اضراب في مستشفيات الدقهلية
القاهرة - دنيا الوطن
كارم الديسطي
ما زالت توابع الهجوم علي مستشفيات السلام الدولي و طوارئ
المنصورة والسلام الدولي وبلقاس والمطرية المركزي تتوالي في محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية حيث دخل اطباء تلك المستشفيات في اضراب عام عن العمل عداء اطباء الحالات الحرجة احتجاجا علي تكرار حوادث اقتحام المستشفيات والاعتداء علي الاطقم الطبية ورجال امن تلك المستشفيات وتخاذل رجال الشرطة عن القيام بواجبهم وحمايه المستشفيات
وقد نظم اطباء الاستقبال بمستشفي طوارئ المنصورة وققة
احتجاجية ظهر اليوم للمطالبة بالردع القانوني لمهاجمي المستشفيات وتوفير الحماية الامنية الكافية امام كل مستشفي في حين واصل اطباء المستشفي الدولي اضرابهم عدا
اطباء الحالات الحرجة اضرابهم عن العمل احتجاجا علي الاعتداءات المتكررة علي المستشفي والتي كان اخرها فجر الخميس الماضي عندما قام مرافقوا احد الحالات القادمة من مدينة المحلة بالاعتداء علي طاقم الاستقبال الطبي بالمستشفي ورجال
الامن وهو ما ادي الي اصابة ثلاثة افراد امن بكسور وتجمعات دموية بمنطقة الرأس والاعين وكانت مستشفيات محافظة الدقهلية قد شهدت وقوع ثلاث حالات سطو مسلح مساء الخميس الماضي من بلطجية واهالى مصابين بحوادث سير داخل مسشفى
الطوارئ بالمنصورة والمطرية وبلقاس مما استدعى تدخل قوات الشرطة العسكرية للسيطرة على الموقف بعد اعلان الاطباء اضرابهم عن العمل وعدم استقبال حالات الطوارئ الا بعد وجود
حل سريع لازمة المتفاقمة.
حيث شهدت مستشفى الطوارئ التابعة لجامعة المنصورة
قيام ثلاثة بلطجية وهم عمرو وصفى" 25سنة"وشقيقيه سامح وصفى 19سنة ،والسيد23سنة وجميعهم مقيمون بمنطقة المجزر بالمنصورة و قيامهم بتعقب رضا العوضى "صاحب محل قطع غيار موتسيكلات "بعد ان اعتدوا عليه بالأسلحة
البيضاء لخلافات شخصية بينهم وأصابوه بطعنات وجروح خطيرة وقامو بالتعدى على افراد الامن والاطباء وتحطيم ابواب وزجاج المسشفى وحاول أحد أفراد الأمن التدخل ويدعى على صابر فأصابوه فى وجهه.
واعلن الاطباء الدخول فى اضراب مفتوح ومنعوا دخول عربات الإسعاف فى الخارج وبها حالات مرضية حرجة وذلك اعتراضًا على ما حدث من هجوم على المستشفى.
واتهم عدد من الاهالى الدكتور وائل خفاجة مدير المستشفى بالتقصير والاهمال وتحريضة للاطباء باغلاق ابواب المستشفى وعدم استقبال اى حالات خطرة الا بعد استدعائة لقوات الشرطة
والجيش وتدخل الدكتور السيد عبدالخالق رئيس جامعة المنصورة والدكتور جاد المولى "نقيب الاطباء" للسيطرة على الموقف
وقاموا باقناع الاطباء بالعودة الى عملهم وقامت قوات الشرطة العسكرية بتنظيم دخول الحالات.
وفى مستشفى المطرية المركزى أعلن الأطباء والممرضين
إضرابهم عن العمل احتجاجا على ما شهدته المستشفى
صباح امس من إطلاق للأعيرة النارية من أحد البلطجية والتعدي على الأطباء والممرضين داخل مبنى المستشفى، وظلوا يرسلون باستغاثات إلى مركز الشرطة لمدة ثلاث ساعات ولم يجدوا أي استجابة وقال احد الاطباء بالمستشفى أن أحد المسجلين خطر قام باقتحام المستشفى محاولا سرقة موتوسيكل مملوك لأحد المصابين الذين يتم علاجه فى المستشفى، وعند منعه قام المسجل خطر بإطلاق الأعيرة النارية من فرد خرطوش كان بحوزته، مما دفع الأطباء لمحاولة تهدئته إلا أنه تعدى عليهم بالقول والفعل واستنجد الأطباء بمركز الشرطة لثلاث ساعات، وهو على بعد أمتار، دون مجيب.
وعقدت القيادات الشعبية اجتماعا مع أطباء المستشفى لدراسة كيفية للخروج من الأزمة فى ظل إصرار الأطباء على الإضراب حتى يتم حل المشكلة الأمنية ووقف ترويع المرضى والأطباء والممرضين.
وشهدت مستشفى بلقاس المركزى حالة من الشلل التام،
بعد دخول الأطباء والعاملين بالمستشفى فى إضراب شامل عن العمل، وإغلاق قسم الاستقبال بعد الأحداث المؤسفة التى شهدها المستشفى من أحداث شغب ومعركة بالأسلحة البيضاء بين
عائلتين بقرية السماحية التابعة لمركز بلقاس.
حيث نشبت اشتباكات بين أحمد صلحى قاسم عوض
4 سنة عامل ومصاب بجرح قطعى باليد اليسر وشقيقه أيمن 28 سنة مصاب بجرح قطعى بفروة الرأس السيد عبد الله السيد 62 سنة عامل مصاب بجرح قطعى باليد اليمنى طرف أول، وأبو
العطا بدير يوسف 52 سنة مصاب بجرح قطعى بالرأس واليد طرف ثان، مما أدى إلى إصابة خمسة من الجانبين وأثناء تواجدهم داخل مستشفى بلقاس المركزى وتجددت الاشتباكات بين الجانبين باستخدام الأسلحة البيضاء، مما أدى إلى إصابة العاملين بالمستشفى بحالة من الرعب والذعر وقرروا الإضراب
عن العمل التام رافضين معاودة فتح الاستقبال حتى تتوفر لهم الحماية الأمنية الكاملة، وتم إلقاء القبض على أربعة متهمين وإحالتهم إلى النيابة التى باشرت التحقيقات، وانتقل مأمور المركز إلى الأطباء والعاملين بالمستشفى وحاول إقناعهم بفتح الاستقبال، وسوف يتم توفير الحماية الأمنية لهم وتعهد بعدم تكرار مثل هذه الأحداث مرة آخرة، ولكنهم رفضوا ذلك وأصروا على مواصلة اعتصامهم.
كارم الديسطي
ما زالت توابع الهجوم علي مستشفيات السلام الدولي و طوارئ
المنصورة والسلام الدولي وبلقاس والمطرية المركزي تتوالي في محافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية حيث دخل اطباء تلك المستشفيات في اضراب عام عن العمل عداء اطباء الحالات الحرجة احتجاجا علي تكرار حوادث اقتحام المستشفيات والاعتداء علي الاطقم الطبية ورجال امن تلك المستشفيات وتخاذل رجال الشرطة عن القيام بواجبهم وحمايه المستشفيات
وقد نظم اطباء الاستقبال بمستشفي طوارئ المنصورة وققة
احتجاجية ظهر اليوم للمطالبة بالردع القانوني لمهاجمي المستشفيات وتوفير الحماية الامنية الكافية امام كل مستشفي في حين واصل اطباء المستشفي الدولي اضرابهم عدا
اطباء الحالات الحرجة اضرابهم عن العمل احتجاجا علي الاعتداءات المتكررة علي المستشفي والتي كان اخرها فجر الخميس الماضي عندما قام مرافقوا احد الحالات القادمة من مدينة المحلة بالاعتداء علي طاقم الاستقبال الطبي بالمستشفي ورجال
الامن وهو ما ادي الي اصابة ثلاثة افراد امن بكسور وتجمعات دموية بمنطقة الرأس والاعين وكانت مستشفيات محافظة الدقهلية قد شهدت وقوع ثلاث حالات سطو مسلح مساء الخميس الماضي من بلطجية واهالى مصابين بحوادث سير داخل مسشفى
الطوارئ بالمنصورة والمطرية وبلقاس مما استدعى تدخل قوات الشرطة العسكرية للسيطرة على الموقف بعد اعلان الاطباء اضرابهم عن العمل وعدم استقبال حالات الطوارئ الا بعد وجود
حل سريع لازمة المتفاقمة.
