مقتل طفل وإصابة جندي على الحدود الأردنية -السورية
غزة - دنيا الوطن
قتل طفل سوري اليوم الجمعة إثر إصابته برصاص الجيش السوري أثناء محاولته وعائلته عبور السياج الحدودي بين سوريا والأردن، فيما أصيب عسكري أردني حاول إنقاذه أثناء تغطية الجيش الأردني لعبور هؤلاء إلى المملكة.
وقال سميح المعايطة، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، لوكالة فرانس برس إنه "أثناء محاولة مجموعة من اللاجئين السوريين عبور السياج الحدودي إلى الأردن تعرضوا لإطلاق نار ما أدى إلى وفاة أحد الأطفال".
وأضاف أن "الجيش الأردني حاول تأمين دخول هؤلاء بينما كان الجيش السوري يطلق النار عليهم، فأطلق الجيش (الأردني) الرصاص للتغطية وتمكينهم من العبور".
من جانبه، قال زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة، التي تقدم العون لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في المملكة إن "الطفل (3 سنوات) أصيب برصاصة في عنقه وأخرى بقدمه أثناء عبوره السياج الحدودي ونقل إلى مستشفى الرمثا لتلقي العلاج لكنه ما لبث أن فارق الحياة".
وأضاف لفرانس برس أن "الرقيب بلال الريموني أصيب لدى محاولته إنقاذ الطفل أثناء تأمين الجيش الأردني دخول مجموعة اللاجئين، فيما لم تتمكن عائلة الطفل من العبور لكثافة إطلاق النار"، إلا أن المعايطة نفى إصابة أي من أفراد الجيش الأردني في الحادث.
وشهد الأردن تدفقاً كبيراً للاجئين السوريين ما يشكل عبئاً اقتصادياً ولوجيستياً على المملكة، التي تقول إنها تستضيف أكثر من 140 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأحداث في سوريا في آذار/مارس 2011.
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما بين 1200 و1300 شخص يهربون يومياً مؤخراً إلى الأردن مقابل 500 إلى 700 سابقاً غالباً خلال فترات الليل.
وتجاوز عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 36 ألفاً.
وقتل أكثر من 19 ألف شخص منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في أذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
قتل طفل سوري اليوم الجمعة إثر إصابته برصاص الجيش السوري أثناء محاولته وعائلته عبور السياج الحدودي بين سوريا والأردن، فيما أصيب عسكري أردني حاول إنقاذه أثناء تغطية الجيش الأردني لعبور هؤلاء إلى المملكة.
وقال سميح المعايطة، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، لوكالة فرانس برس إنه "أثناء محاولة مجموعة من اللاجئين السوريين عبور السياج الحدودي إلى الأردن تعرضوا لإطلاق نار ما أدى إلى وفاة أحد الأطفال".
وأضاف أن "الجيش الأردني حاول تأمين دخول هؤلاء بينما كان الجيش السوري يطلق النار عليهم، فأطلق الجيش (الأردني) الرصاص للتغطية وتمكينهم من العبور".
من جانبه، قال زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة، التي تقدم العون لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في المملكة إن "الطفل (3 سنوات) أصيب برصاصة في عنقه وأخرى بقدمه أثناء عبوره السياج الحدودي ونقل إلى مستشفى الرمثا لتلقي العلاج لكنه ما لبث أن فارق الحياة".
وأضاف لفرانس برس أن "الرقيب بلال الريموني أصيب لدى محاولته إنقاذ الطفل أثناء تأمين الجيش الأردني دخول مجموعة اللاجئين، فيما لم تتمكن عائلة الطفل من العبور لكثافة إطلاق النار"، إلا أن المعايطة نفى إصابة أي من أفراد الجيش الأردني في الحادث.
وشهد الأردن تدفقاً كبيراً للاجئين السوريين ما يشكل عبئاً اقتصادياً ولوجيستياً على المملكة، التي تقول إنها تستضيف أكثر من 140 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأحداث في سوريا في آذار/مارس 2011.
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما بين 1200 و1300 شخص يهربون يومياً مؤخراً إلى الأردن مقابل 500 إلى 700 سابقاً غالباً خلال فترات الليل.
وتجاوز عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 36 ألفاً.
وقتل أكثر من 19 ألف شخص منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في أذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

التعليقات