صحيفة لوس انجلوس تايمز " الاسرائيليون ينظرون الى زيارة المرشح الرئاسى الامريكى رومنى تظرة مشوبة بالريبة"
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان" الاسرائيليون ينظرون الى زيارة المرشح الرئاسى الامريكى رومنى تظرة مشوبة بالريبة" كتب ايدموند ساندرز يقول:
لو كان هناك شىء اعتاد عليه سكان ارض الميعاد فهو الوعود التى يقطعها المرشحون الرئاسيون الامريكيون كل اربع سنوات والذين يؤكدون من خلالها على الرابطة الوثيقة بين اسرائيل والولايات المتحدة.
واضاف الكاتب بان الرئيسين السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون عندما كانا مرشحين رئاسيين تعهدا بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، ليغيرا رأيهما بعد توليهما للمنصب.
واشار الكاتب الى انه قبل اربع سنوات وقبل زيارته لاسرائيل اعرب المرشح الرئاسى آنذاك باراك اوباما عن تأييده للقبول بالقدس عاصمة لا تتجزأ لاسرائيل. واثارت تصريحاته التساؤلات حول موقفه من الادعاءات الفلسطينية بشأن جعل القدس الشرقية مركزا للحكومة، وعلى الفور تراجع اوباما عن تصريحاته وصرح بانه يتعين تحديد مصير البلاد عبر المفاوضات.
وقد علم التاريخ الاسرائيليين الابتعاد عن الساحة السياسية الامريكية. وهذا الاسبوع سيقوم مات رومنى بزيارته لاسرائيل، وقد عمل جاهدا من اجل تصوير نفسه على انه صديق افضل لاسرائيل من اوباما. ويرى الكاتب انه استنادا على الخبرة فان الكثير من الاسرائيليين سوف ينظرون الى الزيارة واعلان رومنى عن دعمه لاسرائيل نظرة مشوبة بالشك. ومن ناحية اخرى فان البعض يخشى من ان رئيس الوراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قد اقترب اكثر مما ينبغى من الحزب الجمهورى.
وتحت عنوان" تداعى المساعى الدبلوماسية لحل الازمة فى سوريا، وامريكا وروسيا تتبادلان توجيه الاتهامات" ذكرت الصحيفة ان الازمة السورية بدأت تأخذ شكل صراع من صراعات الحرب الباردة مع تبادل الاتهامات بين واشنطن وموسكو اللتين تعجزان عن الموافقة على وسيلة لمنع المذابح فى سوريا.
عبيرالرملى
تحت عنوان" الاسرائيليون ينظرون الى زيارة المرشح الرئاسى الامريكى رومنى تظرة مشوبة بالريبة" كتب ايدموند ساندرز يقول:
لو كان هناك شىء اعتاد عليه سكان ارض الميعاد فهو الوعود التى يقطعها المرشحون الرئاسيون الامريكيون كل اربع سنوات والذين يؤكدون من خلالها على الرابطة الوثيقة بين اسرائيل والولايات المتحدة.
واضاف الكاتب بان الرئيسين السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون عندما كانا مرشحين رئاسيين تعهدا بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، ليغيرا رأيهما بعد توليهما للمنصب.
واشار الكاتب الى انه قبل اربع سنوات وقبل زيارته لاسرائيل اعرب المرشح الرئاسى آنذاك باراك اوباما عن تأييده للقبول بالقدس عاصمة لا تتجزأ لاسرائيل. واثارت تصريحاته التساؤلات حول موقفه من الادعاءات الفلسطينية بشأن جعل القدس الشرقية مركزا للحكومة، وعلى الفور تراجع اوباما عن تصريحاته وصرح بانه يتعين تحديد مصير البلاد عبر المفاوضات.
وقد علم التاريخ الاسرائيليين الابتعاد عن الساحة السياسية الامريكية. وهذا الاسبوع سيقوم مات رومنى بزيارته لاسرائيل، وقد عمل جاهدا من اجل تصوير نفسه على انه صديق افضل لاسرائيل من اوباما. ويرى الكاتب انه استنادا على الخبرة فان الكثير من الاسرائيليين سوف ينظرون الى الزيارة واعلان رومنى عن دعمه لاسرائيل نظرة مشوبة بالشك. ومن ناحية اخرى فان البعض يخشى من ان رئيس الوراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قد اقترب اكثر مما ينبغى من الحزب الجمهورى.
وتحت عنوان" تداعى المساعى الدبلوماسية لحل الازمة فى سوريا، وامريكا وروسيا تتبادلان توجيه الاتهامات" ذكرت الصحيفة ان الازمة السورية بدأت تأخذ شكل صراع من صراعات الحرب الباردة مع تبادل الاتهامات بين واشنطن وموسكو اللتين تعجزان عن الموافقة على وسيلة لمنع المذابح فى سوريا.

التعليقات