تليجراف: أوباما يفرض عقوبات على البنوك المعاونة لإيران
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
أفادت صحيفة "THE TELEGRAPH" البريطانية، أن الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" أورد أن كل من البنك الصينى "كونلون" وبنك إيلاف الإسلامى العراقى قاما بإجراء معاملات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات نيابة عن البنوك الإيرانية، التى تم إدراجها فى القائمة السوداء بسبب الرنامج النووى الإيرانى، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة ستكشف أي مؤسسة مالية تسمح للنظام الإيرانى بالاحتفاظ فى الوصول للنظام المالى.
يذكر أن المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية "ميت رومنى" كان قد وجه انتقادات حادة لأوباما تفيد بفشله فى ردع إيران ومنعها من امتلاك أسلحة نووية.
هذا وقد أعلن البيت الأبيض أنه سيتم فرض عقوبات على أولئك الذين يشترون المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، أو الذين يقدمون الدعم المالى لشركات النفط الإيرانية أو البنك المركزى الإيرانى، مضيفًا أنه يجب إيجاد حل دبلوماسى للأزمة ولكن فى الوقت ذاته فالحكومة الإيرانية مسئولة عن تصرفاتها طالما استمرت فى تحدى المجتمع الدولى.
ومن جانبه قال ناب مستشار الأمن القومى "بن روديس" أن العقوبات التى تم فرضها على إيران كان لها تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد الإيرانى، وعملية صنع القرار السياسى فى الحكومة الإيرانية.
وجدير بالذكر أن رومنى كان قد توجه لزيارة إسرائيل نهاية الأسبوع، وأعلن هناك أن الولايات المتحدة لديها واجب أخلاقى لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية، لافتًا إلى أن طوال فترة حكم أوباما والتى استمرت ثلاثة سنوات ونصف كان يسمح بأن تحقق إيران طموحها النووية، وأن تمضى قدمًا فيها بدون عوائق.
عبيرالرملى
أفادت صحيفة "THE TELEGRAPH" البريطانية، أن الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" أورد أن كل من البنك الصينى "كونلون" وبنك إيلاف الإسلامى العراقى قاما بإجراء معاملات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات نيابة عن البنوك الإيرانية، التى تم إدراجها فى القائمة السوداء بسبب الرنامج النووى الإيرانى، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة ستكشف أي مؤسسة مالية تسمح للنظام الإيرانى بالاحتفاظ فى الوصول للنظام المالى.
يذكر أن المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية "ميت رومنى" كان قد وجه انتقادات حادة لأوباما تفيد بفشله فى ردع إيران ومنعها من امتلاك أسلحة نووية.
هذا وقد أعلن البيت الأبيض أنه سيتم فرض عقوبات على أولئك الذين يشترون المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، أو الذين يقدمون الدعم المالى لشركات النفط الإيرانية أو البنك المركزى الإيرانى، مضيفًا أنه يجب إيجاد حل دبلوماسى للأزمة ولكن فى الوقت ذاته فالحكومة الإيرانية مسئولة عن تصرفاتها طالما استمرت فى تحدى المجتمع الدولى.
ومن جانبه قال ناب مستشار الأمن القومى "بن روديس" أن العقوبات التى تم فرضها على إيران كان لها تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد الإيرانى، وعملية صنع القرار السياسى فى الحكومة الإيرانية.
وجدير بالذكر أن رومنى كان قد توجه لزيارة إسرائيل نهاية الأسبوع، وأعلن هناك أن الولايات المتحدة لديها واجب أخلاقى لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية، لافتًا إلى أن طوال فترة حكم أوباما والتى استمرت ثلاثة سنوات ونصف كان يسمح بأن تحقق إيران طموحها النووية، وأن تمضى قدمًا فيها بدون عوائق.

التعليقات