صحيفة كريستيان ساينس مونيتور " كيف تغلب اوباما على رومنى فى التودد لاسرائيل"

غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان" كيف تغلب اوباما على رومنى فى التودد لاسرائيل" كتب هيوارد لافرانتشى يقول:
فيما قد يُطلق عليه ضربة استباقية اختار الرئيس الامريكى باراك اوباما اقامة مراسم توقيع على سن قانون التعاون الامنى المعزز بين امريكا واسرائيل امس الجمعة فى البيت الابيض – اى قبل يومين من زيارة منافسه الجمهورى مات رومنى لاسرائيل. واضاف الكاتب ان رومنى سوف يلتقى رئيس الوزراء الاسرائيلى والزعماء الاسرائيليين الاخرين يوم الاحد القادم فى اطار مساعيه الرامية الى مقارنة تقديره الكبير لاسرائيل بما يرى انه معاملة "متدنية" من قبل اوباما لاقرب حليف للولايات المتحدة فى الشرق الاوسط.
ويرى الكاتب ان رومنى يستهدف الاستقطاع من نسبة ال 78% من اصوات الناخبين اليهود والتى حصل عليها اوباما فى عام 2008، وفى الوقت نفسه تقوية الدعم الفاتر له فى اوساط بعض المسيحيين البروتستانت الذين يشككون فى مدى تعاطفه مع اسرائيل.
واشار الكاتب الى انه من خلال القاء الضوء على التزام الادارة الامريكية الحالية بامن اسرائيل قبل ساعات فحسب من وصول رومنى الى اسرائيل، فان اوباما يشير الى انه يعتزم الا يخسر المعركة عندما بتعلق الامر باسرائيل والنقاش حول الكيفية التى تتعامل بها ادارته معها.
وتحت عنوان" هل ستثير الاجراءات الصارمة التى تفرضها اثيوبيا رد فعل من جانب الاسلاميين؟" كتب ويليام دافيسون يقول:
احاط المسلمون الصامتون باكبر مسجد فى اديس ابابا امس الجمعة من جديد للاحتجاج السلمى على ما يصفونه برد الفعل العنيف من جانب الحكومة على المطالب المشروعة. واضاف الكاتب ان القيام بالعصيان المدنى من قبل المسلمين الذين يشكلون ما لا يقل عن ثلث السكان هو علامة نادرة على انعدام الاستقرار فى بلد ينظر اليه صناع السياسة الامريكية على انه حصن فى مواجهة الاسلام المتطرف فى منطقة القرن الافريقى المضطربة.
وذكر الكاتب انه فى الشهر الماضى تم سجن اعضاء فى لجنة كانت تتوسط فى النزاع على تدخل الدولة غير الدستورى الملحوظ فى الشئون الاسلامية ، وذلك فى الوقت الذى اندلعت فيه الاضطرابات مرتين حول مسجدين منفصلين فى المدينة التى يقطبها قرابة خمسة ملايين شخص.
ومن خلال التدخلات العسكرية فى دولة الصومال المجاورة وفرض اجراءات صارمة على حركة انفصالية فى منطقة اجادين ذات الاغلبية المسلمة والان اعتقال النشطاء المسلمين فى العاصمة الاثيوبية فان البلاد تضطلع بدور خط الدفاع الامامى ضد انتشار الاسلام السياسى فى شرق افريقيا . وهو موقف يحظى بتأييد واسع من الغرب والدول المجاورة الا ان بعض المراقبين يجادلون بان النهج المتشدد الذى تتبناه اثيوبيا ربما يخلق رد فعل معزز لجاذبية المتمردين الذين تقاتل من اجل قمعهم.

التعليقات