الإمارات تدخل إلى العالمية في مجال التعلم الذكي
دبي-دنيا الوطن-جمال المجايدة
نظم نادي دبي للصحافة أمس المجلس الرمضاني التعليمي الذي ناقش "مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي والتكامل مع الإعلام"، وذلك في مجلس الوصل بمركز دبي التجاري العالمي.
وسلط اللقاء الضوء على المبادرة كجزء من التطوير الجذري لرؤية الإمارات 2021، وكضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين مخرجات التعليم وربط الطلبة بمجتمع المعرفة، وتمكينهم من لغة العصر وأدوات التكنولوجيا الحديثة.
وتناولت الجلسة التي تحدث خلالها مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للخدمات المساندة، وعلي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، محاور رئيسية تشمل استعدادات المدارس للطفرة النوعية المقررة، ومراحل البدء والتوسع والتعميم على مستوى الدولة، والنتائج المتوقعة من البرنامج وأثرها على مسيرة التعليم، ودور الإعلام في دعم القطاع التعليمي في الدولة.
وقال الصوالح،: "تهدف المبادرة إلى إيصال الطلاب إلى أرقى مستويات التعليم عن طريق ربطهم بالتعليم المتطور، حيث تعمل هذه المبادرة على دمج الطلبة والهيئات التعليمية من خلال تكنولوجيا جديدة توصل الطلاب إلى مستويات متقدمة".
وأضاف: "قمنا بزيارة مجموعة من الدول منها كوريا واستراليا وتركيا والتي تستخدم نفس هذا الاسلوب المتطور، ووضعنا خطة للسنوات الخمس القادمة تشمل جميع مدارس الدولة لنصل إلى مراحل متطورة تتخطى هذه الدول".
وقال السويدي،: "طرحت هذه المبادرة لكي تحول اسلوب التعليم التقليدي إلى الاسلوب الحديث والمتطور باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ولن تلغي هذه المبادرة دور الكتاب أو المعلم أو الامتحان، بل ستساهم في تجهيز وتطوير عقلية الطالب عن طريق استخدام وسائل الكترونية تخضع للنظام التعليمي الوطني وتشمل نفس المناهج الوطنية".
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق في 10 أبريل الماضي "مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي" لتشمل جميع مدارس الدولة بتكلفة مليار درهم، بهدف خلق بيئة تعليمية جديدة تضم صفوفاً ذكية وأجهزة لوحية لجميع الطلاب وتزويد جميع المدارس بشبكات الجيل الرابع فائقة السرعة، إضافة لبرامج تدريبية متخصصة للمعلمين ومناهج علمية جديدة مساندة للمنهاج الأصلي. وينفذ المشروع بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة، بمتابعة مباشرة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء.
نظم نادي دبي للصحافة أمس المجلس الرمضاني التعليمي الذي ناقش "مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي والتكامل مع الإعلام"، وذلك في مجلس الوصل بمركز دبي التجاري العالمي.
وسلط اللقاء الضوء على المبادرة كجزء من التطوير الجذري لرؤية الإمارات 2021، وكضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين مخرجات التعليم وربط الطلبة بمجتمع المعرفة، وتمكينهم من لغة العصر وأدوات التكنولوجيا الحديثة.
وتناولت الجلسة التي تحدث خلالها مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للخدمات المساندة، وعلي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، محاور رئيسية تشمل استعدادات المدارس للطفرة النوعية المقررة، ومراحل البدء والتوسع والتعميم على مستوى الدولة، والنتائج المتوقعة من البرنامج وأثرها على مسيرة التعليم، ودور الإعلام في دعم القطاع التعليمي في الدولة.
وقال الصوالح،: "تهدف المبادرة إلى إيصال الطلاب إلى أرقى مستويات التعليم عن طريق ربطهم بالتعليم المتطور، حيث تعمل هذه المبادرة على دمج الطلبة والهيئات التعليمية من خلال تكنولوجيا جديدة توصل الطلاب إلى مستويات متقدمة".
وأضاف: "قمنا بزيارة مجموعة من الدول منها كوريا واستراليا وتركيا والتي تستخدم نفس هذا الاسلوب المتطور، ووضعنا خطة للسنوات الخمس القادمة تشمل جميع مدارس الدولة لنصل إلى مراحل متطورة تتخطى هذه الدول".
وقال السويدي،: "طرحت هذه المبادرة لكي تحول اسلوب التعليم التقليدي إلى الاسلوب الحديث والمتطور باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ولن تلغي هذه المبادرة دور الكتاب أو المعلم أو الامتحان، بل ستساهم في تجهيز وتطوير عقلية الطالب عن طريق استخدام وسائل الكترونية تخضع للنظام التعليمي الوطني وتشمل نفس المناهج الوطنية".
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق في 10 أبريل الماضي "مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي" لتشمل جميع مدارس الدولة بتكلفة مليار درهم، بهدف خلق بيئة تعليمية جديدة تضم صفوفاً ذكية وأجهزة لوحية لجميع الطلاب وتزويد جميع المدارس بشبكات الجيل الرابع فائقة السرعة، إضافة لبرامج تدريبية متخصصة للمعلمين ومناهج علمية جديدة مساندة للمنهاج الأصلي. وينفذ المشروع بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة، بمتابعة مباشرة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء.

التعليقات