهم الخاص بالعمل مع مقاولين عراقيين خلال شهر واحد من اليوم الذي تعلن الحكومة العراقية موافقتها على ذلك وبعد ذلك ستنتقل القافلة السادسة إلى ليبرتي. الا أن الحكومة العراقية التي تتلقى أوامرها بالكامل بخصوص أشرف من النظام الإيرانيامتنعت عن تطبيق هذه الخطة البسيطة والعملية، وها هي الآن تخطط لمذبحة ثالثة في أشرف. لو كانت الحكومة العراقية قد وافقت على هذه الطلبات البسيطة التي رفعت قبل بضعة شهور، لكان كلّ سكان أشرف قد انتقلوا الى ليبرتي حتى الآن.
ليس هناك شيء أبعد من الحقيقة القول بأن عناد السكان أو قيادتهم هو ما تسبب في وقف إكمال إنتقال السكان من أشرف إلى ليبرتي. بل بالعكس تماما فان العراقيل التي وضعتها الحكومة العراقية وإنتهاكات متكرّرة من إلتزاماتها المكتوبة التي نصّت في مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع الأمم المتحدة هي التي خلقت تلك الحالة.
طبقا للقانون الدولي والإتفاق المتبادل فان الولايات المتّحدة مسؤولة عن حماية سكان أشرف
تعتبر المقاومة الإيرانية تصريح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص "نوعية الحياة في مخيم ليبرتي" و" العناد المستمر لقيادة السكان في وضع الشروط المسبقة وجعل الطلبات قبل أيّ إتفاقية لإنتقال المزيد من سكان أشرف "و" خارطة طريق يونامي" بأنه غير واقعي وناجم عن التقارير الخاطئة. هذا التصريح لن يساعد اطلاقا لعملية سلمية في حلّ قضية أشرف وسيشجّع النظام الإيراني فقط والحكومة الصنيعة له في العراق لممارسة العنف ضدّ السكان ولإرتكاب مجزرة ثالثة.
ان تصريح مستشار أمن المالكي في 31 يوليو/تموز يكشف مرة أخرى عن النوايا المشؤومة للحكومة العراقية لإرتكاب مجزرة ثالثة بأمر من نظام الملالي. إنّ هدف النظام الإيراني هو تحطيم أهم معارضته المنظمة على أيدي الحكومة الصنيعة له في العراق. ان ازدياد إمكانية سقوط بشّار الأسد بالإضافة إلى الحالة المضطربة التي يعيشها العراق والأزمات المحلية التي يواجهها النظام الايراني في الداخل قد جعلت هذه الحالات ضرورة القضاء على منظمة مجاهدي خلق الايرانية أو على الأقل توجيه ضربة بالغة ضدها الأولوية المطلقة لدى نظام الملالي.
وطبقا للقانون الدولي وبالاستناد على الإتفاق المتبادل الذي وقعته أمريكا مع كلّ سكان أشرف بشكل منفرد وقبول حمايتهم مقابل نزع السلاح، فان الحكومة الأمريكية تتحمل المسؤولية عن حماية أشرف وسكان ليبرتي. لذا، تحثّ المقاومة الإيرانية الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية للعمل بمسؤوليتهما ومنع كارثة إنسانية التي تعدها الحكومة العراقية.
وعلى نقيض تصريح الناطق، فان السكان أو قيادتهم ليسوا هم الذين يعاندون، وانما الحكومة العراقية هي التي ليس فقط ترفض تأمين الحاجات الإنسانية الدنيا للسكان وانما تمنع السكان أيضا من تأمين تلك المتطلبات بجهدهم الخاص. بالرغم من الإنتهاك المستمر لمذكرة التفاهم من قبل الحكومة العراقية وبالرغم من الحالة الغير مقبولة في ليبرتي وقلة الاحتياجات الإنسانية الدنيا، فان سكان أشرف أبدوا أقصى حد من تعاونهم وحسن نيتهم بانتقال 2000 شخص منهم الى ليبرتي. فهذه المجموعات الـ5 إنتقلت إلى ليبرتي واحدة بعد أخرى بناء على توصيات الولايات المتحدة والممثل الخاصّ للأمين العام للأمم المتحدة بدون أن تكون حاجاتهم الإنسانية الدنيا جاهزة.
وقبل تحرّك القافلة الخامسة في 27أبريل/نيسان و بينما لم ينجز أي من هذه الحدود الدنيا فكتب ممثل السكان إلى مستشار الوزيرة كلنتون : "بسبب توصياتك، أجّلت السّيدة رجوي القضايا الغير محسومة الى وقت لاحق لكي تعجّل مغادرة القافلة الخامسة لكي يكون بالامكان المناقشة والاتفاق عليهم بدون أيّ ضغط أو استعجال. رجاء اطلبوا من السفير جيفري والسفيركوبلر ليعطوا ايضاحا شفافا إلى العراقيين بأن مغادرة القافلة الخامسة ستنفّذ فقط بالاستناد على توصيتك ولاثبات أقصى حد من التعاون من قبل السكان الذين تخلوا عن حقوقهم القانونية الدنيا."
بعد نقل القافلة الخامسة ، خفض السكان المتطلبات لتحرك القافلة السادسة خطوة فخطوة الى أن وصلت في النهاية إلى ثمان مواد حيث انحصرت في ربط ليبرتي إلى شبكة ماء المدينة أو ضخّ الماء من نهر مجاور للمخيم، نقل المولدات الرئيسية الست بسعة 1.5 ميغاواط و السماح لبيع الممتلكات المنقولة والثابتة وامكانية البناء ولو في الحد الأدنى فيما يتعلق بالوسائل الخاصّة للمعوقين والمرضى و نقل 6 عجلات خدمية و ستّ كرفانات (مقطورات) للمعوّقين ونقل 5 رافعات شوكية و50 سيارة صالون.
واستنادا على الخطة التي قدّمتها السّيدة رجوي إلى السّيد كوبلر في 26يوليو/تموز فان السكان سينجزون المواد الثماني أعلاه على نفقاتهم الخاصة وجهدهم الخاص بالعمل مع مقاولين عراقيين خلال شهر واحد من اليوم الذي تعلن الحكومة العراقية موافقتها على ذلك وبعد ذلك ستنتقل القافلة السادسة إلى ليبرتي. الا أن الحكومة العراقية التي تتلقى أوامرها بالكامل بخصوص أشرف من النظام الإيرانيامتنعت عن تطبيق هذه الخطة البسيطة والعملية، وها هي الآن تخطط لمذبحة ثالثة في أشرف. لو كانت الحكومة العراقية قد وافقت على هذه الطلبات البسيطة التي رفعت قبل بضعة شهور، لكان كلّ سكان أشرف قد انتقلوا الى ليبرتي حتى الآن.
ليس هناك شيء أبعد من الحقيقة القول بأن عناد السكان أو قيادتهم هو ما تسبب في وقف إكمال إنتقال السكان من أشرف إلى ليبرتي. بل بالعكس تماما فان العراقيل التي وضعتها الحكومة العراقية وإنتهاكات متكرّرة من إلتزاماتها المكتوبة التي نصّت في مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع الأمم المتحدة هي التي خلقت تلك الحالة.

التعليقات