اختطاف مسئول بالسفارة الإيطالية في اليمن
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن عضوا بالسفارة الإيطالية في اليمن اختطف اليوم الأحد في العاصمة صنعاء، في حادث خطف هو الأحدث في البلاد التي تشهد ضعفا أمنيا بسبب عام من الاضطراب السياسي.
وكان الرجل المختطف مسئولا عن قضايا أمنية في السفارة. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل إضافية, غير أنها قالت إنه تم تفعيل وحدة أزمات للقيام بكافة الاتصالات التي يمكن أن تؤدي إلى الوصول إلى ذلك المسئول.
وتم اختطاف عدد من الأجانب خلال الأشهر القليلة الماضية في اليمن من جانب رجال قبائل مسلحين يطالبون بالإفراج عن السجناء وتنازلات أخرى من جانب الحكومة المركزية.
وقد ضعف الوضع الأمني في البلاد بسبب الخلاف السياسي الذي قسم الجيش, حيث يؤيد بعض القادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فيما يؤيد البعض الآخر المعارضة.
يأتي هذا فيما ذكرت وسائل إعلام محلية يمنية أن عشرات المسلحين اقتحموا مبني وزارة الداخلية اليمنية بالعاصمة اليمنية صنعاء اليوم للمطالبة بوظائف بالوزارة.
وذكر موقع "التغيير" الالكتروني الاخباري اليمني بأن الرجال كانوا يطالبون بتنفيذ الوعود الخاصة بإلحاقهم بقوات الشرطة في البلاد .وأوضح النبأ الذي بثه الموقع أن المحتجين إحتجزوا لفترة قصيرة بعض العاملين بالوزارة قبل القيام بإطلاق سراحهم .ويأتي إقتحام وزارة الداخلية اليوم الاحد وسط حالة من التشويش وعدم الوضوح علي الصعيد السياسي في البلاد في الوقت الذي يسعي فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي إلي استعادة الامن ومحاربة المسلحين في الجنوب.
وتعتبر عملية إعادة هيكلة المؤسسات الامنية والعسكرية واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه منصور هادي .وتعد إعادة هيلكة المؤسسات الأمنية والعسكرية للبلاد واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه الرئيس الحالي
عبيرالرملى
قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن عضوا بالسفارة الإيطالية في اليمن اختطف اليوم الأحد في العاصمة صنعاء، في حادث خطف هو الأحدث في البلاد التي تشهد ضعفا أمنيا بسبب عام من الاضطراب السياسي.
وكان الرجل المختطف مسئولا عن قضايا أمنية في السفارة. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل إضافية, غير أنها قالت إنه تم تفعيل وحدة أزمات للقيام بكافة الاتصالات التي يمكن أن تؤدي إلى الوصول إلى ذلك المسئول.
وتم اختطاف عدد من الأجانب خلال الأشهر القليلة الماضية في اليمن من جانب رجال قبائل مسلحين يطالبون بالإفراج عن السجناء وتنازلات أخرى من جانب الحكومة المركزية.
وقد ضعف الوضع الأمني في البلاد بسبب الخلاف السياسي الذي قسم الجيش, حيث يؤيد بعض القادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فيما يؤيد البعض الآخر المعارضة.
يأتي هذا فيما ذكرت وسائل إعلام محلية يمنية أن عشرات المسلحين اقتحموا مبني وزارة الداخلية اليمنية بالعاصمة اليمنية صنعاء اليوم للمطالبة بوظائف بالوزارة.
وذكر موقع "التغيير" الالكتروني الاخباري اليمني بأن الرجال كانوا يطالبون بتنفيذ الوعود الخاصة بإلحاقهم بقوات الشرطة في البلاد .وأوضح النبأ الذي بثه الموقع أن المحتجين إحتجزوا لفترة قصيرة بعض العاملين بالوزارة قبل القيام بإطلاق سراحهم .ويأتي إقتحام وزارة الداخلية اليوم الاحد وسط حالة من التشويش وعدم الوضوح علي الصعيد السياسي في البلاد في الوقت الذي يسعي فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي إلي استعادة الامن ومحاربة المسلحين في الجنوب.
وتعتبر عملية إعادة هيكلة المؤسسات الامنية والعسكرية واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه منصور هادي .وتعد إعادة هيلكة المؤسسات الأمنية والعسكرية للبلاد واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه الرئيس الحالي

التعليقات