طعمه : قرار المحكمة الاتحادية أبطل نظام توزيع المقاعد السابق لمصادرته حرية المواطن بالتعبير عن رأيه
بغداد - دنيا الوطن
ان قرارات المحكمة الاتحادية وفقا لنصوص الدستور باتة وملزمة لجميع السلطات ولاخيار قانوني متاح لعدم تنفيذها أو الاستعاضة عنها بخيارات بديلة و حيث ان المحكمة الاتحادية حكمت بعدم دستورية نظام توزيع المقاعد في الانتخابات السابقة و لكونه يصادر حرية التعبير للناخب و يحرمه من المشاركة في ادارة الشؤون العامة والسياسية فلا سبيل للبرلمان الا بأعتماد قرار المحكمة الاتحادية و تعديل نظام توزيع المقاعد في الانتخابات القادمة.
2- فوجئنا بأعتراضات سياسية غير صحيحة ضد قرار المحكمة الاتحادية أعلاه معللة ذلك بأنه يؤدي الى توسيع المشاركة السياسية و يزعم المعترضون ان الاستقرار السياسي يتحقق بوجود حزبين او ثلاثة و هو ما تفنده الحقائق والتجربة السياسية القائمة أذ ان الخريطة السياسية الحالية نتيجة القانون السابق و لم تفلح في تحقيق الاستقرار السياسي بل أن السمة الغالبة للمشهد العراقي الازمات المزمنة التي وصلت حد المطالبة بأسقاط الحكومة من جهة والمطالبة بحل البرلمان من جهة اخرى أضافة الى ان منطلق المطالبة بحصر الاحزاب الممثلة في السلطة بأثنين او ثلاثة يستبطن خطورة أمكان تطور مطالبة نفس المعترضين بعد فترة قصيرة بحصر التمثيل السياسي بحزب واحد و عودة التفرد للحكم والسلطة.
3- ان طبيعة المجتمع العراقي التعددية على خلفيات دينية ومذهبية و سياسية و قومية واقليات .
فأي نظام انتخابي لايراعي استيعاب التعددية و التنوع المجتمعي سيفرز مضاعفات سلبية تهدد أستقرار البلاد سياسيا و امنيا و تقوض أنسجام نسيجه الاجتماعي.
4- ان فرض قانون يتضمن مقاسات و قوالب محددة لحصر التمثيل السياسي في السلطة بعدد محدود من الاحزاب يخالف ارادة الناخب و يفرض عليه تحديدات في خياراته و هو ما يخالف جوهر ومباديء الديمقراطية التي تتيح للناخبين فرز وتصفية الاحزاب السياسية المؤهلة من غيرها.
5- ان ما نسمعه من توصيف قوائم بالكبيرة و اخرى بالصغيرة أستنادا لنتائج افرزها قانون انتخابي غير عادل لا يمكن القبول به و الارقام في الانتخابات السابقة أثبت اهمال نسبة 60% من اصوات المصوتين في محافظات معينة فهل يصح وصف 60% من الاصوات بالصغيرة و الباقي 40% بالكبيرة.
6- ان النظام الانتخابي المنصف هو الذي يعتمد التوزيع بطريقة تستوعب أعلى نسبة ممكنة من اصوات المصوتين بتقسيم عملية توزيع المقاعد الى مرحلة المقاعد الصحيحة و مرحلة الباقي الاقوى.
و يعتمد في المرحلة الاولى توزيعها لمن حصل على القاسم الانتخابي و في المرحلة الثانية للقوائم التي حازت أعلى عدداً من الاصوات بالمقارنة مع القوائم الاخرى.
7- أفرزت نتائج مجالس المحافظات السابقة مفارقات عجيبة فأحدى القوائم حصلت على مقعد اضافي مقابل صوتين فقط و حرمت قائمة اخرى حصلت ما يقارب 14000 صوت و ينقصها ستة اصوات فقط عن القاسم الانتخابي.
8- ان القانون السابق يمكن ان ينتج تعطيلا لمجمل العملية لسياسية في فروض معينة كما لو حصلت قائمة فردية على قاسم انتخابي و بقية القوائم لم تصل القاسم فعندها ستحصل القائمة الفردية على مقعد واحد لمرشحها و يتعذر توزيع باقي المقاعد لعدم وصول بقية القوائم للقاسم الانتخابي.
