العراق اصبح بفعل المالكي يحتل مرتبة ثالثة على العالم من حيث الفساد المالي والاداري

غزة - دنيا الوطن
لما يمثله التيار الديني من ثقل كبير في الوسط الشعبي وفي المجتمعان الاسلامية المتحضرة من حيث قيادتها ونظرتها لجميع الامور الصغيرة
والكبيرة والتي تمر على المجتمع من حيث مواصلتها وتفاعلها مع الناس والجماهير الشعبية في الامور الدينية والدنيوية والاجتماعية وتذليل الصعاب امامهم ففي العراق لم يكن ماقبل 9نيسان عام 2003 (التيار الديني ) متورطاً حينها بالصراع من اجل السلطة والقتل والدمار لانه كان متمسكاً بالمثل والقيم التي ربى عليها ابنائه وبين واقع اليوم والسلطة لذلك كنا نفخر بان التيار الديني انظف من كل الايدولوجيات السابقة غافلين عن حقيقة السبب في ذلك الاوهو عدم خضوعهم لاختبار السلطة فقد فشلوا جميعهم فكنا حينها لا نعلم ماذا يخبىء الزمن لنا فقد تصدى العديد من الاحزاب الدينية للسلطة بعد سقوط النظام البائد مباشرة ولم نكن نتوقع ان يتورط من احترقت جبهته من كثرة الصلاة بسرقة المال العام فحزب (الدعوة الاسلامي) مثال على ذلك بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي وكنا نظن انه لايمكن ان يتورط من شب على ثقافة التدين وتحت منابر الخطباء بالفساد المالي والاداري فلا اعلم اين ذهبت القيم والمثل النبيلة التي تربوا عليها وهم كانوا خارج السلطة فهل الواقع الجديد الذي يفرض عليهم استعمال كافة الوسائل والطرق وآلة القتل اليومية للعراقيين والابادة بهذه الطريقة ام هي متطلبات السلطة و لذلك اتنصرت متطلبات السلطة على ثقافة التدين والقيم والمثل العليا بحيث يشعرون ازائها وكانها مثاليات لايمكن تطبيقها او الالتزام بها على ارض الواقع بعد ان كان يعتبرونهااساس نضالهم الايدلوجي والسياسي ضد النظام البائد اما بالنسبه لبقية الاحزاب فحدث ولا حرج فالعراق اصبح بفعل هؤلاء العملاء الخونة ساحة للنزاع السياسي بحيث يصنف العراق البلد الثالث في العالم من حيث الفساد المالي والاداري وحسبنا الله ونعم الوكيل .

التعليقات