مشروع كلمة يصدر " ثقافة حرة .. طبيعة الإبداع ومستقبله"
ابوظبي- دنيا الوطن– جمال المجايدة
أصدر مشروع"كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً جديداًبعنوان: "ثقافة حرة .. طبيعة الإبداع ومستقبله" للمؤلف لورنس لسيغ،ونقله للعربية المترجم د.أحمد حسين مغربي.
يبدأ ليسِغ من إشكالية بسيطة تقول بأن ثورة المعلوماتية والاتصالات تكون خواءً إن لم تقدّم للناسمعلومات متطوّرة ومتقدمة ومتعمّقة، بمعنى أن تكون شبكة الإنترنت ناقلاً فعلي اًلمعرفة الإنسانية تواكب إيقاع العِلم في الأزمنة المعاصرة. وفي المقابل، يشرحليسِغ أن القوانين الحاضرة عن المُلكية الفكرية، تمنع هذا الأمر، بل تحصر معارف الإنترنت ضمن أطر ضيّقة، وتقصر معظمها على معلومات متقادمة لا تنفع في التقدّم،إضافة إلى أنها تمنع التفاعل الجدّي النافع بين الأجيال الشابة والمعلوماتية، مايشكّل عائقاً أساسياً أمام الابتكار. وقد يُدهش كثيرون لمعرفة أن قوانين الملكيةالفكرية أدّت إلى وضع الإعلام العام برمته، في أيدي قلّة من الشركات الكبرى. سواءأكان ما يتصل بالتلفزيون أو الصحافة أو الراديو. هل تصنع الإنترنت واقعاً مغايراًعلى الفضاء الإفتراضي للإعلام الرقمي؟.
يحتكم ليسِغ إلى العقل والبداهة السليمة ليناقش مسألة انتشار المعرفة والحق في الوصول إلىالمعلومات في القرن 21. والأرجح أن كتابه يمثّل رأياً تفتقده المكتبة العربية، وفيالمجمل فإن الكتاب من أبرز مؤلّفات ليسغ. ويتميّز ببحثه العميق، وهو أستاذأكاديمي متخصص في القانون. ويترأس البروفيسور لورنس لسيغ - المولود في ولايةداكوتا الجنوبية عام 1961- مركز الأخلاق في مؤسسة إدموند سافار في جامعة هارفرد،بالإضافة إلى عمله أستاذاً للقانون في الجامعة نفسها، وبين عامي 1997 و 2000 شغل لسيغ منصب أستاذ للحقوق في كلية القانون في جامعة ستانفورد، حيث أسس "مركزالإنترنت والمجتمع"، كما أسس حركة "المبدعون العامون" التي ترأسهابين عامي 2001 و2007. وقبل انخراطه في العمل الأكاديمي، عمل لدى قضاة في المحكمةالفيدرالية العليا في الولايات المتحدة، واشتهر لسيغ بتعمقه في دراسة العلاقة بينالقانون والتكنولوجيا، وخصوصاً المعلوماتية والإنترنت، كما اضطلع بدراسة أثرقوانين الملكية الفكرية على تلك العلاقة.. حاز لسيغ جوائز عدة، مثل "جائزةالحرية لحركة البرمجيات الحرة والوصول المفتوح"، كما سمي بوصفه واحداً من"خمسين رؤيوياً" في الولايات المتحدة، ويحوز عضوية في "المجمع الفلسفي الأمريكي"
وضع لسيغ عدداًكبيراً من المؤلفات التي تدافع عن حرية المعلومات والابتكار في العصر الإلكتروني،مثل "الشيفرة والقوانين الأخرى للفضاء السبرنطيقي" و"مستقبلالأفكار: مصير الجمهور في المجتمع المترابط شبكياً" و"إعادة مزج: صنعالفن ونمو التجارة في الاقتصاد الهجين"، إضافة إلى عدد وافر من المقالاتالصحفية.
مترجم الكتابد.أحمد حسن مغربي يعمل محرراً علمياً في جريدة "الحياة" الدولية، التي انتقل إليها من جريدة "السفير" اللبنانية، حيث عمل مسؤولاً عن صفحةالعلوم فيها، ويسكن مدينة صيدا في جنوب لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية، وبعدنيله البكالوريوس في الطب العالم حاز دبلوماً في الطب النفسي – الاجتماعي من جامعةالملكة فكتوريا في بريطانيا. له العديد من الكتب المترجمة مثل: "تاريخ الملحفي العالم"، و"نظرية الفوضى"، و"ما هي الحياة"،و"فضولية العلم"، و"لماذا تنط الطابة؟"، و"أساطيروحكايات خرافية من شعب الباسك"، و"تاريخ التكنولوجيا في العالم"،و"فن العلم وسياساته".
