مناشدة عراقية الى المنظمات والمؤسسات الدولية في تعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان
بغداد - دنيا الوطن
لقد أصبحت موضوعات الديمقراطية وحقوق الإنسان من الموضوعات المهمة والتي شكلت عنصر عام لقياس تطور المجتمعات الحديثة وكيفية تعاملها مع قضايا الإنسان في العلاقات الدولية.
لقد أصبحت موضوعات الديمقراطية وحقوق الإنسان من الموضوعات المهمة والتي شكلت عنصر عام لقياس تطور المجتمعات الحديثة وكيفية تعاملها مع قضايا الإنسان في العلاقات الدولية.
فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية أصبح ينظر لهذه الموضوعات مسلمات رئيسية لابد من التركيز عليها، وظهر هذا الأمر بصورته الواضحة بإنشاء منظمة الأمم المتحدة ومن خلال ميثاقها والتركيز على كرامة الإنسان وحقه الطبيعي في البقاء والمساواة كمبادئ أساسية لا يمكن تجاهلها، ثم جاء الإعلان الدولي لحقوق الإنسان لعام 1948، ليؤكد على أهمية أن يكون للإنسان حقوق أساسية لابد من حمايتها وصونها، ارتكازاً على مبادئ العدالة والمساواة والحريات الشخصية، ثم العهد الدولي الجديد للحقوق السياسية والمدنية لعام 1966، والعهد الدولي الجديد للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966، وعقد الكثير من الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الإنسان، كاتفاقيات جنيف الأربع الخاصة بالحماية وقت الحرب لعام 1949 كالاتفاقية الأمريكية لحماية حقوق الإنسان، والاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان، والميثاق الإفريقي لحماية حقوق الإنسان، واتفاقية منع ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية
فكل هذه الاتفاقيات جاءت في جوهرها لتركز على أن الإنسان هو العنصر الرئيسي فلابد من حمايته وصيانته لكن في العراق عطل دور هذه المنظمات وضربت كل هذه الاتفاقيات والعهود الدولية عرض الجدار واصبح عنصر القوة والاستبداد هو المسيطر والمتحكم في حياة الانسان العراق بسبب حكومة مستوردة صدرتها لنا تلك الدول التي كتبت هذه الاتفاقيات والعهود الدولية بعد ان رفعت شعارات براقة شعارات الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان في العراق والقضاء على نظام صدام وجعل حكومة بديلة تلبي كل تطلعات الشعب العراقي .
فلو نظرت هذه المنظمات الى العراق بعين الانصاف لرأت العجب العجاب فلا حقوق للانسان العراقي ولا عدالة ولا مساواة ولا حريات ولا كرامة .فقد استبيحت الارواح وارتكبت جرائم الابادة الجماعية ففي كل يوم انفجارات وفي كل يوم تسيل دماء الابرياء بسبب احزاب متصارعة كل همها ملء جيوبها.فنفطنا يسرق في وضح النهار وشعبنا يتضور جوعا واصبح يعتاش على المزابل رغم تصريحات السياسيين بانفجار ميزانية العراق والعراقيين محرومين من ابسط الخدمات التي تتنعم بها افقر شعوب العالم ناهيك عن الاعتقالات العشوائية والسجون السرية.
واما عندما يخرج المواطن بتظاهرات من اجل المطالبة بحقة فنرى التعامل الوحشي من قبل حكومة المالكي وخير شاهد ماحصل مع المرجع العراقي السيد الصرخي من اقصاء وتهميش وانتهاك عندما خرجو اتباعة بتظاهرات سلمية من اجل المطالبة بالحقوق العامة وايقاف نزيف الدم ومحاسبة المفسدين وكيف تعاملت معهم حكومة المالكي فاستخدمت ضدهم كل ماهو محرم دوليا من ضرب بالعصي الكهربائية وسكب الماء الساخن فوق رؤوس المتظاهرين ورشقهم بالقنابل السامة وسانقل لكم مايثبت ذلك .
ومن هذا المكان نطالبكم يا منظمات ومؤسسات الدولية في تعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان ان تتدخلو في الشأـن العراق وان تمارسو دوركم الحقيقي وتفعلو تلك القوانين والمعاهدات وتفتحو ملفات تحقيق في الانتهاكات لحقوق الانسان العراقي من قبل حكومة المالكي التي ضربت كل المعايير الدولية وعملت بنظام الدكتاتورية والاتستبداد ولكم مايثبت ذلك:

التعليقات