حيث شهدت مستشفى الطوارئ التابعة لجامعة المنصورة
قيام ثلاثة بلطجية وهم عمرو وصفى" 25سنة"وشقيقيه سامح وصفى 19سنة ،والسيد23سنة وجميعهم مقيمون بمنطقة المجزر بالمنصورة و قيامهم بتعقب رضا العوضى "صاحب محل قطع غيار موتسيكلات "بعد ان اعتدوا عليه بالأسلحة
البيضاء لخلافات شخصية بينهم وأصابوه بطعنات وجروح خطيرة وقامو بالتعدى على افراد الامن والاطباء وتحطيم ابواب وزجاج المسشفى وحاول أحد أفراد الأمن التدخل ويدعى على صابر فأصابوه فى وجهه.
واعلن الاطباء الدخول فى اضراب مفتوح ومنعوا دخول عربات الإسعاف فى الخارج وبها حالات مرضية حرجة وذلك اعتراضًا على ما حدث من هجوم على المستشفى.
واتهم عدد من الاهالى الدكتور وائل خفاجة مدير المستشفى بالتقصير والاهمال وتحريضة للاطباء باغلاق ابواب المستشفى وعدم استقبال اى حالات خطرة الا بعد استدعائة لقوات الشرطة
والجيش وتدخل الدكتور السيد عبدالخالق رئيس جامعة المنصورة والدكتور جاد المولى "نقيب الاطباء" للسيطرة على الموقف
وقاموا باقناع الاطباء بالعودة الى عملهم وقامت قوات الشرطة العسكرية بتنظيم دخول الحالات.
وفى مستشفى المطرية المركزى أعلن الأطباء والممرضين
إضرابهم عن العمل احتجاجا على ما شهدته المستشفى
صباح امس من إطلاق للأعيرة النارية من أحد البلطجية والتعدي على الأطباء والممرضين داخل مبنى المستشفى، وظلوا يرسلون باستغاثات إلى مركز الشرطة لمدة ثلاث ساعات ولم يجدوا أي استجابة وقال احد الاطباء بالمستشفى أن أحد المسجلين خطر قام باقتحام المستشفى محاولا سرقة موتوسيكل مملوك لأحد المصابين الذين يتم علاجه فى المستشفى، وعند منعه قام المسجل خطر بإطلاق الأعيرة النارية من فرد خرطوش كان بحوزته، مما دفع الأطباء لمحاولة تهدئته إلا أنه تعدى عليهم بالقول والفعل واستنجد الأطباء بمركز الشرطة لثلاث ساعات، وهو على بعد أمتار، دون مجيب.
وعقدت القيادات الشعبية اجتماعا مع أطباء المستشفى لدراسة كيفية للخروج من الأزمة فى ظل إصرار الأطباء على الإضراب حتى يتم حل المشكلة الأمنية ووقف ترويع المرضى والأطباء والممرضين.
وشهدت مستشفى بلقاس المركزى حالة من الشلل التام،
بعد دخول الأطباء والعاملين بالمستشفى فى إضراب شامل عن العمل، وإغلاق قسم الاستقبال بعد الأحداث المؤسفة التى شهدها المستشفى من أحداث شغب ومعركة بالأسلحة البيضاء بين
عائلتين بقرية السماحية التابعة لمركز بلقاس.
حيث نشبت اشتباكات بين أحمد صلحى قاسم عوض
4 سنة عامل ومصاب بجرح قطعى باليد اليسر وشقيقه أيمن 28 سنة مصاب بجرح قطعى بفروة الرأس السيد عبد الله السيد 62 سنة عامل مصاب بجرح قطعى باليد اليمنى طرف أول، وأبو
العطا بدير يوسف 52 سنة مصاب بجرح قطعى بالرأس واليد طرف ثان، مما أدى إلى إصابة خمسة من الجانبين وأثناء تواجدهم داخل مستشفى بلقاس المركزى وتجددت الاشتباكات بين الجانبين باستخدام الأسلحة البيضاء، مما أدى إلى إصابة العاملين بالمستشفى بحالة من الرعب والذعر وقرروا الإضراب
عن العمل التام رافضين معاودة فتح الاستقبال حتى تتوفر لهم الحماية الأمنية الكاملة، وتم إلقاء القبض على أربعة متهمين وإحالتهم إلى النيابة التى باشرت التحقيقات، وانتقل مأمور المركز إلى الأطباء والعاملين بالمستشفى وحاول إقناعهم بفتح الاستقبال، وسوف يتم توفير الحماية الأمنية لهم وتعهد بعدم تكرار مثل هذه الأحداث مرة آخرة، ولكنهم رفضوا ذلك وأصروا على مواصلة اعتصامهم.

التعليقات