خمسون إصـابة بحـمى التــيفوئيد خـــلال الســداسي الأول مـــن 2012 بالجزائر
غزة - دنيا الوطن
وزارة الصحة تباشر تحقيقات وبائية مكثفة في عين تيموشنت بعد إصابة شيخ بالتيفوئيد
مدير الوقاية بوزارة الصحة:''الحالة المسجلة مشتبه فيها ولم تتأكد بعد''
تخزين المياه في البيوت القصديرية وراء تزايد الإصابات
فتحت مديرية الصحة على مستوى ولاية عين تموشنت، تحقيقات وبائية موسعة، على خلفية تسجيل حالة مشتبه فيها مصابة بحمى التيفوئيد حيث تم عزل الحالة، وتقصّي السبب الذي وقف وراء إصابتها بهذا الداء المعدي.وفي هذا الشأن، كشفت مصادر مؤكدة، من مبنى وزارة الصحة، أن الحالة تم اكتشافها من قبل المصالح الصحية، في إطار متابعة الأمراض المعدية ذات التصريح الإجباري على مستوى المؤسسة الاستشفائية أحمد مدغري بعين تموشنت، والتي تخص شيخا يبلغ من العمر 78 سنة، ويتعلق الأمر بالمدعو ''خ.م'' المقيم ببلدية أغلال.وذكرت ذات المصادر، أن المريض تم وضعه تحت المراقبة الطبية بمصلحة الأمراض المعدية بذات المؤسسة لتلقّي العلاج، فيما تم فتح تحقيق وبائي معمّق لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى إصابة الشيخ بهذا المرض، كما تم نقل جميع أفراد عائلته من أجل إجراء الكشف والتحاليل وأخذ عينات من البول والدم أيضا، قصد التأكد من انتقال العدوى لدى بعضهم، حيث أجريت لهم العملية بشكل فردي، إذ لم تتأكد إصابتهم لحد الآن بالمرض المعروف بقدرته الكبيرة على الانتقال بسرعة من شخص لآخر، حيث تم وضع هذه التدابير من أجل التصدّي لانتشاره في المحيط الذي كان يعيش فيه المصاب.وذكرت مصادر رسمية من مبنى وزارة الصحة، أنه ستتم مراسلة مكاتب حفظ النظافة بالبلديات المعنية بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، من أجل الشروع في عملية واسعة قصد تطهير المياه وغيرها من الإحتياطات، فضلا عن الإنطلاق في عملية تحسيس المواطنين لتفادي تخزين المياه لأكثر من 48 ساعة، لأنها ستفقد مادة الكلور، كما أن التصدي لهذا الوباء يتطلب وضع جرعات من الجافيل في المياه قبل استهلاكها.بالإضافة إلى ذلك، سجلت المصالح الصحية خلال الستة أشهر الأولى من 2012 قرابة 50 إصابة بحمى التيفوئيد، من بينها ثلاث حالات سجلتها مصلحة الطب الوقائي، التابعة للمستشفى الجامعي حساني عبد القادر بسيدي بلعباس، خلال شهر أفريل، ويتراوح سن الأشخاص المصابين ما بين 62 و29 سنة، حيث كشفت التحقيقات المعمقة قصد الحد من هذا الوباء الخطير، أن الحالات هي حالات انفرادية.
مدير الوقاية بوزارة الصحة، إسماعيل مصباح:''الحالة المـسجّلة مشـتبه فــيها ولـم تـتأكّد بعــد''
في هذا الشأن، كشف البروفيسور إسماعيل مصباح مدير الوقاية على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن الحالة التي تم تسجيلها في عين تيموشنت، هي حالة مشتبه فيها ولم تتأكد الإصابة بها بعد، وقال البروفيسور في إن الشخص المصاب تم عزله، وتم فتح تحقيق وبائي حول المسألة، في حال ما تم التأكد من الإصابة، لتحديد البؤر التي تقف وراء ذلك، مشيرا إلى أن المياه الملوثة هي السبب الرئيسي في الإصابة بالتيفوئيد.وفي السياق ذاته، ذكر مصباح أنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات للقضاء على مصدر هذا المرض الخطير، الذي له آثار وانعكاسات سلبية على المرضى، ويقتضي القضاء عليه بمعاينة ومراقبة المياه، مشيرا إلى أن العدوى تتنقل عن طريق الفم وبتلوّث اليدين بالجراثيم، حيث تكمن أهم أعراض الإصابة، في الارتفاع التدريجي في درجة الحرارة المصحوبة بصداع شديد في الرأس، وفقدان الشهية، الذي قد يصاحبه إمساك أو إسهال ونزيف من الأنف والسعال.