أصدر مشروع"كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً جديداًبعنوان: "ثقافة حرة .. طبيعة الإبداع ومستقبله" للمؤلف لورنس لسيغ،ونقله للعربية المترجم د.أحمد حسين مغربي.
يبدأ ليسِغ من إشكالية بسيطة تقول بأن ثورة المعلوماتية والاتصالات تكون خواءً إن لم تقدّم للناسمعلومات متطوّرة ومتقدمة ومتعمّقة، بمعنى أن تكون شبكة الإنترنت ناقلاً فعلي اًلمعرفة الإنسانية تواكب إيقاع العِلم في الأزمنة المعاصرة. وفي المقابل، يشرحليسِغ أن القوانين الحاضرة عن المُلكية الفكرية، تمنع هذا الأمر، بل تحصر معارف الإنترنت ضمن أطر ضيّقة، وتقصر معظمها على معلومات متقادمة لا تنفع في التقدّم،إضافة إلى أنها تمنع التفاعل الجدّي النافع بين الأجيال الشابة والمعلوماتية، مايشكّل عائقاً أساسياً أمام الابتكار. وقد يُدهش كثيرون لمعرفة أن قوانين الملكيةالفكرية أدّت إلى وضع الإعلام العام برمته، في أيدي قلّة من الشركات الكبرى. سواءأكان ما يتصل بالتلفزيون أو الصحافة أو الراديو. هل تصنع الإنترنت واقعاً مغايراًعلى الفضاء الإفتراضي للإعلام الرقمي؟.
يحتكم ليسِغ إلى العقل والبداهة السليمة ليناقش مسألة انتشار المعرفة والحق في الوصول إلىالمعلومات في القرن 21. والأرجح أن كتابه يمثّل رأياً تفتقده المكتبة العربية، وفيالمجمل فإن الكتاب من أبرز مؤلّفات ليسغ. ويتميّز ببحثه العميق، وهو أستاذأكاديمي متخصص في القانون. ويترأس البروفيسور لورنس لسيغ - المولود في ولايةداكوتا الجنوبية عام 1961- مركز الأخلاق في مؤسسة إدموند سافار في جامعة هارفرد،بالإضافة إلى عمله أستاذاً للقانون في الجامعة نفسها، وبين عامي 1997 و 2000 شغل لسيغ منصب أستاذ للحقوق في كلية القانون في جامعة ستانفورد، حيث أسس "مركزالإنترنت والمجتمع"، كما أسس حركة "المبدعون العامون" التي ترأسهابين عامي 2001 و2007. وقبل انخراطه في العمل الأكاديمي، عمل لدى قضاة في المحكمةالفيدرالية العليا في الولايات المتحدة، واشتهر لسيغ بتعمقه في دراسة العلاقة بينالقانون والتكنولوجيا، وخصوصاً المعلوماتية والإنترنت، كما اضطلع بدراسة أثرقوانين الملكية الفكرية على تلك العلاقة.. حاز لسيغ جوائز عدة، مثل "جائزةالحرية لحركة البرمجيات الحرة والوصول المفتوح"، كما سمي بوصفه واحداً من"خمسين رؤيوياً" في الولايات المتحدة، ويحوز عضوية في "المجمع الفلسفي الأمريكي"
وضع لسيغ عدداًكبيراً من المؤلفات التي تدافع عن حرية المعلومات والابتكار في العصر الإلكتروني،مثل "الشيفرة والقوانين الأخرى للفضاء السبرنطيقي" و"مستقبلالأفكار: مصير الجمهور في المجتمع المترابط شبكياً" و"إعادة مزج: صنعالفن ونمو التجارة في الاقتصاد الهجين"، إضافة إلى عدد وافر من المقالاتالصحفية.
مترجم الكتابد.أحمد حسن مغربي يعمل محرراً علمياً في جريدة "الحياة" الدولية، التي انتقل إليها من جريدة "السفير" اللبنانية، حيث عمل مسؤولاً عن صفحةالعلوم فيها، ويسكن مدينة صيدا في جنوب لبنان، حيث أنهى دراسته الثانوية، وبعدنيله البكالوريوس في الطب العالم حاز دبلوماً في الطب النفسي – الاجتماعي من جامعةالملكة فكتوريا في بريطانيا. له العديد من الكتب المترجمة مثل: "تاريخ الملحفي العالم"، و"نظرية الفوضى"، و"ما هي الحياة"،و"فضولية العلم"، و"لماذا تنط الطابة؟"، و"أساطيروحكايات خرافية من شعب الباسك"، و"تاريخ التكنولوجيا في العالم"،و"فن العلم وسياساته".

التعليقات