صحيفة كريستيان ساينس مونيتور "خمسة اشياء يجب على المجتمع الدولى ان يقدمها لسوريا ما بعد الاسد واستخدام وسائل التواصل الاجتماعى ضد الانشقاق"
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان" خمسة اشياء يجب على المجتمع الدولى ان يقدمها لسوريا ما بعد الاسد" كتب كورت شيلينجر يقول:
تقف سوريا فى مفترق طريق فى منطقة تشهد اضطرابات شديدة وعملية دمقرطة هشة. واضاف الكاتب ان المرحلة الانتقالية فى سوريا ما بعد بشار الاسد ستكون مستحيلة بدون الدعم الدولى البناء.
وذكر الكاتب انه بينما يجب ان يمسك السوريون بمفاتيح مستقبل بلادهم، فان نهاية حقبة الاسد ستتطلب تعديل الطريقة التى يتواصل بها العالم مع سوريا. ويرى الكاتب ان سوريا سوف تحتاج الى خمسة اشياء:
- المساعدة فى تأمين الاسلحة الكيمائية وتوحيد صف الجيش واخضاعه للاشراف المدنى.
- مجموعة عمل من المستشارين فى مجال السياسة والتنمية من الولايات المتحدة والقوى الاستعمارية السابقة بريطانيا وفرنسا وروسيا والدول المجاورة مثل تركيا وايران.
- الغاء العقوبات المفروضة على البلاد والمشاركة الاقتصادية والمساعدات الانسانية.
- ايماءة على حسن النية من اسرائيل مثل عرض التفاوض بغية التوصل الى حل لمرتفعات الجولان
- استراتيجية مساعدة طويلة الاجل.
وتحت عنوان" حروب شبكات المعلومات السورية: استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ضد الانشقاق" كتب مارك كلايتون يقول:
قامت حكومة دولة بشار الاسد البوليسية القمعية على مدى سنين بمنع الفيس بوك واليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعى الاخرى عن المواطنين السوريين العاديين. واضاف الكاتب انه بينما كانت موجة الربيع العربى تجتاح المنطقة فى اوائل العام الماضى، حدث شىء غريب: فمواقع التواصل الاجتماعى التى كانت محورية للانتفاضات فى الدول العربية عادت فجأة للظهور فى سوريا.
واشار الكاتب الى ان السبب بات معروفا الآن، حيث أنه من الاسهل تتبع الافراد ومعرفة من هم ضد النظام من خلال مراقبة التعليقات على مثل هذه المواقع او خداع الزوار وجعلهم يضغطون على رابط يحمل برامج تجسس على اجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وذلك من وجهة نظر النشطاء الحقوقيين والخبراء الاخرين.#
عبيرالرملى
تحت عنوان" خمسة اشياء يجب على المجتمع الدولى ان يقدمها لسوريا ما بعد الاسد" كتب كورت شيلينجر يقول:
تقف سوريا فى مفترق طريق فى منطقة تشهد اضطرابات شديدة وعملية دمقرطة هشة. واضاف الكاتب ان المرحلة الانتقالية فى سوريا ما بعد بشار الاسد ستكون مستحيلة بدون الدعم الدولى البناء.
وذكر الكاتب انه بينما يجب ان يمسك السوريون بمفاتيح مستقبل بلادهم، فان نهاية حقبة الاسد ستتطلب تعديل الطريقة التى يتواصل بها العالم مع سوريا. ويرى الكاتب ان سوريا سوف تحتاج الى خمسة اشياء:
- المساعدة فى تأمين الاسلحة الكيمائية وتوحيد صف الجيش واخضاعه للاشراف المدنى.
- مجموعة عمل من المستشارين فى مجال السياسة والتنمية من الولايات المتحدة والقوى الاستعمارية السابقة بريطانيا وفرنسا وروسيا والدول المجاورة مثل تركيا وايران.
- الغاء العقوبات المفروضة على البلاد والمشاركة الاقتصادية والمساعدات الانسانية.
- ايماءة على حسن النية من اسرائيل مثل عرض التفاوض بغية التوصل الى حل لمرتفعات الجولان
- استراتيجية مساعدة طويلة الاجل.
وتحت عنوان" حروب شبكات المعلومات السورية: استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ضد الانشقاق" كتب مارك كلايتون يقول:
قامت حكومة دولة بشار الاسد البوليسية القمعية على مدى سنين بمنع الفيس بوك واليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعى الاخرى عن المواطنين السوريين العاديين. واضاف الكاتب انه بينما كانت موجة الربيع العربى تجتاح المنطقة فى اوائل العام الماضى، حدث شىء غريب: فمواقع التواصل الاجتماعى التى كانت محورية للانتفاضات فى الدول العربية عادت فجأة للظهور فى سوريا.
واشار الكاتب الى ان السبب بات معروفا الآن، حيث أنه من الاسهل تتبع الافراد ومعرفة من هم ضد النظام من خلال مراقبة التعليقات على مثل هذه المواقع او خداع الزوار وجعلهم يضغطون على رابط يحمل برامج تجسس على اجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وذلك من وجهة نظر النشطاء الحقوقيين والخبراء الاخرين.#

التعليقات