شركة "عربا باور" تنهي دورة في مجال الطاقة المتجددة لمهندسي كهرباء من الوسط العربي من الجنوب

غزة - دنيا الوطن
أنهى مهندسو وفنيو كهرباء، ومهندسو كهرباء في مرحلة الدراسة،  قاربوا على إنهاء دراستهم في كلية بئر السبع التكنولوجية،  من الوسط العربي في الجنوب هذا الأسبوع دورة أولى وفريدة من نوعها في مجال الطاقة المتجددة، أقيمت بمبادرة شركة " عربا باور"  المتخصصة في إنشاء حقولا للطاقة الشمسية في البلاد.

 

شملت الدورة سلسلة من المحاضرات وورش العمل التي تركز على الطاقة المتجددة، لا سيما في  مجال "الفوطو فلطاي". كما  نظمت للمشاركين جولات في منطقة العربا،  بما في ذلك زيارة لمشاريع الطاقة الشمسية في حقول المجلس الإقليمي قطاع إيلوت. وشملت الزيارة محاضرات في معهد وادي عربة للدراسات البيئية، ومحاضرات في مديرية الطاقة المتجددة إيلات - إيلوت، والتقوا بمبادرين من المنطقة. كما التقى رئيس المجلس أودي جات  بالمجموعة وتحدث  أمامهم عن الرؤية المحلية، وأعرب عن أمله أن تنتقل رؤية صناعة الطاقة المتجددة، إلى القرى العربية في الجنوب.

درس المشاركون عن سيرورة إقامة مشروع للطاقة المستدامة، أهدافه وأغراضه، وكل هذا بعد أن تلقوا شرحا وافيا لمراحل تطوير مشروع للطاقة الشمسية - بما في ذلك محاضرة من قبل ديفيد فيشر، كبير المهندسين  بشركة "سيمنز"- بالإضافة إلى المحاضرات، قام  المشاركون بجولة بحقل إنتاج الطاقة المتجددة في قطوره بمعية مهندسي شركة "عربا باور".

 

جون كوهين، المدير العام لشركة "عربا باور"، قال: "إننا نرى إننا نقوم على رسالة مفادها تطوير المعارف والمهارات في أوساط المهندسين من نفس الوسط العربي في الجنوب.  صناعة الطاقة المتجددة في إسرائيل توفر فرصة حقيقية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في وادي عربة والنقب، كما أن القيمة المضافة للمشروع هي حمل قطاع الشباب لهذا الانقلاب ". وأضاف  رئيس الشركة يوسف أبراموفيتش: " دمج مجمل سكان الدولة في المشروع هو قيمة لتكافؤ الفرص والعدالة الاقتصادية".

 

 

 

 

 

 

 

شكرت دافنه شمشون، مديرة قسم  المشاريع الخاصة في الشركة، شكرت جميع الشركاء والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح الدورة. وأعربت عن أملها في أن التطرق لمختلف القضايا المطروحة في هذه الدورة سوف يؤدي إلى مزيد من العمل في أوساط المهندسين.

 

رائد أبو القيعان، مدير الفرع العربي بالنقب في الشركة: لخص بقوله: "كان لي شرف المساهمة في إنجاح هذه الدورة الدراسية الأولى، وأنا متأكد أنها ستستمر ولن تكون الدورة الأخيرة،  أريد أن أشجعكم، وأناشدكم، على أن تأخذوا جزء من المسؤولية بتسويق العمل والبدء في قيادة التغيير في أوساط الجمهور".

 

 شركة "عربا باور" كانت السباقة  في خلق شراكات مع عائلات عربية من الجنوب. وقعت العام الماضي اتفاقات مع خمس عائلات عربية من الجنوب، لإقامة مشاريع في مجال الطاقة الشمسية، على أراض تصل مساحتها لقرابة  540 دونم، وسوف تصل الطاقة الإنتاجية فيها إلى  31 ميغاواط. في فبراير من هذا العام منحت سلطة الكهرباء ترخيص مشروط، لإقامة محطة " فوطو فلطاي"، بمحاذاة قرية ترابين الصانع، التابعة لمجلس إقليمي أبو بسمة، وهذا الترخيص الأول الذي يمنح لمنشأة للطاقة الشمسية في قرية عربية في الجنوب. وجدت هذه المنشأة بثمرة جهود  التعاون المشترك بين شركة "عربا باور"، وعائلة الترابين. وسيتم بناء المنشأة على أراض مملوكة للقطاع الخاص، متاخمة لحدود قرية الترابين. وستبنى المنشأة بتكلفة استثمارية تقارب لـ 30 مليون دولار.

خلفية: تم تأسيس شركة "عربا باور" عام 2006 من قبل ثلاثة مؤسسين: كيبوتس قطوره بواسطة إد هوفلند الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة منذ تأسيسها، وديفيد روزنبلط، نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة،  ويوسف أبراموفيتش الذي يشغل رئيس الشركة. بحلول عام 2009 انضمت شركة "سيمنس" كشريكة. وقد حصلت شركة "عربا باور" على ترخيص دائم من شركة الكهرباء القطرية لحقل لإنتاج الطاقة الشمسية في قطوره. وهذا  أول ترخيص دائم يمنح في إسرائيل لحقل إنتاج للكهرباء من الطاقة الشمسية. ومنذ ذلك الوقت والحقل ينتج الكهرباء،  ويزود شركة الكهرباء القطرية بإنتاجه بشكل منتظم. الحقل الأول للطاقة الشمسية في إسرائيل، والذي أنشئ في كيبوتس قطوره على يد شركة "عربا باور" ينتج الكهرباء الخضراء بما يعادل 4,95 ميغاواط، وحتى الآن، تم منح 12 رخصة لمنشآت الطاقة الشمسية المتوسطة ​​بما يعادل 68  ميغاواط، تمثل حوالي 21٪ من إجمالي الطاقة الموزعة حتى الآن من قبل سلطة الكهرباء. مبلغ الاستثمار لهذه المشاريع بلغ نحو 300 مليون دولار.

التعليقات