وفاء عامر: لم أتخيل البلاد بدون «فن».. وسأعتذر لـ«مرسي» إن حقق وعوده
غزة - دنيا الوطن
أكدت الفنانة وفاء عامر، مساء اليوم، أن «الفن» جزء من الاقتصاد المصري، وأنها لم تتخيل أن تكون البلاد بدون «فن»، وأعربت عن فخرها بمهنتها، وشددت القول بأنها ستقاوم من يعترض على الفن، مضيفة أن مصر واجهة الحضارة، وأن «الفن» أول من دافع عن قضايا المجتمع واعتراض على النظام السابق قبل الثورة.
وأشارت خلال مقابلة على برنامج «كرسي في الكلوب» المذاع على فضائية «CBC» إلى أنها أعطت صوتها في الانتخابات الرئاسة في الجولة الأولى لـ المرشح الرئاسي السابق «حمدين صباحي»، ثم أعطت صوتها في الجولة الثانية للفريق «أحمد شفيق».. وقالت أن تصويتها لشفيق عرضها لهجوم حاد لكنها لم تلتفت إليه، مؤكدة أنها على استعداد بأن تتلقى الرصاص فداءً لمصر وجنود مصر.
وبالحديث عن فوز الدكتور «مرسي» بالرئاسة، نفت وفاء عامر ما قيل في وسائل الإعلام عن إرسالها «بوكية ورد» إلى الرئيس المنتخب، وقالت أنها على استعداد أن تقدم له اعتذارها وأسفها على عدم انتخابه في حالة تنفيذ وعوده الانتخابية خلال عام وليس مئة يوم، وأعربت أن أمانيها بأن يحقق الرئيس للشعب المصري ما يحتاجه.
وعن الثورة السورية، اختتمت حديثها بالقول: "أنا ضد ما يفعله بشار الأسد في سوريا.. ولكن على الرئيس الأمريكي بارك أوباما أن يُدين اعتداء حكومة بورما على المسلمين مثلماً يدين وحشية النظام السوري.. وليس دعم بورما اقتصادياً كما فعل.. وما المصلحة من ذلك".
أكدت الفنانة وفاء عامر، مساء اليوم، أن «الفن» جزء من الاقتصاد المصري، وأنها لم تتخيل أن تكون البلاد بدون «فن»، وأعربت عن فخرها بمهنتها، وشددت القول بأنها ستقاوم من يعترض على الفن، مضيفة أن مصر واجهة الحضارة، وأن «الفن» أول من دافع عن قضايا المجتمع واعتراض على النظام السابق قبل الثورة.
وأشارت خلال مقابلة على برنامج «كرسي في الكلوب» المذاع على فضائية «CBC» إلى أنها أعطت صوتها في الانتخابات الرئاسة في الجولة الأولى لـ المرشح الرئاسي السابق «حمدين صباحي»، ثم أعطت صوتها في الجولة الثانية للفريق «أحمد شفيق».. وقالت أن تصويتها لشفيق عرضها لهجوم حاد لكنها لم تلتفت إليه، مؤكدة أنها على استعداد بأن تتلقى الرصاص فداءً لمصر وجنود مصر.
وبالحديث عن فوز الدكتور «مرسي» بالرئاسة، نفت وفاء عامر ما قيل في وسائل الإعلام عن إرسالها «بوكية ورد» إلى الرئيس المنتخب، وقالت أنها على استعداد أن تقدم له اعتذارها وأسفها على عدم انتخابه في حالة تنفيذ وعوده الانتخابية خلال عام وليس مئة يوم، وأعربت أن أمانيها بأن يحقق الرئيس للشعب المصري ما يحتاجه.
وعن الثورة السورية، اختتمت حديثها بالقول: "أنا ضد ما يفعله بشار الأسد في سوريا.. ولكن على الرئيس الأمريكي بارك أوباما أن يُدين اعتداء حكومة بورما على المسلمين مثلماً يدين وحشية النظام السوري.. وليس دعم بورما اقتصادياً كما فعل.. وما المصلحة من ذلك".

التعليقات