مهن رمضانية :- بائع الخروب الذى يتجمع حولة المئات من اهالي المنصورة خلال شهر رمضان
القاهرة - دنيا الوطن
كتب كارم الديسطي
هو محل صغير لاتتجاوز مساحته الثلاثة امتار على
الاكثر في اكثر المناطق شعبية وبساطة بوسط مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية تسمى بــ"ميت حدر"والتى
تعد احدى أقدم المناطق الشعبية في مدينة المنصورة والتي يرجع تاريخ انشائها الي
عام 1403 أي منذ أنشاء مدينة المنصورة ويقع الحي بجوار شارع البحر وكورنيش نيل المنصورة ويحيط به شوارع السكة الجديدة والحسينية ومحطة قطارات المنصورة ودار ابن لقمان التي اسر فيها لويس التاسع ملك فرنسا اثناء الحملة الصليبية علي مصر وبه سوق ضخم به مختلف البضائع والمواد
الغذائية
وجاء الحي ليشتهر بصنع أطعمة رمضان الشهيرة
مثل الكنافة والقطايف والجلاش والرقاق والبلح وياميش رمضان بالاضافة الي محلات بيع
الجبن و اللحوم علاوة علي وجود أشهر بائع للعصائر الشعبية بمدينة المنصورة (( الخروب
والليمون والعرقسوس )) والتي يتسابق المواطنيين البسطاء من أجل الحصول عليها ليفطر
هو وأسرته علي تلك العصائر المحلية المتقنة
"دنيا الوطن خاضت
التجربة وسط المئات من المواطنين الذى يتصارعون فيما بينهم من اجل الحصول على كيس من
الخروب والليومون والعرق سوس للتعرف عن سر احتشاد المئات يوميا امام هذا المحل من
اجل الحصول علي كيس عصير ويصل الامر الي حدوث معارك ضارية تصل الى حد استخدام الاسلحة
النارية والبيضاء بل وصلت الى وجود "نشالين " وسماسرة يتوسطون للزبائن للحصول
على كيس واحد من المشاريب الشعبية خلال شهر رمضان
قال محمد درويش "مواطن" ان احد اسرار
تجمع المئات من المواطنين يوميا لشراء الخروب من ذلك البائع يرجع الى شهرتة الطويلة
التى استمدها من تلك المنطقة بالاضافة الى النكهات التى يضيفها دون غيره من بائعى الخروب
على عصائرة نتيجة قيامة باستخدام مياة التمر
المبلل وخلطها بالخروب مما اعططاها نكه خاصة ميزتة عن باقى البائعين
واضاف الدكتور محمود أنيس بازيد أستاذ المسالك البولية والذي يجاور هذا البائع قائلا
ما نراه الآن هو دروس شهر رمضان فهو يعلم الصبرمن حيث الزحام حتى يصل المواطن لكيس
الخروب والقناعة والرضا بالمقسوم الذي قسمه الله له من بل ريقه بعد الصيام بقليل من
العصير البلدي قليل الثمن ليحمد الله علي نعمه
واشار أحد الأشخاص خرج يحمل كيسين من الليمون
فرحا لعودته بهما لأسرته وقال هذا الكيس رفع سعره من جنية ونصف في العام الماضي ليصبح
بمبلغ 2جنية ونصف ورغم ارتفاع سعرة الا انة أرخص من عصائر أخري يعرفها الأغنياء
كتب كارم الديسطي
هو محل صغير لاتتجاوز مساحته الثلاثة امتار على
الاكثر في اكثر المناطق شعبية وبساطة بوسط مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية تسمى بــ"ميت حدر"والتى
تعد احدى أقدم المناطق الشعبية في مدينة المنصورة والتي يرجع تاريخ انشائها الي
عام 1403 أي منذ أنشاء مدينة المنصورة ويقع الحي بجوار شارع البحر وكورنيش نيل المنصورة ويحيط به شوارع السكة الجديدة والحسينية ومحطة قطارات المنصورة ودار ابن لقمان التي اسر فيها لويس التاسع ملك فرنسا اثناء الحملة الصليبية علي مصر وبه سوق ضخم به مختلف البضائع والمواد
الغذائية
وجاء الحي ليشتهر بصنع أطعمة رمضان الشهيرة
مثل الكنافة والقطايف والجلاش والرقاق والبلح وياميش رمضان بالاضافة الي محلات بيع
الجبن و اللحوم علاوة علي وجود أشهر بائع للعصائر الشعبية بمدينة المنصورة (( الخروب
والليمون والعرقسوس )) والتي يتسابق المواطنيين البسطاء من أجل الحصول عليها ليفطر
هو وأسرته علي تلك العصائر المحلية المتقنة
"دنيا الوطن خاضت
التجربة وسط المئات من المواطنين الذى يتصارعون فيما بينهم من اجل الحصول على كيس من
الخروب والليومون والعرق سوس للتعرف عن سر احتشاد المئات يوميا امام هذا المحل من
اجل الحصول علي كيس عصير ويصل الامر الي حدوث معارك ضارية تصل الى حد استخدام الاسلحة
النارية والبيضاء بل وصلت الى وجود "نشالين " وسماسرة يتوسطون للزبائن للحصول
على كيس واحد من المشاريب الشعبية خلال شهر رمضان
قال محمد درويش "مواطن" ان احد اسرار
تجمع المئات من المواطنين يوميا لشراء الخروب من ذلك البائع يرجع الى شهرتة الطويلة
التى استمدها من تلك المنطقة بالاضافة الى النكهات التى يضيفها دون غيره من بائعى الخروب
على عصائرة نتيجة قيامة باستخدام مياة التمر
المبلل وخلطها بالخروب مما اعططاها نكه خاصة ميزتة عن باقى البائعين
واضاف الدكتور محمود أنيس بازيد أستاذ المسالك البولية والذي يجاور هذا البائع قائلا
ما نراه الآن هو دروس شهر رمضان فهو يعلم الصبرمن حيث الزحام حتى يصل المواطن لكيس
الخروب والقناعة والرضا بالمقسوم الذي قسمه الله له من بل ريقه بعد الصيام بقليل من
العصير البلدي قليل الثمن ليحمد الله علي نعمه
واشار أحد الأشخاص خرج يحمل كيسين من الليمون
فرحا لعودته بهما لأسرته وقال هذا الكيس رفع سعره من جنية ونصف في العام الماضي ليصبح
بمبلغ 2جنية ونصف ورغم ارتفاع سعرة الا انة أرخص من عصائر أخري يعرفها الأغنياء

التعليقات