ان قرارات المحكمة الاتحادية وفقا لنصوص الدستور باتة وملزمة لجميع السلطات ولاخيار قانوني متاح لعدم تنفيذها أو الاستعاضة عنها بخيارات بديلة و حيث ان المحكمة الاتحادية حكمت بعدم دستورية نظام توزيع المقاعد في الانتخابات السابقة و لكونه يصادر حرية التعبير للناخب و يحرمه من المشاركة في ادارة الشؤون العامة والسياسية فلا سبيل للبرلمان الا بأعتماد قرار المحكمة الاتحادية و تعديل نظام توزيع المقاعد في الانتخابات القادمة.
2- فوجئنا بأعتراضات سياسية غير صحيحة ضد قرار المحكمة الاتحادية أعلاه معللة ذلك بأنه يؤدي الى توسيع المشاركة السياسية و يزعم المعترضون ان الاستقرار السياسي يتحقق بوجود حزبين او ثلاثة و هو ما تفنده الحقائق والتجربة السياسية القائمة أذ ان الخريطة السياسية الحالية نتيجة القانون السابق و لم تفلح في تحقيق الاستقرار السياسي بل أن السمة الغالبة للمشهد العراقي الازمات المزمنة التي وصلت حد المطالبة بأسقاط الحكومة من جهة والمطالبة بحل البرلمان من جهة اخرى أضافة الى ان منطلق المطالبة بحصر الاحزاب الممثلة في السلطة بأثنين او ثلاثة يستبطن خطورة أمكان تطور مطالبة نفس المعترضين بعد فترة قصيرة بحصر التمثيل السياسي بحزب واحد و عودة التفرد للحكم والسلطة.
3- ان طبيعة المجتمع العراقي التعددية على خلفيات دينية ومذهبية و سياسية و قومية واقليات .
فأي نظام انتخابي لايراعي استيعاب التعددية و التنوع المجتمعي سيفرز مضاعفات سلبية تهدد أستقرار البلاد سياسيا و امنيا و تقوض أنسجام نسيجه الاجتماعي.
4- ان فرض قانون يتضمن مقاسات و قوالب محددة لحصر التمثيل السياسي في السلطة بعدد محدود من الاحزاب يخالف ارادة الناخب و يفرض عليه تحديدات في خياراته و هو ما يخالف جوهر ومباديء الديمقراطية التي تتيح للناخبين فرز وتصفية الاحزاب السياسية المؤهلة من غيرها.
5- ان ما نسمعه من توصيف قوائم بالكبيرة و اخرى بالصغيرة أستنادا لنتائج افرزها قانون انتخابي غير عادل لا يمكن القبول به و الارقام في الانتخابات السابقة أثبت اهمال نسبة 60% من اصوات المصوتين في محافظات معينة فهل يصح وصف 60% من الاصوات بالصغيرة و الباقي 40% بالكبيرة.
6- ان النظام الانتخابي المنصف هو الذي يعتمد التوزيع بطريقة تستوعب أعلى نسبة ممكنة من اصوات المصوتين بتقسيم عملية توزيع المقاعد الى مرحلة المقاعد الصحيحة و مرحلة الباقي الاقوى.
و يعتمد في المرحلة الاولى توزيعها لمن حصل على القاسم الانتخابي و في المرحلة الثانية للقوائم التي حازت أعلى عدداً من الاصوات بالمقارنة مع القوائم الاخرى.
7- أفرزت نتائج مجالس المحافظات السابقة مفارقات عجيبة فأحدى القوائم حصلت على مقعد اضافي مقابل صوتين فقط و حرمت قائمة اخرى حصلت ما يقارب 14000 صوت و ينقصها ستة اصوات فقط عن القاسم الانتخابي.
8- ان القانون السابق يمكن ان ينتج تعطيلا لمجمل العملية لسياسية في فروض معينة كما لو حصلت قائمة فردية على قاسم انتخابي و بقية القوائم لم تصل القاسم فعندها ستحصل القائمة الفردية على مقعد واحد لمرشحها و يتعذر توزيع باقي المقاعد لعدم وصول بقية القوائم للقاسم الانتخابي.

التعليقات