بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين في لبنان

بيروت - دنيا الوطن

عقد المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين في لبنان اجتماعه الدوري في بيروت، وقد تم التداول في الشؤون الراهنة، وتوقف المكتب أمام استمرار أفواج النازحين السوريين بالتدفق إلى لبنان، والمسؤوليات الإغاثية المتزايدة، وما يفرضه ذلك من تعاون وتنسيق لكي يمكن القيام بتوفير الحاجات الأساسية  لآلاف الأسر النازحة.

وتباحث المجتمعون في إيجاد خطة موسعة لاستقبال أعداد مضاعفة من النازحين حيث باتت حاجة مُلحة في مواجهة أصداء (طبول الحرب) التي يباهي النظام الأسدي بقرعها على الشعب السوري، ويعلن أنه يحشد لهذه الحرب الظالمة الإجرامية أعتى جنوده وأشد أسلحته فتكاً، الأمر الذي ينشر الرعب بين المواطنين الآمنين ويدفع بهم للفرار من أمام آلة القتل الأسدية.

كما توقف أمام اشتعال النار في طرابلس مرة جديدة، ملاحظاً إصرار الحزب التابع لنظام الأسد في بعل محسن على الاشتباك بالنار مع كل محيطه الطرابلسي لا سيما باب التبانة، بعد تكرار التصريحات الاستفزازية لزعمائه بتجديد ولائهم الكامل لبشار الأسد وأنهم من جنوده المستعدين دوماً لتنفيذ أوامره وتحقيق أغراضه (حتى إذا أدت إلى إشعال لبنان).

وهذا لم يعد مستغرباً منهم، لكن المستغرب وقوف الدولة شبه متفرجة، وعدم قيامها بأي خطوة جدية لمنع أمثال هؤلاء من الإمعان في نقل الصراع الدامي من سورية إلى لبنان، تطبيقاً لسياسة "النأي بالنفس" التي أعلنتها، والتي كانت نتيجتها المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية في منطقة تعاني أساساً منذ عقود طويلة من التهميش والحرمان من مؤسسات الدولة وحكوماتها المتعاقبة!

التعليقات