غنيم يؤكد :حزب الدستور يسعى للدفاع عن مدنية الدولة واتمنى التنسيق مع التيار الشعبى لخوض انتخابات الشعب القادمة

غزة - دنيا الوطن
كتب :- كارم الديسطي وسوزان مرمر
أكد الدكتور محمد غنيم" رائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط ان حزب الدستور وتيارات المجتمع المدني تجمع على ضرورة تأسيس حزب للدفاع عن الدولة المدنية وخوض الانتخابات القادمة مع ضرورة التنسيق مع التيار الشعبى الثالث الذى نادى به "حمدين صباحى" المرشح السابق لرئاسة الجمهورية.

جاء ذلك خلال المؤتمر التاسيسي الاول لحزب الدستور بالدقهلية مساء امس بحضور المناضل جورج اسحاق والاعلامية" جميلة اسماعيل  و"مصطفى الجندى "عضو مجلس الشعمب السابق وعدد من قيادات ال معية الوطنية للتغير وحركة كفاية بالدقهلية  واضاف  غنيم إن حزب الدستور أعد برنامجا تفصيليا وآليات لتنظيم العمل على إعادة بناء مصر الجديدة، مبديا شكره للشباب الذين شاركوا فى جمع التوكيلات وعملوا بحماس لتأسيس الحزب

واكد جورج اسحق ان حزب الدستور هو امل المستقبل في ظل المعاناة الحالية فالعمل السياسي لابد ان يسعي لإنكار الذات فالحزب ملك لكل اعضائه وايضا لابد من عمل الجميع لنجاح الحزب والنزول الي الريف والنجوع والعمل بها مع ضرورة الحفاظ علي الالتزام الحزبي

واشار اسحق ان المنصورة بها تجربة فريدة وهي تجربة الدكتور محمد غنيم رائد زراعة الكلي في الشرق الاوسط  في النهوض ب 62 قرية هو والنائب الحالي مصطفي الجندي في حين اكدت جميلة اسماعيل انه تم تأسيس حزب الدستور لكى ينظر إلى احتياجات المواطن وظلت مرددة هتافات " لابرادعي ولا جميلة الدستور حزب الفلاح... الدستور حزب العمال ...الدستور للمصريين... الدستور للثوريين... الدستور ضد التاليه "

واشار ناصر عبد الحميد عضو لجنة العمل الجماهيري بالحزب ان  حزب الدستور هو حزب الثورة فاما ان يثبت الحزب انه من سيحول اهداف الثورة الي مشروع حقيقي والا فلن تتحقق اهداف الثورة فلابد من مراعاة مشاكل ومأسي الاحزاب السابقة والابتعاد عنها واضاف ان الحزب سيدار من خلال 3 مجالس اساسية وهي لجنة تسيير اعمال وهي التي س تحل محل رئيس الحزب في الفترة الاولي ومجلس اخر هو مجلس استشاري وظيفته كتابة الخطوط الاساسية للحزب والمكتب التنفيذي للحزب

واوضح النائب مصطفي الجندي ضرورة العمل في الحزب بمنطق الالتزام الحزبي ونطبيق قاعدة " السمع والطاعة " فبلورة الالتزام الحزبي هي طاعة الديمقراطية و راي الاغلبية فالحزب يسعى الى تحقيق  معادلة عيش وحرية وعدالة اجتماعية التى ظلت تطالب بها ثورة 25 يناير والتى لم تتحقق حتى الان.

من جانبه قال "حمدى القناوى " القيادى بحركة كفاية ان حزب الدستور لن يتمحور حول اشخاص معينة وسيتم بناؤه بطريقة ديمقراطية ولابد ان نجد فى الحزب الفلاح والعامل والدكتور وكل فئات الشعب
.
واضاف "عماد الشهاوى"  عضو الجمعية الوطنية للتغير ان البرنامج السياسى للحزب ذات أهداف واضحة ولاتديره أياد خفية مثل العديد من الاهداف ولكن من يدير هذا الحزب هو الشباب الثائر الذى نادى فى ثورة يناير بعيش حرية عدالة اجتماعية وحزب الدستور بالفعل رؤية سياسية

التعليقات