الأخبار
بالفيديو..النائب جمال الخضري: مرور عامين على نهاية الحرب على غزة إلا أنها مستمرة بآثارها الخطيرةحلقة نقاش حول الحق في تشكيل الجمعيات في فلسطين بين الواقع و الاطار القانوني الناظمحمد: انتهاكات حماس في غزة تعيق العملية الديمقراطية وتدل على عدم إيمانها بالشراكةأسماء الحجاج من ذوي الشهداء المستفيدين من مكرمة خادم الحرمين في الضفةمشيخة المعاهد الأزهرية تكرم الطلاب الأوائل في الثانوية الأزهرية في القسمين العلمي والأدبي للعام 2016مالحمد الله: ماس الاقتصادي ملتقى مهم لبلورة سياسات وخطط تعزز من صمود المواطنينمن الخلاف الي الصراع الثقافيالخليل : الناشط أبو شمسية هدده المستوطنون بالقتل والمسؤولون التقطوا معه صور تذكارية!أوقاف سلفيت تنظم زيارة الى المحكمة الشرعيه ودائرة الافتاءالحمد الله يطالب الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان‎السفير دبور يستقبل وفدا يابانيانكشف التفاصيل .. غداً : قد يتم الاعلان عن تأجيل انتخابات الهيئات المحلية !إختتام المخيم الصيفي للأطفال بفندق و نادي الضباطقائد منطقة جنين يكرم الرقيب أول ابراهيم سماره والرقيب أول حسن عباهره لحسن أمانتهمد. غنام تشارك في ورشة عمل حول "المرأة وتحديات مشاركتها في التعليم والتدريب المهني والتقني والفرص المتاحه"إبداعسرية رام الله الاولى ومؤسسة لجان التنمية والتراث تنظم ندوة بعنوان "الاعلان المجتمعي الشباب والتغير"هذا ما يمكن أن يحدث عند إدمان البيتزاالوزير الشاعر يؤكد اهمية العمل باتجاه تمكين الشعب الفلسطيني اقتصاديا واجتماعياحيوانات مشاكسةرئيس جامعة القدس يبحث سبل التعاون العلمي مع مدير المجلس الثقافي البريطانيكما هم صغار هم كباروزير الصحة يطمئن على سير علاج الطفل أمير بمستشفى مسلممدن بالألوان الزيتيةصيدم: تحالف استراتيجي بين التربية وجامعة سانت ماري البريطانية لتأهيل المعلمين
2016/8/31

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف