الإعلامي الأردني حسين عليان يدين خطيب مسجد نفخ في بوق الحرب بين الأردن وسورية
غزة - دنيا الوطن
وصلنا من الإعلامي الأردني المعروف حسين عليان،مقالة مهمة بعنوان(خطيب الجمعة في جامع الطباع يعلن الأحكام العرفية) رد فيها على خطيب مسجد أردني،معظم مصليه من المواطنين العرب غير الأردنيين،حث في خطبته على الفتنة والحرب وبث الفرقة بين الأردن وسورية والتبشير بقرب فرض الأحكام العرفية في الأردن(مبدياً دهشته فيمن فوضه بإعلان ذلك)والحملة على العراق بحجة أن المالكي عرقل التعاون الاقتصادي مع الأردن ورفضه شراء طبق البيض بدينار واحد رغم أن المواطن الأردني يشتريه بـ 4 دنانير (والقول للشيخ الجليل !)
وكشف عليان في مقالته جوانب من تآمر محور الاعتلال على سورية وعلى العراق ومعاونة أمريكا في احتلاله العراق كاشفاً جوانب مما حل به جراء ذلك.
كما أبرز محاولات هذا المحور الانتقام من إيران عبر تدمير سورية.
وفيما يلي النص الكامل للمقالة كما وردت :
خطيب الجمعة في جامع الطباع يعلن الأحكام العرفية
(( مع ان القاعده الشرعيه فى حال نشوب نزاع بين(طائفتين من المؤمنين اقتتلا تنص على الاصلاح بينهم وان بغت طائفه على الاخرى فقاتلوا التى تبغى)يبدو ان
روسيا والصين هما فقط اللتنان تعملان وفق هذه القاعدة أما
(( الأعراب وجامعتهم فقد عملوا منذ اليوم الاول على تعميق الازمة داخل سورية، وانبرت منابر النفط والفتنة وشيوخ الظلام بالتحريض المذهبى وصب الزيت
على النار وتجييش( المجاهدين) من كل (فج عميق)وكأن سورية هى المحتلة وليست فلسطين.
(( إن صيحات (حيّا على الجهاد) لا تطلق الان إلا فى خدمة المشروع الامريكي والصهيوني، والدليل وان مجاهدي فلسطين فى غزة ما زالوا يحاصرون من نفس الدول
التى تعلن الجهاد في سورية اليوم،وبالرغم من أن مجاهدى غزة هم من نفس مدرسة الاسلام السياسى والمذهبي لتلك الدول التي تتزعم الحرب على سورية،إلا انهم لم يجدوا داعما الا حزب الله وسورية وحليفتها ايران،اليست هذه مفارقه؟ولم تحظ المقاومة العراقية ذات الطابع السني الا على الملاحقة والحصار من كل دول الاعراب ومخابراتهم، الم يصفهم القرآن الكريم بأنهم اشد كفرا ونفاقا.
الم تقف معظم الجماهير العربية و مدارس الاسلام السياسى وبخاصة الاخوان المسلمين فى كل الاقطارالى جانب سورية وحزب الله فى حرب 2006،وكم هللوا لمحور الممانعة والمقاومة.
(( حينذاك وقفت دول الاعتلال التى اكتشفت مؤخرا انها سنية فى مواجهة ما اصطلح عليه (الهلال الشيعى)محور المقاومة،ما الذى استجد على الاخوان هل
اكتشفوا فجأة ان حزب الله شيعي يدين بالولاء لايران،وان النظام فى سورية(علوي)توجّب قتاله شرعاً،عجبا لفكر وسلوك الاخوان (الجدد)هذا السلوك الانتهازى النفعي الذى لا يراعي قواعد شريعة الله ويحوّل
الاقتتال الى صفوف المسلمين ويعمّق الخلافات المذهبية ويستبدل الصراع مع الكفار واليهود الى التحالف والتعاون بحجة الخوف من هلال شيعي تارة ومن محاولات ايران تشييع السنة تارة اخرى، (ولا ننكر ان ايران قد تفعل اكثر من ذلك) لكن مالذى فعله أعراب السنة واسلامهم السياسى لمواجهه ايران التى تعبث بدولهم وشعوبهم هل يحاولون الانتقام من ايران بتدمير سورية وتمزيقها.
(( وبالعوده لخطيب الجمعه فى جامع الطباع يوم 277 والذى تناول فيه قضايا عديده فى مقدمتها استغلال حادثة الاشتباك على الحدود مع سورية لينفخ فى بوق
الحرب وتهييج الرأى العام وتهيئته لخطوة لاحقه يعلمها الخطيب الجليل وهى بالتأكيد لا تخدم الاردن ولا سورية، ولا شعبيهما ونسأل الشيخ ماهى مصلحة الاردن فى اجراء مناورات الاسد المتأهب مع دول
تذبح العرب والمسلمين فى كل مكان وزمان وتدعم اليهود الصهاينة فى احتلال الاقصى وفلسطين، هذا اذا لم يكن الصهاينه قد شاركوا بتلك المناورات، ويصرّ شيخنا ان المواطن الصالح هو الذى يقف مع الحكومة وخطابها التصعيدي وتوعّد المعارضين
بالويل والغضب الحكومي والأخطر ان خطيبنا الجليل بشّرنا بقرار اعلان الاحكام العرفيه قريبا مدعياً انه لا يكشف سراً ولا نعرف ان كان الشيخ الجليل ناطقاً حكومياً فى حكومة ظلٍ لانعرفها، والا من خوّله ليكشف سراً حكومياً.
(( ثم ما لبث شيخنا ان هاجم نورى المالكي بذريعة عرقلته التعاون الاقتصادي مع الاردن وانه يعطل صفقات البيض المتكدس بالمملكة، مع اننا نعرض عليه طبقه
البيض بنصف دينار ويشتريها المواطن الاردني بـ 4 دنانير، لكن المالكي يرفض ويقول انا احصل عليها بـ ربع دولار من ايران، وهو بالطبع يكذب كما قال شيخنا، اما لماذا يرفض برأي شيخنا، فإن الاسباب طائفية ودعما للنظام السورى والحاق الاذى الاقتصادي بنا، ونحن نسأل الشيخ الجليل لماذا الاصرار على بيع طبقه البيض بـ نصف دينار للمالكي وشعبنا يشترى طبقة البيض بـ 4 دنانير اردنية، الم يكن الاجدر بك ان تطالب الحكومة ببيعنا اليبض المتكدس بضعف سعر المالكي يا أخى، اليس الاجدى نقد سياسات الفساد الحكومي الذى رهن الارادة الوطنية والاقتصادية للوطن واثقال كاهله بالديون،بعد ذلك كيف سيحصل الاردن على الرخاء والسخاء والامان،باستمرار تلك السياسات يا شيخ، كلما زاد الدعاء للاردن بالسخاء والرخاء يزداد الغلاء والمديونية، ما قيمة بعض كلمات فى مهاجمة الغلاء و الفساد غير ذرّ الرماد فى العيون خاصة وانك تحمل المسؤولية لقلة من التجار غير المؤمنين!؟.
(( شيخنا الموقر استمع لخطبتك صديق من التجار العراقيين كان يصلي معنا وكلفني ان افاتحك وانقل اليك رغبته فى شراء كل مخزون البيض المتكدس بالسعر الذى
يباع للمالكي ليساهم بدعم الاقتصاد الاردنى مع ان هذا الصديق ليس من اهل السنة والجماعة فهل العرض مقبول و قائما نتظر منك ردا ان تكرمت
(( كان العراق قبل(التحرير الامريكي)وقبل عصر الحرية و الديمقراطية يقيم اوثق العلاقات الاقتصاديه مع الأردن، فكان يعطينا منحة نفطية مجانية بما يعادل
300مليون دولار بأسعار ذلك الزمان،ويبعنا نفط بأسعار تفضيلية وكان لدينا معه برتوكول تجارى يصل لمليار دينار يشترى بموجبه معظم سلعنا الاردنية وبأسعار تفضيلية، فهل شفع له كل ذلك من ان نتآمر عليه ونتجسس على أمنه القومي قبل الغزو ونقدم التسهيلات اللازمة للاستخبارات الامريكية ونقدم اراضينا ممراً للقوات الخاصة ونقدم كل خدمات الدعم اللوجستى والتموين عبر أراضينا، وحتى الغد القريب يوم كانت المقاومة العراقية الباسلة تنحر علوجه، لم نكتف بذلك بل هيئنا ووطنّا وعبّدنا طريق حيفا بغداد طريقا آمنا لتصدير سلع الصهاية التجارية وغير التجارية لنعمم السلام.
(( اليس خطابكم وخطاب دول الاعتلال التى تعاونت مع الامريكى هى التى ساهمت بتدمير واحتلال العراق واسقاط نظام كان يحمى الخليج ودوله
ويحمى الاردن مما يسمى(الهلال الشيعي) و اليوم يتآمرون على سورية ويعملون على تدميرها بحجه إضعاف ايران، نعم تعاونت ايران مع امريكا وسهلت احتلال العراق وفعلت دول الاعراب وجامعتهم العبريه اكثرمن ذلك لكن ايران تجني الآن نتائج ذلك التعاون وتوظّفه فى خدمة مصالحها، ودول الأعراب يجنون مزيداً من الذل والهوان والتبعية.
(( ثم ينتقل شيخنا للحديث عن المسجد الاقصى الذى سيحرره ابناؤه المجاهدون من ابناء فلسطين وبخاصة حماس والجهاد الاسلامى، وهنا نود ان نذكر الشيخ ان
القاعدة الآمنة التى يتحرك فيها مجاهدى حماس والجهاد الاسلامى ويحصلون على الدعم المادى والسياسى والعسكرى هي فقط من (الهلال الشيعي) فى حين هلال الاعتلال السني يحاصرغزه ومجاهديها على كل الأصعدة، وإن قدّم تسهيلا اودعماً ما يكون فقط بعد رضى وموافقة الامريكي وبما يخدم الصهيوني،ونسأل شيخنا المجاهد ما الذي سيجنيه المجاهدون من اجتماع مشعل بالمغرب بمستشار صهيونى برعاية زعيم الاخوان المغاربة.
(( شيخنا لو كانت خطبتك فى جامع من جوامع مدن جنوب المملكة اوشمالها لجوبهت بما لا يحمد عقباه، ولتم اسكات صوت الفتنة التى تنطق بها بكل السبل، لكن
حظك انك تخطب بمسجد غالبية مصليه من جاليات عربية وافدة للاردن، والاردنيون الافاضل من الحضور ممن يغيرون بقلبوبهم و(ذلك اضعف الايمان)وقد اكون أنا أحدهم فى تلك اللحظة، حيث لم يتح لي مجابهتك وعذري
اننى كنت فى صالة اخرى واراك عبر الشاشة.
(( انا اكتب هذا المقال على عجل مستفيدا من فضائل الحريات الاعلاميه وقبل ان تقر الاحكام العرفية التى بشرتنا بها، والتى قد تمنعنا من الكتابة او
الحديث تحت طائلة الاحكام العرفية التى قد تؤدى بنا الى السجن. ))
وصلنا من الإعلامي الأردني المعروف حسين عليان،مقالة مهمة بعنوان(خطيب الجمعة في جامع الطباع يعلن الأحكام العرفية) رد فيها على خطيب مسجد أردني،معظم مصليه من المواطنين العرب غير الأردنيين،حث في خطبته على الفتنة والحرب وبث الفرقة بين الأردن وسورية والتبشير بقرب فرض الأحكام العرفية في الأردن(مبدياً دهشته فيمن فوضه بإعلان ذلك)والحملة على العراق بحجة أن المالكي عرقل التعاون الاقتصادي مع الأردن ورفضه شراء طبق البيض بدينار واحد رغم أن المواطن الأردني يشتريه بـ 4 دنانير (والقول للشيخ الجليل !)
وكشف عليان في مقالته جوانب من تآمر محور الاعتلال على سورية وعلى العراق ومعاونة أمريكا في احتلاله العراق كاشفاً جوانب مما حل به جراء ذلك.
كما أبرز محاولات هذا المحور الانتقام من إيران عبر تدمير سورية.
وفيما يلي النص الكامل للمقالة كما وردت :
خطيب الجمعة في جامع الطباع يعلن الأحكام العرفية
(( مع ان القاعده الشرعيه فى حال نشوب نزاع بين(طائفتين من المؤمنين اقتتلا تنص على الاصلاح بينهم وان بغت طائفه على الاخرى فقاتلوا التى تبغى)يبدو ان
روسيا والصين هما فقط اللتنان تعملان وفق هذه القاعدة أما
(( الأعراب وجامعتهم فقد عملوا منذ اليوم الاول على تعميق الازمة داخل سورية، وانبرت منابر النفط والفتنة وشيوخ الظلام بالتحريض المذهبى وصب الزيت
على النار وتجييش( المجاهدين) من كل (فج عميق)وكأن سورية هى المحتلة وليست فلسطين.
(( إن صيحات (حيّا على الجهاد) لا تطلق الان إلا فى خدمة المشروع الامريكي والصهيوني، والدليل وان مجاهدي فلسطين فى غزة ما زالوا يحاصرون من نفس الدول
التى تعلن الجهاد في سورية اليوم،وبالرغم من أن مجاهدى غزة هم من نفس مدرسة الاسلام السياسى والمذهبي لتلك الدول التي تتزعم الحرب على سورية،إلا انهم لم يجدوا داعما الا حزب الله وسورية وحليفتها ايران،اليست هذه مفارقه؟ولم تحظ المقاومة العراقية ذات الطابع السني الا على الملاحقة والحصار من كل دول الاعراب ومخابراتهم، الم يصفهم القرآن الكريم بأنهم اشد كفرا ونفاقا.
الم تقف معظم الجماهير العربية و مدارس الاسلام السياسى وبخاصة الاخوان المسلمين فى كل الاقطارالى جانب سورية وحزب الله فى حرب 2006،وكم هللوا لمحور الممانعة والمقاومة.
(( حينذاك وقفت دول الاعتلال التى اكتشفت مؤخرا انها سنية فى مواجهة ما اصطلح عليه (الهلال الشيعى)محور المقاومة،ما الذى استجد على الاخوان هل
اكتشفوا فجأة ان حزب الله شيعي يدين بالولاء لايران،وان النظام فى سورية(علوي)توجّب قتاله شرعاً،عجبا لفكر وسلوك الاخوان (الجدد)هذا السلوك الانتهازى النفعي الذى لا يراعي قواعد شريعة الله ويحوّل
الاقتتال الى صفوف المسلمين ويعمّق الخلافات المذهبية ويستبدل الصراع مع الكفار واليهود الى التحالف والتعاون بحجة الخوف من هلال شيعي تارة ومن محاولات ايران تشييع السنة تارة اخرى، (ولا ننكر ان ايران قد تفعل اكثر من ذلك) لكن مالذى فعله أعراب السنة واسلامهم السياسى لمواجهه ايران التى تعبث بدولهم وشعوبهم هل يحاولون الانتقام من ايران بتدمير سورية وتمزيقها.
(( وبالعوده لخطيب الجمعه فى جامع الطباع يوم 277 والذى تناول فيه قضايا عديده فى مقدمتها استغلال حادثة الاشتباك على الحدود مع سورية لينفخ فى بوق
الحرب وتهييج الرأى العام وتهيئته لخطوة لاحقه يعلمها الخطيب الجليل وهى بالتأكيد لا تخدم الاردن ولا سورية، ولا شعبيهما ونسأل الشيخ ماهى مصلحة الاردن فى اجراء مناورات الاسد المتأهب مع دول
تذبح العرب والمسلمين فى كل مكان وزمان وتدعم اليهود الصهاينة فى احتلال الاقصى وفلسطين، هذا اذا لم يكن الصهاينه قد شاركوا بتلك المناورات، ويصرّ شيخنا ان المواطن الصالح هو الذى يقف مع الحكومة وخطابها التصعيدي وتوعّد المعارضين
بالويل والغضب الحكومي والأخطر ان خطيبنا الجليل بشّرنا بقرار اعلان الاحكام العرفيه قريبا مدعياً انه لا يكشف سراً ولا نعرف ان كان الشيخ الجليل ناطقاً حكومياً فى حكومة ظلٍ لانعرفها، والا من خوّله ليكشف سراً حكومياً.
(( ثم ما لبث شيخنا ان هاجم نورى المالكي بذريعة عرقلته التعاون الاقتصادي مع الاردن وانه يعطل صفقات البيض المتكدس بالمملكة، مع اننا نعرض عليه طبقه
البيض بنصف دينار ويشتريها المواطن الاردني بـ 4 دنانير، لكن المالكي يرفض ويقول انا احصل عليها بـ ربع دولار من ايران، وهو بالطبع يكذب كما قال شيخنا، اما لماذا يرفض برأي شيخنا، فإن الاسباب طائفية ودعما للنظام السورى والحاق الاذى الاقتصادي بنا، ونحن نسأل الشيخ الجليل لماذا الاصرار على بيع طبقه البيض بـ نصف دينار للمالكي وشعبنا يشترى طبقة البيض بـ 4 دنانير اردنية، الم يكن الاجدر بك ان تطالب الحكومة ببيعنا اليبض المتكدس بضعف سعر المالكي يا أخى، اليس الاجدى نقد سياسات الفساد الحكومي الذى رهن الارادة الوطنية والاقتصادية للوطن واثقال كاهله بالديون،بعد ذلك كيف سيحصل الاردن على الرخاء والسخاء والامان،باستمرار تلك السياسات يا شيخ، كلما زاد الدعاء للاردن بالسخاء والرخاء يزداد الغلاء والمديونية، ما قيمة بعض كلمات فى مهاجمة الغلاء و الفساد غير ذرّ الرماد فى العيون خاصة وانك تحمل المسؤولية لقلة من التجار غير المؤمنين!؟.
(( شيخنا الموقر استمع لخطبتك صديق من التجار العراقيين كان يصلي معنا وكلفني ان افاتحك وانقل اليك رغبته فى شراء كل مخزون البيض المتكدس بالسعر الذى
يباع للمالكي ليساهم بدعم الاقتصاد الاردنى مع ان هذا الصديق ليس من اهل السنة والجماعة فهل العرض مقبول و قائما نتظر منك ردا ان تكرمت
(( كان العراق قبل(التحرير الامريكي)وقبل عصر الحرية و الديمقراطية يقيم اوثق العلاقات الاقتصاديه مع الأردن، فكان يعطينا منحة نفطية مجانية بما يعادل
300مليون دولار بأسعار ذلك الزمان،ويبعنا نفط بأسعار تفضيلية وكان لدينا معه برتوكول تجارى يصل لمليار دينار يشترى بموجبه معظم سلعنا الاردنية وبأسعار تفضيلية، فهل شفع له كل ذلك من ان نتآمر عليه ونتجسس على أمنه القومي قبل الغزو ونقدم التسهيلات اللازمة للاستخبارات الامريكية ونقدم اراضينا ممراً للقوات الخاصة ونقدم كل خدمات الدعم اللوجستى والتموين عبر أراضينا، وحتى الغد القريب يوم كانت المقاومة العراقية الباسلة تنحر علوجه، لم نكتف بذلك بل هيئنا ووطنّا وعبّدنا طريق حيفا بغداد طريقا آمنا لتصدير سلع الصهاية التجارية وغير التجارية لنعمم السلام.
(( اليس خطابكم وخطاب دول الاعتلال التى تعاونت مع الامريكى هى التى ساهمت بتدمير واحتلال العراق واسقاط نظام كان يحمى الخليج ودوله
ويحمى الاردن مما يسمى(الهلال الشيعي) و اليوم يتآمرون على سورية ويعملون على تدميرها بحجه إضعاف ايران، نعم تعاونت ايران مع امريكا وسهلت احتلال العراق وفعلت دول الاعراب وجامعتهم العبريه اكثرمن ذلك لكن ايران تجني الآن نتائج ذلك التعاون وتوظّفه فى خدمة مصالحها، ودول الأعراب يجنون مزيداً من الذل والهوان والتبعية.
(( ثم ينتقل شيخنا للحديث عن المسجد الاقصى الذى سيحرره ابناؤه المجاهدون من ابناء فلسطين وبخاصة حماس والجهاد الاسلامى، وهنا نود ان نذكر الشيخ ان
القاعدة الآمنة التى يتحرك فيها مجاهدى حماس والجهاد الاسلامى ويحصلون على الدعم المادى والسياسى والعسكرى هي فقط من (الهلال الشيعي) فى حين هلال الاعتلال السني يحاصرغزه ومجاهديها على كل الأصعدة، وإن قدّم تسهيلا اودعماً ما يكون فقط بعد رضى وموافقة الامريكي وبما يخدم الصهيوني،ونسأل شيخنا المجاهد ما الذي سيجنيه المجاهدون من اجتماع مشعل بالمغرب بمستشار صهيونى برعاية زعيم الاخوان المغاربة.
(( شيخنا لو كانت خطبتك فى جامع من جوامع مدن جنوب المملكة اوشمالها لجوبهت بما لا يحمد عقباه، ولتم اسكات صوت الفتنة التى تنطق بها بكل السبل، لكن
حظك انك تخطب بمسجد غالبية مصليه من جاليات عربية وافدة للاردن، والاردنيون الافاضل من الحضور ممن يغيرون بقلبوبهم و(ذلك اضعف الايمان)وقد اكون أنا أحدهم فى تلك اللحظة، حيث لم يتح لي مجابهتك وعذري
اننى كنت فى صالة اخرى واراك عبر الشاشة.
(( انا اكتب هذا المقال على عجل مستفيدا من فضائل الحريات الاعلاميه وقبل ان تقر الاحكام العرفية التى بشرتنا بها، والتى قد تمنعنا من الكتابة او
الحديث تحت طائلة الاحكام العرفية التى قد تؤدى بنا الى السجن. ))

التعليقات