عبدالجليل : القضاء الليبي لم يتطهر بعد لأن المؤيدين لحكم القذافي لم يتبدلوا مع الأيام

طرابلس - دنيا الوطن
قال المجلس الوطني الانتقالي  إنه يعلم تماماً الحال الذي تمر به البلاد حالياً من تردٍ للوضع الأمني إلى النهب واستباحة القطاع العام،.

جاء ذلك -في جلسات الموسم الثقافي الرمضاني الذي تقوم بتنظيمه كلية الدراسات الإسلامية بالبيضاء أمس الثلاثاء-

الأمن والجيش

في سياق الرد عن السؤال المعتاد حول الأمن والجيش، قال إننا بذلنا العديد من الجهود والمساعي من أجل توظيف الثوار في هذا المجال لكنها كللت في غالبها بالفشل. وإن الثوار يمتازون بالشجاعة والوطنية، لكن ذلك غير كافٍ لبناء شرطة أو جيش قوي، حيث إن أهمّ الشروط الاحتراف والتدريب الجيد، وحتى عندما قمنا بإرسال أكثر من ألفي ثائر للتدريب في دولة الأردن لم تكلل تلك الجهود بالنجاح ولعلكم في كل يوم تصلكم أخبارهم وأخبار المشاكل التي يقومون بها هناك، لذلك لا مناص من إعادة العناصر التي لديها الخبرة في الجيش والشرطة، ومن تتوفر فيهم أيضاً شروط الوطنية والنزاهة.

فيما يتعلق بعبدالله السنوسي..فقد قال عبدالجليل إن جميع الأخبار التي تصلكم من موريتانيا أو من هنا هي عارية عن الصحة، فنحن لم نتوصل بعد إلى أي صيغة للتسليم، لأن عبدالله السنوسي مازالت لديه قضية تحت التداول في القضاء الموريتاني. الشيء الوحيد الذي أؤكده لكم أن موريتانيا لديها رغبة أكيدة في تسليم السنوسي إلى ليبيا، لكن متى الله أعلم.

دور قطر

وعن تصريحات أعضاء المكتب التنفيذي والدور القطري.. قال إن قطر تقوم بدعم التيارات الإسلامية ولها رؤية تتمثل في أن يتم بناء منظومة عربية تعتمد الشريعة الإسلامية كنظام للحكم، لكن مع هذا فقد تم تهويل دور التدخل القطري في ليبيا كثيراً وذلك بحسب صحيفة فبراير

 وأوضح أن قطر قامت بصرف أكثر من 2 مليار دولار على الثورة الليبية، لم يذهب أي شخص ليبي إلى قطر إلا وقاموا بإعطائه مبلغاً من المال، منهم من سلمهُ للدولة ومنهم من أخذهُ لنفسه!..

 وأكد أن خطة تحرير طرابلس تم وضعها في قطر وهم من قالوا لنا إن حربكم عن طريق الصحراء لا جدوى لها وهي حرب استنزاف لكم، أيضاً قطر قامت بتوفير طائرة خاصة لمحمود جبريل وعلي العيساوي جالا بها العالم لجلب الاعترافات السياسية، لذا فأنا دائماً أقول إن من ينكر الدور القطري حقيقةً هو شخص جاحد.

مفاوضات الصلابي

.في سؤال حول المفاوضات التي قام بها الدكتور علي الصلابي مع أعوان النظام السابق في مصر.. قال المستشار نعم لقد تم تكليف الصلابي للقيام بتلك المفاوضات من أجل المصالحة الوطنية، لكن تمت مهاجمته بتلك الطريقة لأنه تم النظر للأمر من باب الإيديولوجيا لا من باب تغليب المصلحة الوطنية!

وأكد أن بعض التيارات السياسية خشيت إن أتت مفاوضات الصلابي أوكلها أن يعتبر ذلك نصراً ومغنماً لطرفٍ على الآخر، والمسألة كلها تخضع لعدم مشاركتهم في تلك المفاوضات لا لاعتراضهم عليها.

التعليقات