الاستاذ فيصل عبد الساتر ووفد من القوى الوطنية اليمنية في ضيافة التجمعّ العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

صنعاء - دنيا الوطن

استضاف التجمّع العربي والاسلاميلدعم خيار المقاومة الاستاذ فيصل عبد الساتر  وبمشاركة وفد من الاحزاب الوطنية والقومية والاسلامية اليمنية ومنها التنظيم الشعبي الناصري واتحاد القوى الشعبية وحزب البعث وحزب الحقو بحضور شخصيات عربية
ومحلية.

وقد استهلّ اللقاء أمينعام التجمّع الدكتور يحيى غدّار اللقاء مرحباً ومؤكّداً على أنّ" حقيقةالصراع في المنطقة وعلى المنطقة لم تشهد وضوحاً كما هو اليوم بين قوى المقاومةوالممانعة والمشروع الاميركي الاسرائيلي وحلفائه وأدواته".

وأضاف: "الموقف جذريّ ولا يتحمّلالرمادية. فكما لا يجوز أن تكون ممانعاً دون دعم خيار المقاومة كذلك يستحيل الرهانعلى أميركا عرّابة المشروع الامبريالي الاسرائيي دون أن تكون مع الكيان الغاصب".

وختم الدكتور غداّر: " من هنا،فإنّ لعبة التلطّي التي يمارسها بعض المثقفين وبعض وسائل الاعلام وأدعياء الشأنالعام بأنّهم ضدّ النظام في سوريا وضد الحوار معه بإسم الحرية والديمقراطية وبإسمحقوق الانسان ، أضحى مكشوفاً ومُداناً كونهم يساهمون شاؤوا أم أبوا بدعم العصابات المسلحة و بإسقاط سوريا العربية
والاسلامية الممانعة لصالح المشروع الاميركي الصهيوني."

بدوره، إنطلق الاستاذ فيصل عبدالساتر من حقيقة ما يجري في سوريا مؤكداً أنّ  الهدف هو إسقاط سوريا وليس النظام فحسب، وهذا يبدو من شريط العمليات التخريبية المتنقّل من مدينة الى اخرىبغية إسقاط البلد في آتون الحرب الاهلية".

وأضاف:" ممّا لا شكّ فيه أنّالعدوانية ضدّ سوريا والتي تشكّل تركيا المشهد الاساسي فيه تتصاعد بأشكال تآمريةجنونية وأشدّها خطورة الارهاصات الفتنوية المذهبية وهذا منطق انتحاري سيرتدّ على أصحابه بالخسارة".

وختم الاستاذ عبد الساتر: "يبدوأنّ بعض الاعلام وفضائيّاته الموصوفة لم يكتفِ ببثّ سموم الفتن والتدمير، لذا فقدتحوّل الى منظومة " فضائيّات للدمار الشامل" يسوّق لـ" الكيماويات "في سوريا باعتبارها مادة رائجة في سوق النفاق الدولي" .

واوضح الوفد اليمني ان ما يجري فيسوريا هو حلقة من مسلسل اميركي- اسرائيلي يستهدف الامة بأسرها وهو لا ينفصل عمّايجري من تدخل خارجي سافر وبخاصة خليجي بشؤون
اليمن وسواها من الاقطار العربية والاسلامية.

وأكّد الوفد على الوقوف الى جانب سوريا الممانعة والالتزام بدعم خيارالمقاومة بمواجهة المشاريع المعادية وادواتها تحقيقا للثوابت والاهداف الآيلة الىتحرير فلسطين والامة.

التعليقات