صحفيو "روزاليوسف" يقررون الاعتصام ضد رئيس مجلس الادارة لمخالفته وعده بتعينهم
القاهرة - دنيا الوطن
قرر عددا من صحفيو جريدة روزاليوسف الدخول مجددا فى اعتصام مفتوح ضد محمد جمال الدين رئيس مجلس ادارة روزاليوسف، بعد ان خالف وعده للمعتصمين بالتعيين مقابل تعليق الاعتصام.
اذ قال صحفيو الجريدة انهم وقت الاعتصام قام رئيس مجلس الادارة بتشكيل لجنة للتفاوض معهم لتحقيق مطالبهم، واسدى لهم الوعود باخذ احقيتهم فى التعيين، وقام الصحفيون بالجريدة بوضع معايير محدده للتعيين بان تكون الاقدمية وعدم الانقطاع عن الجريدة هما اساس التعيين، ووقع على هذه المعايير غابية الصحفيين، وتعهد جمال الدين بتطبيقها على التعيينات مع القسم بانه لن يسمح باى خطأ او ظلم فى التعيينات القادمة، وانها سوف تتم بعيدا عن يد رئيس التحرير لما بدر منه من ظلم فى التعيينات الماضية.
الا ان الصحفيون فوجئوا بتوقيع رئيس مجلس الادارة على قائمة تعيينات مخالفة تماما لما تم الاتفاق علية واحتواء القائمة على اشخاص لم يمضوا 3 اشهر فى الجريدة، متخطيا بذلك جميع الصحفيين الذين سبق لهم الاعتصام اعتراضا على ظلمهم فى التعيين، بحسب قولهم.
وما زاد احتقان الصحفيين هو قيام رئيس مجلس الادارة بالتعدى بالقول على نسرين ابو المجد احدى الصحفيات فى الجريدة التى تعمل بالجريدة منذ 6 سنوات، وذلك عند طلبها لقاؤه لمعرفة لماذا خالف وعده لها بالتعيين، اذ فاجأها جمال الدين بقوله لها على باب مكتبه: "انا مش هقابل حد.. ومش عايز اشوف وش حد من الجرنال هنا"، وهو ما تسبب فى انهيار الصحفية وانخراطها فى البكاء، بحسب ما اوردوا.
لذا قرر الصحفيون اخذ قرار الاعتصام مجددا خلال الساعات القادمة، مع عزمهم على الطعن فى هذه التعيينات لانها باطلة ومخالفة للاتفاقات التى جرت مع المعتصمين، ومخالف لاخلاقيات وادبيات المهنة، بحسب وصفهم.
يذكر ان صحفيو روزاليوسف قد دخلوا اعتصاما مفتوحا الاحد الاخير من شهر ديسمبر, احتجاجا على اوضاع الجريدة غير المهنية وظلم عدد كبير من الصحفيين فى التعينات الاخيرة ممن قد امضو 6 سنوات فى الجريدة, اضافة الى المنع التعسفى لرئيس التحرير لعدد منهم من دخول الجريدة, والاقتصاص من مكافآتهم بشكل مهين, وهى امور رد عليها الصحفيون باعتصامهم الذين اكدوا على استمرارهم فيه حتى استعادة كافة حقوقهم المشروعة المسلوبة.
قرر عددا من صحفيو جريدة روزاليوسف الدخول مجددا فى اعتصام مفتوح ضد محمد جمال الدين رئيس مجلس ادارة روزاليوسف، بعد ان خالف وعده للمعتصمين بالتعيين مقابل تعليق الاعتصام.
اذ قال صحفيو الجريدة انهم وقت الاعتصام قام رئيس مجلس الادارة بتشكيل لجنة للتفاوض معهم لتحقيق مطالبهم، واسدى لهم الوعود باخذ احقيتهم فى التعيين، وقام الصحفيون بالجريدة بوضع معايير محدده للتعيين بان تكون الاقدمية وعدم الانقطاع عن الجريدة هما اساس التعيين، ووقع على هذه المعايير غابية الصحفيين، وتعهد جمال الدين بتطبيقها على التعيينات مع القسم بانه لن يسمح باى خطأ او ظلم فى التعيينات القادمة، وانها سوف تتم بعيدا عن يد رئيس التحرير لما بدر منه من ظلم فى التعيينات الماضية.
الا ان الصحفيون فوجئوا بتوقيع رئيس مجلس الادارة على قائمة تعيينات مخالفة تماما لما تم الاتفاق علية واحتواء القائمة على اشخاص لم يمضوا 3 اشهر فى الجريدة، متخطيا بذلك جميع الصحفيين الذين سبق لهم الاعتصام اعتراضا على ظلمهم فى التعيين، بحسب قولهم.
وما زاد احتقان الصحفيين هو قيام رئيس مجلس الادارة بالتعدى بالقول على نسرين ابو المجد احدى الصحفيات فى الجريدة التى تعمل بالجريدة منذ 6 سنوات، وذلك عند طلبها لقاؤه لمعرفة لماذا خالف وعده لها بالتعيين، اذ فاجأها جمال الدين بقوله لها على باب مكتبه: "انا مش هقابل حد.. ومش عايز اشوف وش حد من الجرنال هنا"، وهو ما تسبب فى انهيار الصحفية وانخراطها فى البكاء، بحسب ما اوردوا.
لذا قرر الصحفيون اخذ قرار الاعتصام مجددا خلال الساعات القادمة، مع عزمهم على الطعن فى هذه التعيينات لانها باطلة ومخالفة للاتفاقات التى جرت مع المعتصمين، ومخالف لاخلاقيات وادبيات المهنة، بحسب وصفهم.
يذكر ان صحفيو روزاليوسف قد دخلوا اعتصاما مفتوحا الاحد الاخير من شهر ديسمبر, احتجاجا على اوضاع الجريدة غير المهنية وظلم عدد كبير من الصحفيين فى التعينات الاخيرة ممن قد امضو 6 سنوات فى الجريدة, اضافة الى المنع التعسفى لرئيس التحرير لعدد منهم من دخول الجريدة, والاقتصاص من مكافآتهم بشكل مهين, وهى امور رد عليها الصحفيون باعتصامهم الذين اكدوا على استمرارهم فيه حتى استعادة كافة حقوقهم المشروعة المسلوبة.

التعليقات