أقوال رئيس الوزراءالإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع الأمريكي بانيتا في مستهل لقائهما بعد ظهر اليوم

القدس - دنيا الوطن
أيها وزير الدفاع, ليؤون, يسرني أن أرحب بك مرة أخرى في أورشليم القدس. أولاً, أود أن أنتهز هذه الفرصة لكي أشكرك وأشكر الرئيس أوباما والكونجرس الأمريكي على توطيد العلاقات الإستراتيجية بين بلدينا. وفي هذا العصر الذي يتميز بعدم الاستقرار في منطقتنا, إننا نقدر من صميم قلبنا رسالة الدعم الراسخ بإسرائيل المشتركة لكلا الحزبين الأمريكيين. واليوم تتاح لنا الفرصة بمناقشة التحديات الكثيرة التي تواجه المنطقة ولا تحدي أكبر من وضع حد السعي الإيراني إلى الحصول على قدرة نووية عسكرية. إيران هي أكبر راعي للإرهاب في العالم ويجب اتخاذ كل الإجراءات لمنع إيران, وهي أخطر نظام في العالم, من تطور أخطر الأسلحة في العالم. وقلتَ مؤخرا, أيها وزير الدفاع, إنه للعقوبات التي فرضت على إيران تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني وهذا صحيح. أنا على اقتناع بأنه ستكون للعقوبات التي دفعها الرئيس والكونجرس حتى تأثير أكبر على الاقتصاد الإيراني. ولكن للأسف الشديد, لم تؤثر العقوبات والدبلوماسية على البرنامج النووي الإيراني بعد. وإسرائيل وأمريكا قد أوضحتا بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة وأنت شخصياً قلتَ قبل عدة أشهر إن بعد أن تفشل كل الخيارات الأخرى, ستتحرك أمريكا. ولكن, حتى هذه التصريحات لم تردّ الإيرانيين عن المضي قدماً في برنامجهم النووي. مهما كانت تصريحاتنا حزماً, إنها لم تقنع الإيرانيين بأننا جادون بنيتنا لإيقافهم. ويؤمن النظام الإيراني اليوم بأن المجتمع الدولي لا يملك الإرادة بإيقاف برنامجه النووي. وهذا يجب أن يتغير ويتغير بسرعة لأن الوقت المتاح لحل هذه القضية بطرق سلمية ينفد. أتطلع إلى التحدث معك عن هذا التحدي وعن التحديات الكثيرة الأخرى التي تواجه المنطقة في هذه الفترة الهائجة. والله يعلم ما أكبرها وتحديات جديدة تتزايد كل يوم ولكنني لا أستطيع أن أفكر بشخص أحسن منك, يا ليؤون, للتحدث معه حول جميع هذه القضايا. ومرة أخرى أرحب بك في أورشليم القدس.

وزير الدفاع بانيتا:


شكراً جزيلا ًلك, أيها سيدي رئيس الوزراء. شكراً لك على استضافتي مرةً أخرى في أورشليم القدس. يسرني وأقول ذلك بمنتهى الصراحة الالتقاء بك للمرة الثالثة والحصول على هذه الفرصة للتحدث معك حول القضايا الكثيرة التي تواجه اسرائيل والولايات المتحدة. لقد أتيحت لي الفرصة بالقيام بذلك عدة مرات عندما شغلت مناصب أخرى والآن أقوم بذلك بصفتي وزيراً للدفاع. كما أشرتُ في وقت سابق اليوم, أرجو أن أبدأ بنقل التعازي على الاعتداء على مواطنين إسرائيليين. أود أن تعلم أن الشعب الأمريكي يشارك بشكل عميق غضبك على هذا الاعتداء. وفي وقت سابق اليوم كانت لي الفرصة بالقيام بزيارة إلى بطارية لمنظومة القبة الحديدية مع وزير الدفاع باراك, وأفتخر جداً بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لإسرائيل بشراء هذه القدرة التي تنقذ حياة المواطنين. وقلتَ, أيها رئيس الوزراء, بنفسك انه هذه المنظومة لا تعدّ سلاحاً لشن الحرب بل هي وسيلة للامتناع عن الحروب وأنا أتفق معك. وأنا فخور جداً بالتعاون الأمني الذي حققناه خلال السنوات الأخيرة وهو أكثر توطيداً الآن ممّا كان في أي فترة في الماضي. وكما تفضلتَ, أيها رئيس الوزراء, إنني أقوم بزيارتي وتغيرات واهتزازات كبيرة تحدث في المنطقة. وصلت الآن من زيارة قمت بها الى تونس, مهد الربيع العربي. وزرت مصر والآن ازور اسرائيل وثم أتوجه إلى الأردن. اسرائيل والولايات المتحدة تشاركان القلق العميق من أعمال العنف التي تجري في سوريا المجاورة ومن الطموحات النووية الإيرانية. وأود أن أكرر الموقف الأمريكي بما يتعلق بإيران: لن نسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية. نقطة. لن نسمح لهم بتطوير أسلحة نووية ونستنفد كل الخيارات بهدف منع حدوث ذلك.



أود أنك والشعب الإسرائيلي تعرفون أنه عدة أشياء لم ولن تتغير: الولايات المتحدة تقف إلى جانب اسرائيل بشكل راسخ والتزامنا بأمن اسرائيل وبأمن مواطنيها قوي كالصخرة. أرجو أنه لا يقع هناك أي خطاء. سنواصل العمل بحزم من أجل منع إيران من الحصول على أسلحة نووية إلى الأبد. وأود أن أشكرك على صداقتك وعلى دعمك بدفع العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في القرن ال-21. أتطلع إلى العمل معك ومع وزير الدفاع باراك لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل ودعم مواصلة الجهود الرامية إلى دفع السلام الشامل والدائم وحل الدولتين. شكراً جزيلاً لك.

التعليقات