انتهى اعتصام الأسير بوساطة فلسطينية و بحضور وزير الداخلية اللبناني مروان شربل
غزة - دنيا الوطن
انتهى اعتصام الاسير بوساطات شاركت بها القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة خاصة ( الحركة الإسلامية المجاهدة و عصبة الأنصار ) اللذين قاموا بوساطاتهم تلك - بحسب ما أكد أمير عصبة الأنصار الشيخ ابو طارق السعدي للترتيب العربي - أن تلك الوساطات كانت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية و قوى التحالف الإسلامية الفلسطينية .
و بذلك أثبت الفلسطينيون أنهم مصدر أمن و أمان في لبنان حبث تم ارساء معادلة جديدة أن للفلسطيني حضور سياسي قوي في فض الخلافات اللبنانية و أنه مكان ثقة لجميع الأطراف اللبنانية الرسمية و السياسية .
فقد أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بعد لقائه إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير بعد افطار اليوم و في مكان الإعتصام بمدينة صيدا اللبنانية أن "الاعتصام الذي ينفذه أنصار الشيخ الاسير ستباشر إجراءات فكه من الآن، وسنبدأ بدراسة القضايا الأمنية".
وقال: "لا أحد يفرض إرادته على الدولة، لا بل ستعمل على فرض إرادتها، ونشكر كل من ساهم في التدخل لانهاء الاعتصام. وتجاوب الشيخ الاسير كان له تأثير كبير".
من جهته، شكر الشيخ الأسير "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزير شربل والفاعليات الصيداوية وبعض القوى الفلسطينية لبلوغ هذه النهاية"، مشددا على "العيش معا تحت هيبة الدولة، وأن يكون سلاح واحد في يدها".
وبعد انتهاء المؤتمر الصحافي، استأذن الشيخ الاسير وزير الداخلية إطلاق الأسهم النارية والمفرقعات فسمح له بذلك "لأن الهدف هو الابتهاج".
انتهى اعتصام الاسير بوساطات شاركت بها القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة خاصة ( الحركة الإسلامية المجاهدة و عصبة الأنصار ) اللذين قاموا بوساطاتهم تلك - بحسب ما أكد أمير عصبة الأنصار الشيخ ابو طارق السعدي للترتيب العربي - أن تلك الوساطات كانت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية و قوى التحالف الإسلامية الفلسطينية .
و بذلك أثبت الفلسطينيون أنهم مصدر أمن و أمان في لبنان حبث تم ارساء معادلة جديدة أن للفلسطيني حضور سياسي قوي في فض الخلافات اللبنانية و أنه مكان ثقة لجميع الأطراف اللبنانية الرسمية و السياسية .
فقد أعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بعد لقائه إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير بعد افطار اليوم و في مكان الإعتصام بمدينة صيدا اللبنانية أن "الاعتصام الذي ينفذه أنصار الشيخ الاسير ستباشر إجراءات فكه من الآن، وسنبدأ بدراسة القضايا الأمنية".
وقال: "لا أحد يفرض إرادته على الدولة، لا بل ستعمل على فرض إرادتها، ونشكر كل من ساهم في التدخل لانهاء الاعتصام. وتجاوب الشيخ الاسير كان له تأثير كبير".
من جهته، شكر الشيخ الأسير "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزير شربل والفاعليات الصيداوية وبعض القوى الفلسطينية لبلوغ هذه النهاية"، مشددا على "العيش معا تحت هيبة الدولة، وأن يكون سلاح واحد في يدها".
وبعد انتهاء المؤتمر الصحافي، استأذن الشيخ الاسير وزير الداخلية إطلاق الأسهم النارية والمفرقعات فسمح له بذلك "لأن الهدف هو الابتهاج".

التعليقات