وزارة الصحة تباشر تحقيقات وبائية مكثفة في عين تيموشنت بعد إصابة شيخ بالتيفوئيد
مدير الوقاية بوزارة الصحة:''الحالة المسجلة مشتبه فيها ولم تتأكد بعد''
تخزين المياه في البيوت القصديرية وراء تزايد الإصابات
فتحت مديرية الصحة على مستوى ولاية عين تموشنت، تحقيقات وبائية موسعة، على خلفية تسجيل حالة مشتبه فيها مصابة بحمى التيفوئيد حيث تم عزل الحالة، وتقصّي السبب الذي وقف وراء إصابتها بهذا الداء المعدي.وفي هذا الشأن، كشفت مصادر مؤكدة، من مبنى وزارة الصحة، أن الحالة تم اكتشافها من قبل المصالح الصحية، في إطار متابعة الأمراض المعدية ذات التصريح الإجباري على مستوى المؤسسة الاستشفائية أحمد مدغري بعين تموشنت، والتي تخص شيخا يبلغ من العمر 78 سنة، ويتعلق الأمر بالمدعو ''خ.م'' المقيم ببلدية أغلال.وذكرت ذات المصادر، أن المريض تم وضعه تحت المراقبة الطبية بمصلحة الأمراض المعدية بذات المؤسسة لتلقّي العلاج، فيما تم فتح تحقيق وبائي معمّق لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى إصابة الشيخ بهذا المرض، كما تم نقل جميع أفراد عائلته من أجل إجراء الكشف والتحاليل وأخذ عينات من البول والدم أيضا، قصد التأكد من انتقال العدوى لدى بعضهم، حيث أجريت لهم العملية بشكل فردي، إذ لم تتأكد إصابتهم لحد الآن بالمرض المعروف بقدرته الكبيرة على الانتقال بسرعة من شخص لآخر، حيث تم وضع هذه التدابير من أجل التصدّي لانتشاره في المحيط الذي كان يعيش فيه المصاب.وذكرت مصادر رسمية من مبنى وزارة الصحة، أنه ستتم مراسلة مكاتب حفظ النظافة بالبلديات المعنية بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، من أجل الشروع في عملية واسعة قصد تطهير المياه وغيرها من الإحتياطات، فضلا عن الإنطلاق في عملية تحسيس المواطنين لتفادي تخزين المياه لأكثر من 48 ساعة، لأنها ستفقد مادة الكلور، كما أن التصدي لهذا الوباء يتطلب وضع جرعات من الجافيل في المياه قبل استهلاكها.بالإضافة إلى ذلك، سجلت المصالح الصحية خلال الستة أشهر الأولى من 2012 قرابة 50 إصابة بحمى التيفوئيد، من بينها ثلاث حالات سجلتها مصلحة الطب الوقائي، التابعة للمستشفى الجامعي حساني عبد القادر بسيدي بلعباس، خلال شهر أفريل، ويتراوح سن الأشخاص المصابين ما بين 62 و29 سنة، حيث كشفت التحقيقات المعمقة قصد الحد من هذا الوباء الخطير، أن الحالات هي حالات انفرادية.
مدير الوقاية بوزارة الصحة، إسماعيل مصباح:''الحالة المـسجّلة مشـتبه فــيها ولـم تـتأكّد بعــد''
في هذا الشأن، كشف البروفيسور إسماعيل مصباح مدير الوقاية على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن الحالة التي تم تسجيلها في عين تيموشنت، هي حالة مشتبه فيها ولم تتأكد الإصابة بها بعد، وقال البروفيسور في إن الشخص المصاب تم عزله، وتم فتح تحقيق وبائي حول المسألة، في حال ما تم التأكد من الإصابة، لتحديد البؤر التي تقف وراء ذلك، مشيرا إلى أن المياه الملوثة هي السبب الرئيسي في الإصابة بالتيفوئيد.وفي السياق ذاته، ذكر مصباح أنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات للقضاء على مصدر هذا المرض الخطير، الذي له آثار وانعكاسات سلبية على المرضى، ويقتضي القضاء عليه بمعاينة ومراقبة المياه، مشيرا إلى أن العدوى تتنقل عن طريق الفم وبتلوّث اليدين بالجراثيم، حيث تكمن أهم أعراض الإصابة، في الارتفاع التدريجي في درجة الحرارة المصحوبة بصداع شديد في الرأس، وفقدان الشهية، الذي قد يصاحبه إمساك أو إسهال ونزيف من الأنف والسعال.

التعليقات